عدت إلى منزلي بعد أن ودعت كاي في المقهى بدون الحديث عن ما فعله.
طبعا استقبلوني في المنزل بكل حب و سرور أو هذا ما كنت أتمناه.
دخلت معهم في شجار عن ما حدث و سبب اختفائي لكنني قررت ألا اذكر اي شئ حدث في اليومين السابقين.
و الآن انا في غرفتي جالس على كرسي مكتب الذي جعلني أتذكر الكرسي الذي كنت اجلس عليه في غرفتي في المدينة التي أعيش فيها و اللعنة مرة أخرى.
و ها أنا أشعل سيجارة لأخذ نفسا عميقا و أجهز نفسي لمعرفة نتيجة المهمة أخيرا.
" النظام أرني نتيجة المهمة الأخيرة "
( تم إنجاز المهمة من المستوى (E) )
( الجائزة:( 10000 عملة ) و خاتم لايس )
لم أشعر بنفسي إلا و انا ارقص في الغرفة من الفرح لأنجاز المهمة بنجاح و الحصول على الجائزة الأولى.
لكن بعد أن هدأت قليلا لاحظت أن هناك بعض الملاحظات من النظام لم إقرأهم بعد.
( مبروك لقد استطعت التفوق على نفسك و حل المهمة دون استخدام حتى المتجر و الحصول على أعلى جائزة ، لذا انت أتممت المتطلبات لفتح ( دليل المؤلف الأسطوري ) )
( لذا استعد لقد حان الوقت لحل المشاكل التي قمت بها في رواياتك السابقة أولا ، كمؤلف أسطوري يجب أن تكون كل رواياتك مثالية )
( تفاصيل المهمة القادمة بعد يومان تأكد من الراحة و الاستعداد جيدا من الآن فصاعدا ليست حياتك انت فقط التي ستتعرض للخطر )
( 47:59:59 )
" ماذا تعني أن حياتي ليست الوحيدة التي ستتعرض للخطر ؟ "
قلت و انا أشعر أن هذا الكلام عبارة عن مزحة غير واقعية.
(--------)
" ماذا تعني أيها النظام اللعين! رد علي "
(--------)
سقطت السيجارة من يدي و انا انظر إلى شاشة النظام ، شعرت بشعور مشؤوم و خطر مجهول.
دلكت المنطقة بين عيناي و انا أشعر بصداع شديد.
" هات ما عندك أيها النظام اللعين ، لن اخسر في تحدياتك ال
&
هدأت أعصابي قليلا و بدأت انظر إلى عدد العملات التي أمتلكها حاليا.
( عدد العملات: 15000 )
حسنا هذا عدد كبير حقا!
هذا بالإضافة إلى خاتم لايس الذي لا أعلم ما إذا كنت سأستفيد منه يوما.
لما أشعر أنني نسيت شئ هام، هممم. آه لقد كان من المفترض أن تكون رحلتي إلى هنا عطلة و لكنني لم أفعل اي شئ غير الأهتمام بمهمة النظام.
حسنا حسم الأمر غدا بالتأكيد س...
طرق
طرق
" هاري "
طرقت امي على الباب الغرفة مما تسبب قطع حبل أفكاري.
فتحت الباب و رأيت امي تنظر الي بنظرة قلق و توتر.
" ماذا حدث ؟"
" حسنا هاري كما تعرف... لقد طلبت منك أن تعود إلى المنزل في الأساس لسبب لكن بسبب الأحداث الأخيرة تأجل الأمر "
" آه ؟"
" الفتاه التي كنت سأعرفك عليها "
" ماذا بها ؟"
" ستأتي هنا غدا "
"...."
" انا حقا لا افكر في البحث عن فتاة أحلامي حاليا "
" لكنني لقد اتفقت مع والدتها بالفعل و هي ستأتي غدا إلى هنا لذا يجب عليك ان تقابلها "
" لكن غدا هو عطل... "
" حسم الأمر " قالت امي بأبتسامة ثم أغلقت امي الباب في وجهي.
رسمت ابتسامة عاجزة على وجهي و بدأت أعراض الإرهاق من الأيام السابقة تظهر علي.
لذا قررت النوم و التفكير في الأمر غدا.
استيقظت على صوت امي و هي توقظني باكرا.
" استيقظ يا هاري "
" ماذا هناك ؟ "
" ماريا على وشك الوصول لذا جهز نفسك "
" ماريا... من ؟؟ "
ارتسمت نظرة نادرة من الجهل و الغباء على وجهي.
" الفتاة التي اخترتها لتكون زوجتك "
" هااااا! "