في مكانٍ بعيد يبعد عن الأمبراطويه اميالاً عديده

امرأة ذات شعر مموج ابيض و خصلات صفراء

ذو تاج ابيض في منتصفه الماسه ذهبيه منحوتة بدقه على شكل

" شمس"

تبسمت المرأة ضاحكه

" ههه هههههه هههههههههههههههههههه"

توقفت عن الضحك بعينين دامعتين

" اوه ماذا تتوقع ردة فعل ذلك المختال بعد معرفته ب هذا الخبر العظيم؟"

رد عليها فتى طبق الأصل عنها ذو اعين ناعسه و رموش بيضاء عكس عينها الواسعه و ذو شعر مجعد اصفر وخصل بيضاء و في منتصف العشرينات من عمره قائلاً :

" ليس لدي علم بذلك سيدتي "

ردت عليه المرأه ذات الشعر الأصفر بحزم وسخرية

"همممم نحن اخوة الا تتذكر؟

نظر اليها الفتى الذي كان ممسكاً ب الصولجان الذي يبرق وكان شارف على الخروج

" حسناً وداعاً لدي بعض الأعمال التي يجب ان اقوم بها "

نظرت المرأه وتكأت على عرشها

" همم؟"

تأفف الفتى قائلًا

" حسنا وداعاً " (اختي)"

لنعد ب الأميال الى امبراطوريتنا العزيزه " تيمارنا "

" وداعاً ميا احرصي ان يذهب ديفيد الى تدريب المبارزة

نظرت إلى خادمتها ميا التي اصبحت مكفله في الأعتناء ب " الطفلان؟

ميا " حاضره سيدتي "

خرجت الآنسه مارجريت الى حفل شاي قامت به آنسة نبيله

وخرج الدوق ايضاً ليكمل بعض اعماله

وبعد غضون بعض الوقت

!!! " ماذا يحدث بحق السماء!!!!!

دخلو بعض الفرسان المدرعين الى القصر بشكلٍ مفاجئ مما احدث ضجة كبيرة

جرت ميا في ازقة القلعه تبحث عن ديفيد ل تحميه وهي حاملة فالنتينا في يديها

ذهبت الى ديفيد الذي كان مفزوع ايضاً

عند دخولها ب الضبط والا ب فارس كان خلف ديفيد

" نظرت ميا قائلة " ماذا تريد منا؟!!!! الدوق والدوقه ليسو حاضرين الآن

نظر اليها الفارس قائلاً " من اخبرك اننا نبحث عن الدوق؟ نظر للطفلة و اشار اليها قال “ اريدها هيَ! لحظة! لست انا من يريدها فقط بل نحن جميعاً نريدها!”

نظرت اليه ميا " من المستحيل ان اسلمك الطفله !!

ميا!!!!!!

دخلت رئيسة الخدم

ارتاحت ميا عند دخول رئيسة الخدم

اعطني الطفله " نظرت اليها ميا قائلة " اا حسنا مادام هذا ماتريدينه " اعطتها ميا بطيب نيه ظنت انها ستحميها

ابتسمت رئيسة الخدم اليها وحملت الطفله وسلمتها الى الفارس

نظرت اليها ميا وديفيد بصدمه ……

ماذا فعلتي بحق الجحيم قالها ديفيد وبنظرة حيره والعرق في جبينه

تبسمت رئيسة الخدم وقائلة وداعاً "

قالتها للفارس الذي وصل للبوابه

نظرت اليها ميا ب صدمه كبيره وخيبة مسكت ياقة رئيسة الخدم وكادت ان تخنقها

ميا توقفي!

نظرت ميا الى خلفها الا والدوقه والدوق "

اتركي رئيسة الخدم "

قالت ميا " لكنها سلمت فالنتينا الى الفرسان!!!"

قالتها بصوتها المبحوح الذي من الواضح انها كانت تحاول كتم بكيتها

اخبرتها الدوقه " نعلم هذا لا تقلقي "

لكن ماذا سيحدث للطفله وماذا حدث للتو!!"

همممم ستذهب الى اي ميتم ب التأكيد ولا تهتمي كثيراً لما حدث ف انتي مجرد ( خادمه)

رئيسة الخدم ! حظري العربه لدينا موعد مهم

نظرت اليها ميا واغلقت عينيها ثم نظرت الى الدوق متأملته ان يقول اي شيء او يعترض او يطمأنها

نعم هيا لنذهب لدينا محادثة مهمة معه"

نظر الدوق بيأس وكان سيخرج

تصك!! صوت سقوط قبعة ميا

قالت ميا غاضبه" تبا لك ايها الحقير! اتتخلى عن ابنتك !؟ ابنة اعلى العوائل فـ الأمبراطوريه واغناها تذهب لميتم بسيط حتى اللحم الذي تأكله كل نهار من النادر ان يروه حتى! ! ما اوقحكم

مادام هذه صفاتكم ف انسو ان لديكم عاملة تدعى ميا !!!!خرجت ميا من القصر غاضبه ودموعها تنزلق على وجنتيها "

كل هذا حدث على انظار الطفل ديفيد الذي فقد اخته و خادمته الي كانت بمثابة امه …..

تجق تجق تجق

" صوت جري "

ميا وهي تجري ب اقصى مالديها كي تلحق العربه وخيول الفرسان لدرجة ان قدميها تأذت وخطواتها السابقة عبارة عن دماء بسب تمزق حذائها الرث والقديم

توقفت العربه عند ملجأ ليس بذلك السوء

توقفت ميا عند احد الاشجار وعينها مليئه ب الدموع بسبب الم قدميها

رحب الجميع ب فالنتينا

حتى الاطفال

كادت ميا ان تعود بعد ان اطمأنت لكن قبل ان تخطو

لاحظت نظرات وابتسامة صاحبة الميتم عند رؤية شعر فالنتينا الاسود والبنفسجي لانه من النادر رؤية شعر ذو لونين الا اذا كان الشخص نبيلاً

انتظرت ذهاب العربات والفرسان

تصك

صوت اغلاق باب الميتم

انتظرت ميا حتى حل الليل

تسسسيك

تسللت بهدوء

اخذت فالنتينا

فالنتينا: اا ميا!

اصصص اصمتي سيدتي "

نظرت اليها فالنتينا بقلق

اا حسنا!"

غادرت فالنتينا وميا الميتم بهدوء

اوقفو عربة عشوائيه

لو سمحت نريد توصيله

نظر اليهم الشاب الذي كان يقود العربه ب ابتسامه

اكيد سيدتي اين تريدين ؟

نظرت اليه ميا ب ابتسامه

( تشادريين؟)

ها!!

ها!

ها!!!!!!!!!!

نظر اليها الشاب

" هل انتي جاده بهذاااا!!

اتريديني ان اوصلك الى الجانب الٓاخر من الامبراطوريه!

نظر اليها وابتسم ابتسامه تثير القشعريره

حسنا…

لكن

نظرت اليه ميا بتأهب

٧٠٠ تيرو!

العمله الخاصه بهم"

ماذاااااا!!!!!!!!!!

سبعة مئة راتبي لهذا الشهر!

قال الشاب هذا السعر ولا ردة فيه

هفففف حسنا تفضل المال واوصلنا

تبسم الشاب

حسنا"

هيهيهيهيهي

2024/05/10 · 58 مشاهدة · 780 كلمة
J-7794
نادي الروايات - 2026