كايدو: هاه اظنني اسرح بتفكيري احيانا لدرجة انني انسى ماعشته دعوني احكي لكم لماذا حياتي لعينة

ولدت لاول مرة في مدينة مزرية من اب كان في الجيش يوماً ومن ام لم اعرفها يوما كل ما اعرفه انني مررت بطفولة خالية من الضحك والسعادة  كل ما كنت اقوم به في طفولتي اللعينة هو التدريب منذ ان تعلمت المشي

وكان ذلك الاب اللعين يقوم بتدريبي تدريبات صعبة مثل تدريبات القوات الخاصة عشت في مدينة مليئة بالمنافقين يسيرها قانون اسوء من قانون الغابة القوي لا يأكل الضعيف وانما يجعله يتمنى الموت اسوء ضروف قد تتخيلها


 بل واسوء من اسوء ضروف. دربني ابي على القتال على الكفاح من اجل النجاة اراد مني دخول الجيش اراد ان يصنع مني سلاحاً لعيناً سلاح دماراً شاملاً لعين وقد نجح ذالك العجوز اللعين في صنع ذالك السلاح

لكنه قد اطفأ اخر شعلة من المشاعر في نفسي اللعينة تباً اتذكر انني تعرفت على اول صديق في السابعة من العمر وفي نفس الليلة قتله مع جميع عائلته تباً عندما سمعت عن ذالك نظرت الى ابي بنظرات غضب فضحك وقال نعم نعم هذه هي النظرات التي اردت تثبيتها على وجهك تبا كم اردت قتله حينها

 لايهم الان  فكل ما اتذكره انه في سن الثامنة اخذني الى منزلنا في غابة بعيدة  وكان ذالك المنزل عبارة على ترسانة اسلحة لعينة عملاقة تباً كيف ادخل كل هذه الاسلحة الى داخل البلاد بقينا لمدة شهرين لقد كانو اسواء شهرين مرو علي في حياتي التعيسة

 تدربت على استخدام انواع الاسلحة: السلحةالخفيفة ،الاسلحةالبيضاء، الاسلحةالثقيلة، القنابل، القذائف، المدفعة، الاسلحة المضادة للطائرات ومن يومها خرجت بنتيجة واضحة انه يوما ما سيكون ابي ممسكا بزناد سلاح دمار شامل لعين ومن غيري ذالك السلاح

 ثم ارجعني ابي الى المنزل في المدينة وادخلني المدرسة الابتدائية وقال لي:" في يوم من الايام يابني عليك ان تتجهز للحياة اليومية وكانك تتجهز لحرب قد لا تخرج منها حيا" اضنني لم  اكن اصغي اليه حينها لاني كنت ارى شفاهه تتحرك وانا افكر في كيف يبدو وهو يشرب

 فهو يبكي كالعاهرة ذهبت الى المدرسة حيث كانت جحيم من الزهور والفتياة يلعبن هنا وهناك تباً لهم اراهن على انهم عاهرات يبيعون المخدرات كنت من ذالك النوع الذي يجلس في مؤخرة الصف وينضر الى الخارج احدق الى السحب ذالك النوع البارد من الناس والاغرب انني لم اصادق اي صديق طوال دراستي في الابتدائية

 وما قد يدهشكم ان علاماتي كانت دوماً كاملة في اي مادة دوماً علاماتي هي امتياز  كنت في النهار ادرس وفي الليل اتدرب على انواع التدريبات الصعبة القتال استخدام الاسلحة  صنع وتفكيك القنابل بابسط الاشياء كانت خبرتي قد بلغت مستوى المحققين في سن التاسعة من العمر

  ودربني ابي على استخدام كل حواسي اللعينة حتى اوصله لحدودها كانت اذناي مثل الردار وعيناي كمنضار قناصة و يداي وحدهما كاسلحة البيضاء او اخطر اما انفي عوده ابي على انواع اروائح حيث كان يضع مسحوق من البارود على قطعة قماش ثم يفرغها وينضف قطعة القماش قليلاً بحيث تبقى فيه رائحة البارود ويربطها على انفى في الليل

 ويجبرني على النوم وانا اضعها ليتعود انفى على بعض الروائح اللعينة مثل البارود والدم وانواع الغراء القابلة للاشتعال التى تستعمل في صنع القنابل كان يدربني على عمل كلب الشرطة اللعين عندما تخطيت المرحلة الابتدائية
 وفي الثانية عشر من العمر كنت السلاح المطلق في يد ابي

 اول مرة حضرت المتوسطة وفي اول يوم كنت احمل في حقيبتي مسدسين واربع امشاط ذخيرة وثلاث سكاكين والرابع مخباء في كم سترتي وقنبلتين وورقة ونصف قلم كنت جاهز لدخول حرب طاحنة لعينة ضد اقوى العصابات على اسواء تقدير

 فأبي علمني ان اضع في بالي اسوء الاحتمالات في اي شيء قد افعله تباً له لقد غزى عقلي اللعين بافكاره

وفي الثالثة عشر في الصف الثاني من المدرسة المتوسطة في منتصف العام الدراسي رجعت الى المنزل في ذالك اليوم فوجت ابي قد اعد وليمة فخمة جلست على المنضدة دون سؤاله بسبب الجوع ولانني لم اعتد على سؤاله ولكن اخذني الفضول قليلا لاكنني دست على فضولي وبقيت اكل دون طرح الأسئلة

 رفعت رأسي فوجدت ابي ينضر الى ويبتسم تباً ان اضن انني لن انسى تلك الابتسامة اللعينة بدا وكانه خنزير بري عجوز مشوه لعين ضربته صاعقة لعينة بقيت انظر اليه قليلاً ثم كسر تلك الابتسامة بتحريك فمه قائلاً: "اتعرف ما هي المناسبة اليوم"

فقلت بكل برود: "ماذا؟" فقال: "انه اليوم الذي سنتوقف عن التدريب لوقت فقد اتقنت كل شي وباحسن صورة وسأعاملك من اليوم بطريقة لطيفة." بقيت مندهش قليلاً ثم قلت: "وضح اكثر" فقال: "ساختصر" وقام من مكانه وقال "اسف على ما قمت به اثناء طفولتك امل ان تتفهم يوماً ان ما قمت به من اجل مصلحتك"

 وقال: "فلناكل وساحكي لك كل ما حصل لكي ادربك بهذا الشكل" بعد العشاء صعدنا الى سطح العمارة وجلسنا على الحافة سحب علبة سجائر ووضعها في فمه واشار لي بعلبة السجائر قائلاً: "اتريد سجارة" انتضر لحظة اي نوع الاباء قد يعطي سجائر لأبنه تباً لا اهتم المهم امسكت تلك السجارة يالي من منافق لقد كنت اعرف انه يعرف بانني ادخن

 ضحك وقال:" لقد توقعت انك تدخن تعال اجلس بجنبي" وبدا يحكي لي كيف التقى بامي وكيف وقعا في الحب. تباً لقد صارت رواية رمانسية لعينة تباً لا اهتم بعد ذالك ذكر كيف قتلت على يد المافيا وعندما طلب العدالة بحقها تجاهلته الشرطة لانها فاسدة وقد ارادت المافيا إسكاته لذلك هاجموه فلجأ الى الجيش للحماية

 فقد كان ضابطاً في الجيش فأدار كل معارفه ضهورهم له واصيب اصابات خطيرة لذلك هرب وزور هويته ورباني على طريقة بحيث يجعلني سلاحاً فتاكاً رباني في بيئة منعزلة وهادئة ومليئة بالخطر بحيث اي مشكل خفيف قد يشعل حواسي كاملة

 في تلك الليلة اعتذر عدة مرات وشرح لي عدة اشياء كانت غامضة بالنسبة لي وبدانا باسترجاع بعض الذكريات تحدثنا عن بعض الاخطاء الغبية التى قمت بها وسخر مني عدة مرات منها كيف اطلقت على رجله النار وتذكرنا ايضاً عن مرة اشترى لي فيها مذكرات وقال لي اكتب ما يحصل لك فيها كل يوم

 ومكتوب على تلك المذكرات:"يومياتي السعيدة" في اول اسبوع لم اكتب اي شيئ وفي الاسبوع الذي بعده بدات بالكتابة في نهاية ذالك الاسبوع دخلت الى المنزل وعند وصولي الى باب غرفتي وجدته مفتوحاً فدفعت الباب بهدوء وادخلت راسي فلمحت ابي ممسكاً بيومياتي فاختبات وبقيت اتنصت قليلاً واسمعه

 فقال:" يومياتي السعيدة" اظنه كان يقرأ الكلمة على الغلاف ثم فتح الكتاب بدأ يقرأ :"يومياتي لقد كان اليوم يوما جميلاً وتعرفت على بعض الاصدقاء الجيدين واطعمت بعض الحمام في الحديقة وانجزت وجباتي وغسلت اسناني" اظنني سمعت ابي يضحك حينها لا يهم عندما قلب الصفحة لاحظت انه هدا والسبب فيما كتبت في تلك الصفحة

 فقد كتبت:" اظنني خدعتك ايها العين بنكتة لعينة عن حياتي اللعينة تباً لك حياتي اسوء منك والاسوء هي هذه المذكرة الواشية اللعينة" اظنه استشاط غضباً حينها. عندما قلب الصفحة اوصله ما كتب فيها  الى الانفجار

 فقد كتبت:" اضحك احياناً اتعرفين ايتها المفكرة العينة ما يضحكني هو حينما يشرب ابي الكحول فهوا يبكي كالعاهرة والاغرب انه عندما يستيقض صباحاً ينسى ما حدث له" تباً له اتعرفون ان ما جعله ينفجر من الغضب حقا هو ما كتب في الصفحة الرابعة لقد كتبت:" ذوق ابي في الاسلحة افضل من ذوقه في النساء تبا من قد تقبل به كزوج انه يشبه مؤخرة خنزير عجوز لعين ضربته صاعقة لعينة"

  بدء بالصراخ واتى مسرعاً يبحث عني وعندما فتح باب غرفتي وجدني اتنصت عليه فبدء بضربي. عندما تذكرنا ذالك الموضوع انفجر ابي من الضحك وقال:" ياليتني استطيع ان اعوض لك عن طفولتك التي عشتها ولاكن اتمنى ان تتفهم ان كل ما قمت به كان من اجل ابقائك حياً من اجل ان احميك يوماً ما قد اموت فاكون مت مرتاح البال"

 تباً توقف انا ساتقياً انا لا احب هذه المشاعر مالذي قلب ابي مئة وثمانين درجة هل تم استبداله بشخصاً اخر تباً لا يهم

بعد ذالك وفي اليوم الموالي مر كايدو في طريق عودته من المدرسة على محل يبيع الفواكه فتوقف عنده وابتسم ربما تلك اول مرة يبتسم فيها كايدو ابتسامة صادقة قد حركت مشاعره فقد كان في صغره يمر من ذالك الشارع وراى رجل يمسك يدى ابنه وهم يشترون الفاكهة

 في تلك اللحضة تمنى كايدو ان يكون مكانه بعدما تذكر ذالك الموقف ابتسم وقال:" من اليوم ستتبدل حياتي " اشترى بعض الفاكهة وعاد الى منزله عندما وصل كان الباب مفتوحاً عندما دخل تجمد في مكانه ووقع من يده الكيس الذي يحمله امام مشهد اسوء ما قد يتخيله اي احد وجد ابيه قد عذب حتى الموت وجثته وجسده مملوء بالجروح في ذالك اليوم وفي تلك الساعة وفي تلك الدقيقة بالذات كسرت المشاعر من قلب كايدو كان ذالك المشهد هو القطعة الاخيرة لصنع اقوا آلة قتل عرفتها البشرية.

كان هذا الفصل الثاني ارجو ان تعطونا رأيكم ايهم افضل في طريقة الكتابة 
بصفة الراوي 
او
طريقة اللتي نتبعها بصفة االبطل 

تأليف : KABISTA

التعليقات
blog comments powered by Disqus