اكلت وجبة من الذ الوجبات التي يمكن الحصول عليها في المدينة و شربت فنجان من القهوة و طوال هذه الفترة كان هاتفي يهتز بشكل لا نهائي تقريبا لكن لم أعطي له أي أهتمام.

فتحت الهاتف لأجد فوق ال40 مكالمة فائتة و عدد هائل من الرسائل.

' حسنا هذا يكفي ، لننتقل للخطوة الثانية '

هناك معلومة مثيرة سمعتها سابقا ، مالك مجموعة Ixora اكبر مجموعة شركات في المدينة ندم على شيئين فقط في حياته الأول هو أن لديه ابن فاشل لا فائدة له كل ما يفعله هو إستغلال منصب و أملاك والده ، الشئ الثاني و الأهم أنه قام بخيانة زوجته التي تركته بعد ذلك.

الملفت في هذه القصة هو أن زوجته تمتلك أكبر مطعم في المدينة و إحذروا اين انا ؟ نعم في نفس ذلك المطعم ، و كل ما علي فعله الآن هو أن أقابلها لكي نتحدث قليلا.

السؤال الأهم هنا

كيف اقابلها ؟

ببساطة لا أعرف.

لاحظت اختلاف ملامح وجه العاملين في المطعم و كأنهم رأوا شبحا و هم ينظرون إلى الباب المطعم.

وقفت لأرى من هو هذا الشخص الذي غير الأجواء بهذه الطريقة و عندما رأيت ذلك الشخص رسمت ابتسامة ساخرة على وجهي.

' يبدو أن الأمور بدأت تأخذ منحنى غير متوقع أكثر من اللازم ، لكن لنرى ما إذا كان بأمكاني الاستفادة من هذا الوضع '

جلس( رئيس شركة Ixora ) الشخص الذي استهدفه على الطاولة المجاورة لطاولتي دون أن يلاحظني.

للحظة فكرت في تغير خطتي و مواجهته هنا لكن قبل أن أخذ اي قرار وجدت يدا على كتفي.

" وجدتك "

كنت أعرف ذلك الصوت جيدا لذلك تشنج وجهي.

" مرحبا كاي لماذا انت هنا؟ "

جلس كاي امامي على الطاولة و طلب عصير برتقال.

" يا رجل ما هذا المزاح الذي قمت به ؟ كدت أن تنجح في هدفك بصراحة لقد كنت على وشك أن تبعدني لكنك أهملت جزئية صغيرة ، لقد كان هناك من كان يعرف هدفك الحقيقي " قال كاي بصوت منخفض.

" سيرين "

" الآن أيا كان ما تنوي فعله يجدر بك أن تتوقف هنا يا هاري "

" لقد كلمت سيرين و عرفت منها أن هدفي الحقيقي لم يكن كارل بل والده لذا لازمته من بعيد لتنمع اي شئ متهور أقوم به ، يجب أن أحييك على مثابرتك يا كاي لكن للأسف يبدو انك قد تأخرت الفوضى ستبدأ الآن انظر هناك " أشرت بذقني في اتجاة المرأة الأنيقة التي كانت تنزل من الدرج.

" أنت ! ما الذي تنوي عليه ؟ " قال و هو ينظر للمرأة.

" لا شئ في الواقع هذا كل ما يجب علي فعله حاليا هم سيتكفلون بالباقي في رأي " قلت و انا اخذ رشفة من عصير البرتقال الذي طلبه كاي.

' هذا العصير حقا شئ آخر '

" ماذا تفعل هنا يا فيتز ؟ " قالت المرأة بصوت عالي هز المطعم.

" مادلين ما هي الوجبات المميزة التي يقدمها هذا المطعم اليوم ؟ " قال فيتز و هو يبتسم.

نظرت مادلين حولها إلى الزبائن قبل أن تشعر انها قد بالغت في وجود زبائن في المطعم و تعتذر " اعتذر على الازعاج ارجو أنكم قد استمتعتم بالطعام هنا ".

لمحت و هي تعتذر شابان لا ينظران لما يحدث بإنزعاج بل حتى أن ملامحم تظهر انهم مستمتعان بالعرض.

" السيد فيتز يشرفنا حضروك لكن لا توجد اي وجبات مميزة يقدمها المطعم اليوم " قالت بوجه عليه ابتسامة مشوهة.

" اوه حقا ! اذا سأقبل بوجبة عادية في كل الأحوال لم أكن بذلك القدر من الجوع ههههه "

بدأت العروق حول رقبة مادلين بالظهور و لكنها كانت قادرة على كبح غضبها على عكس شخص أعرفه لديه نفس الشخصية الانفجارية.

" حسنا هذه هي القائمة اختر ما تريد " ثم نظرت إلى العمال " اخدموه جيدا ليس كل يوم يقوم شخص بزيارتنا بمثل هذا الإخلاص و الوفاء...في عمله " ثم استدارت و يبدو أنها قررت إنهاء الأمر هنا.

" كاي شتت انتباه فيتز " همست في إذن كاي قبل أن اعطيه كوب عصير البرتقال شبة فارغ و اتوجه نحو مادلين.

نظر كاي إلى كوب العصير ثم الي ، لكنه قرر الوقوف في النهاية و اصتدم في النادل الذي كان يقف أمام فيتز و هو يرتجف.

في نفس الوقت كنت قد اعترضت طريق مادلين.

" مرحبا انسة مادلين "

نظرت الي بوجه غير مبالي للحظة ثم تجاهلتني و أكملت طريقها.

' على الاقل نظرت الي '

" آنسة مادلين لدي معلومات قد تهمك... عن كارل "

كانت ستكمل طريقها لولا كلمتي الأخيرة.

اعتقد انها أسوء طريقة لجذب انتباهها لكن ليس لدي وقت لقول كلمات لطيفة لها.

نظرت الي و اخذت نفسا عميقا و قالت بصوت خالي من المشاعر. " لا أهتم "

' أيتها ال... '

" سلطة فيتز و نفوذه زادوا عن الحد و أريده أن يذوق شر أعماله "

نظرت إلى عيني و كأنها تتفقد روحي لدرجة أنني شعرت بالخوف منها ثم أكملت.

" تعال "

2023/06/16 · 143 مشاهدة · 771 كلمة
DEATH.NOTE
نادي الروايات - 2026