نولا: "نعم أعرف هذا لهذا سنتجهز جيدا لمواجهة العالم الآخر."
" هاه؟! من قال اي شيء عن قدومكم معي "
نولا: "همف!"
رون: "هاري لن يخرج شيء من هذه البوابة قريبا، أليس كذلك؟"
" نعم "
رون: "حسنا أعتقد أنه يجب علينا إيجاد حل لموضوع السكان هنا قبل اي شيء."
" هذا صحيح "
رأيت الغوريلا تفكر في شيء ما جعلني أشعر بالخوف أكثر حتى من زولان لكن للأسف كان الأوان قد فات.
نولا: "لدي فكرة بخصوص موضوع السكان هنا... لنلق باللوم على هاري بالكامل في هذا الأمر."
" ماذا؟ "
نولا: " انت في كل الحالات لن تعيش هنا على المدى القريب خاصة مع وجود هذا الشيء المقزز الذي يحتل غرفتك."
كلام نولا صحيح وسيعطيهم ذلك حجة مناسبة للتعامل مع السكان ،لكن أين سأعيش انا وروز الآن؟.
نولا: "لا تقلق كثيرا ستعيش معنا"
"__"
رون: "إحم إحم... هاري منزلنا بجانب المسكن هنا وهو عبارة دوجو لذا سيكون من السهل عليك أن تتدرب كما تشاء."
"__"
نولا: "نعم نعم"
" أنا لم اعد من المدينة بمفردي لدي اختي معي الآن لذا أظن أنه من غير المناسب لي أن... "
نولا: "اختك الصغيرة!" قالت بعيون متلألأه.
رون: "يبدو أن نولا لا تمانع مشاركة غرفتها مع اختك"
نولا: "انا كنت استعجلك عندما كنت في القطار وهي معك... اين هي الآن؟... هي جديدة على المدينة لذا لا يجدر بك أن تتركها وحدها يا هاري"
لماذا أشعر أن نولا بدأت تأخذ دور الزوجة ؟.
" نولا هي عند أحد أصدقائي في المدينة لا تقلقي عليها "
نولا: "بالأصدقاء هنا تعني صديقة أنثى؟"
حسنا الوضع أصبح خطيرا فأنا أعرف أن هذه الإبتسامة على وجه نولا تعني انها على وشك تحطيم شيء... ولما أشعر أن هذا السؤال ملغم وأي إجابة عليه تعتبر خاطئة لنولا.
" نعم صديقة تدعى كارين وهي ستعتني بروز حتى الغد "
رأيت عرق يبرز وعلى وشك الإنفجار من جبهة نولا.
" سيد رون شكرا على عرضكم سأقبل به الآن اعذروني لدي شيء أقوم به "
هربت من هناك وذهبت إلى المقهى بجانب الحديقة وهناك وجدت توماس فرانك أخ كارين يجلس هناك وهذا منطقي بما أن المقهى ملك لأخته.
جلست في الزاوية بعيدا لأنني كنت اريد تحليل بعض الأمور وحدي حاليا.
حتى الآن لم أرى باقي جوائز المهمة والتي تعتبر اشياء لا تقدر بثمن... خاتم فضائي وتقنية قتالية متوسطة.
أخرجت الخاتم وارتديته لأنه أثمن شيء حصلت عليه من النظام حتى الآن.
' الآن لن أقلق من هم حمل الأشياء معي مرة أخرى '
جلست في المقهى اشرب كوب قهوتي وانا ابتسم مثل الأحمق بسبب خاتمي الجديد الذي له مساحة متر مكعب بداخله.
وعندما قررت رؤيه التقنية القتالية المتوسطة التي حصلت عليها نادى علي توماس.
توماس: "هاري... كيف حالك ؟"
جلس توماس أمامي.
" آه أنا بخير... سيد توماس كيف احوالك؟ "
توماس: "ليست جيدة لأكون صادقا معك الموقع قلت الزيارات عليه وعندما أردت الاجتماع مع شريكي للبحث عن حل رفض القدوم."
" أنا آسف لسماع هذا "
وقف رجل بجانب توماس وهمس في أذنه.
"سيدي الآنسة كارين رفضت القدوم مرة وتقول أن لديها شيء هام لتعتني به شخصيا."
ابتلعت ريقي وانا اسمع الكلام وشعرت بالذنب لما يمر به توماس لأن كارين لم تحضر الإجتماع بسببي.
تنهد توماس وأمسك كوب قهوته بحزن للحظات قبل أن تضيئ عينية و ينظر الي مرة أخرى.
توماس: "هاري انا اسف لقد سمعت انا وكارين عن ما فعله هاريسون وتم عقابه بالفعل حتى ان والدي قرر التعامل معه شخصيا... المهم يا هاري تم إصدار روايتك المطبوعة منذ فترة ومبيعاتها جيدة للغاية هل رأيت مؤشر أرباحك؟"
ركزت في الجزء الأول من كلام بجدية لكن عندما ذكر كلمه أرباح شد تركيزي إليه مرة أخرى.
توماس: "لقد تم بيع 20 ألف نسخة منه ب20 دولار في وقت قياسي و بما أن نسبة أرباحك 45% فهذه أرباحك الحالية."
رأيت الرقم خلال هاتف توماس ما جعلني ابصق القهوة في وجهه.
" 180000 دولار "
أخرجت بسرعة المناديل من جيبي وحاولت مسح القهوة من على وجه و ملابس توماس قبل أن يوقفني.
" أنا آسف للغاية لقد تفاجئت من... "
توماس: "لا بأس حتى انا لم أتوقع أن تكون المبيعات عالية لهذه الدرجة وتفاجئت منها."
اومئت بهدوء وانا انظر إلى خادمه يمسح القهوة من على وجهه.
توماس: "المهم يا هاري حاليا مع شهرتك الحالية ألا تنوي أن تبدأ رواية جديدة في موقعنا ربما يحل هذا ازمتنا."
" سيد توماس... "
توماس: "نادني توماس فقط."
" توماس انا حاليا أعاني من أزمة كمؤلف حيث أني بدأت أراجع أخطائي القديمة بشكل مباشر لذا سأحتاج بعض الوقت قبل العودة برواية جديدة "
قلت له الحقيقة بدون ذكر تفاصيل.
تنهد توماس بحزن وأعاد ظهره على الكرسي للخلف.
توماس: "هذا مؤسف حقا لكن لا مشكلة فأنت في النهاية مؤلف ناجح حاليا لذا يجب أن تفكر في عملك القادم بجدية."
" هذا صحيح "
ودعني توماس وخرج من المقهى ما جعلني اتنفس الصعداء قبل أن أتذكر رقم أرباحي الذي رأيته وأضحك مثل المجنون.
الساعة حاليا ١١.٣٠ مساءا والمقهى سيغلق بعد قليل ولكن بما أن السيد توماس جلس معي منذ قليل لم يجرؤ اي نادل على ازعاجي.
نظرت إلى خانه التقنية القتالية وانا أتساءل عن تقنيتي الجديدة لأنني بالفعل قوي للغاية مع تقنيتين من المستوى المنخفض فما بالك بتقنية متوسطة المستوى سأكون قويا بشكل مجنون مع مثل هذه التقنيات.
( المكافئة: تقنية حاجز المانا )
( تقنية قتالية دفاعية تدافع عن المستخدم لها عدد ٣ مستويات)
( المستوى الأول: الدفاع بأستخدام المانا بشكل عادي ضد الهجمات القوية )
( المستوى الثاني: يمكن استخدام الحواجز للهجوم على الخصوم واحتجازهم
ملاحظة
( المستوى الثالث: الدفاع المطلق ضد هجمة واحدة قاتلة على المضيف... الآثار الجانبية---> استنفاذ كل المانا من جسد المضيف مع ترك ما يكفي من المانا حسب قوة الهجوم )
( المستوى الثالث يتفعل تلقائيا )
"__"
' ما هذا ؟ هل انا مجنون ؟'
مسحت عيني جيدا قبل النظر إلى التقنية مرة أخرى بصدمة.
هذه التقنية مثل تذكرة إضافية للبقاء على قيد الحياة في الأوضاع المستحيلة ،هذا غير انها تستخدم للهجوم على الاعداء الأضعف مما يعني يمكنني الآن التعامل مع الأعداد الكبيرة بسهولة.
لقد جمعت الكثير من الأرباح هذه المرة.
خرجت من المقهى لأنني لم أكن اريد إزعاج العاملين هناك أكثر من اللازم وعندها تذكرت شيئا هاما للغاية تجاهلته بسبب مكافئأت النظام ،أين سأنام انا الآن؟.
ركضت للبحث عن فندق اقضي به هذه الليلة ومن حسن حظي اني وجدت غرفة فارغة في اول فندق جيد رأيته أمامي.
نمت بسعادة هذه الليلة لأنني حللت اغلب مشاكلي دفعة واحدة.
استقيظت اليوم التالي على صوت هاتفي يرن وعندما رأيت شخص الذي يتصل رددت بسرعة.
كارين: "مرحبا."
" مرحبا يا كارين شكرا على اعتنائك بروز واسف على ازعاجك معي "
كارين: "لا تقل هذا.. اختك الصغيرة لطيفة للغاية."
" أتمنى أن لا تكون قد ازعجتك بأي شكل من الأشكال "
كارين: "لا لم تزعجني حتى اننا سهرنا لنتحدث معا عن الكثير من المواضيع."
شعرت أن محتوى المحادثة لم يكن شيئا جيدا لي من نبرة صوت كارين.
كارين: "المهم أخبرني اين انت الآن."
" أنا في فندق برادايس "
كارين: "حسنا سأرسل السائق ليقلك بعد عشر دقائق."
" حسنا "
اغلقت المكالمة واستحممت بسرعة ثم ركبت مع سائق كارين.
عندما وصلت إلى منزل كارين ذهلت من مدى فخامته لكن هذا منطقي ففي النهاية هي ابنة صامويل فرانك أحد أغنى الأشخاص في الدولة ككل.
دخلت المنزل واستقبلني الخدم هناك وما أن دخلت غرفة المعيشة علمت أنني على وشك مواجهة موقف محرج بشكل سيء للغاية.
جلس توماس هناك على الأريكة يمسك بكوب الشاي وينظر إلي بنظرة مفاجئة.
" مرحبا... توماس "
توماس: "مرحبا."
وضع توماس الشاي جانبا ووضع عينية علي مثل رادار يراقب كل تحركاتي.
ترددت قليلا قبل الجلوس بجانبة بهدوء.
توماس: "أحم... ماذا تفعل هنا يا هاري؟"
كنت انتظر هذا السؤال منذ أن رأيته هنا لكن لم أجد أي إجابة للرد عليه.
" أنا هنا لأخذ اختي الصغيرة "
توماس: "اختك؟"
" نعم لقد كانت كارين تعتني بها في الأمس لأنه كان لدي مشكلة في المكان الذي اعيش فيه "
توماس: "هكذا إذا... لم أكن أعرف انك وكارين قريبين من بعض لهذه الدرجة."
لم ارد احراج نفسي بقول انها الشخص الوحيد الذي اعرفه هنا لذا التزمت الصمت.
خرجت كارين وعندما رأتنا معا قامت بتجاهل توماس وجلست بجانبي ما جعل توماس ينظر إلي بنظرة خطيرة.
كارين: "روز ستأتي قريبا كنت أود لو تبقى معي أكثر لكن ظروف العمل تمنعني من ذلك."
" شكرا لك يا كارين واعتذر على تعطيل أعمالك "
كارين: " لا تعتذر... لم يكن لدي شيء هام أو ضروري على اي حال."
أكاد أجزم أنني رأيت عيون توماس تشع بعدائية لكن ليس نحوي بل لكارين.
التفتت كارين لتوماس وقالت ببرود.
كارين: "لماذا انت هنا؟ إذا كنت تريد اخباري بشيء ما كان يمكنك استخدام خادمك الشخصي لفعل هذا."
جلوسي هنا وسط هذا الخلاف العائلي ذكرني بوجود فرد منهم تم التخلي عنه ورغم عدم معرفتي للتفاصيل إلا أنني كنت اعلم ان كارين و توماس يجهلان هذا الأمر بكل تأكيد.
لقد تعاملت معهم عدة مرات و شخصياتهم جيدة على الرغم من انهم مثل النار و الجليد معا.
قام توماس من الأريكة وهو ينظر نحو كارين.
توماس: "كارين انا كنت اطمئن عليك فقط لكن بما انك بخير وصحتك جيدة لدرجة القيام بشجار في الصباح الباكر فسأتوجه للمكتب لأكمل عملي."
وقبل خروجه دخلت امرأة تشبه كارين إلى غرفة المعيشة بهدوء.
' تبا... يبدو أنني سأموت اليوم '
عندما لمحتني ماريا ظهرت نظره متفاجئة على وجهها لكنها تجاهلتني وركزت على كارين الجالسه بجانبي تحاول تحليل ما يحدث بهدوء.
توماس: "هاي كارين... متى قمتي بإستنساخ نفسك؟ بالكاد أتحمل وجود نسخة واحدة منك."
كارين: "هذا!... انتي!"
القت ماريا بقلادتها نحو كارين و التي صعقت ما أن رأت انها كانت نفس القلادة التي كانت ترتديها.
____
الفصل الثاني لهذا الأسبوع... انتظروا فصل الغد.
شيء آخر هناك سيرفر للروايات اكتب فيه معلومات إضافية عن الرواية ستجدونه في خانه الدعم.
وشكرا لكم.
🎃