الفصل الثاني :الهجوم

خرج سبونج بوب من منزله.

كان سيذهب إلى منزل بسيط، لكنه تراجع في قراره حيث لم يُرد أن يزعجه أو يُدخله في مشكلة لا تعنيه، بالإضافة إلى أن قدراته القتالية ضعيفة.

ولكن ما فاجأه أنه أثناء توجهه إلى مستر سلطع، سمع صوتًا ينادي عليه… فإذا به بسيط.

قال بسيط:

"هل سرقوك أنت أيضًا؟"

قال سبونج بوب:

"لقد سرقوا سريع… ولا أريد أن يتحول سريع إلى شرائح برجر."

ثم سأله: "وأنت يا بسيط… ماذا سرقوا منك؟"

قال بسيط بعد قليل من التردد:

"لقد أخذوا أحد سراويلي."

ربما أحد أفراد العصابة لا يمتلك سراويل، أو لم يجدوا شيئًا في بيت بسيط، فأخذوا منه سرواله، أحد الأشياء القليلة التي يملكها.

سأل بسيط:

"إلى أين أنت ذاهب؟"

قال سبونج بوب:

"أنا ذاهب إلى بيت مستر سلطع. لقد خطفوا ابنته ويريدون منه فدية قدرها 1000 دولار. هل تعلم ما هي عصابة القروش السوداء؟"

قال بسيط:

"لا أعلم شيئًا عنها."

في قاع الهامور كانت توجد الكثير من العصابات والعائلات القوية التي لم يكن سبونج بوب يعرف عنها شيئًا، وربما يصطدم بهم لاحقًا.

بعد مدة قصيرة، كان سبونج بوب وبسيط واقفَين أمام منزل مستر سلطع.

وكان هناك العديد من الأسماك واقفة عند المنزل.

كان شكل الأسماك أبيضَ من الأمام، لكن ظهورهم كانت زرقاء اللون، وبعضهم ذو ندبات، ويرتدون فقط بناطيل تصل إلى منتصف بطونهم لإظهار عضلات البطن التي يتمتعون بها.

وكانت لهم يدان، كل يد تحتوي على ثلاث مخالب.

لم يعرف سبونج بوب من هم، ولا بسيط كذلك.

بعد أن دخل سبونج بوب منزل سلطع الذي كان على شكل مرساة، وجد مستر سلطع جالسًا مع سمكة كبيرة بيضاء طويلة من القروش واثر الغضلات باين حيث يبدون انه كان يذهب إلي جيم القروش الدهبي .

جلس سبونج بوب وبسيط بجانبه، وسأله:

"هل هؤلاء هم عصابة القروش السوداء؟"

قال مستر سلطع:

"لا… تلك عصابة القروش البيضاء. نفس العائلة، لكن فرعين مختلفين. القروش البيضاء سميت بذالك ليست لأنها بيضاء في أجسادها، بل لأنهم عصابة تساعد مخلوقات الهامور… على عكس القروش السوداء. وهناك صراع دائم بينهما."

لقد اتصل بهم لأنهم يؤدّون مثل هذه الخدمات مجانًا، ولأن بينهم عداوة مع القروش السوداء، فاستغل مستر سلطع ذلك.

وكانوا الآن يستعدّون للذهاب إلى مقر عصابة القروش السوداء للهجوم عليهم.

بعد قليل، وصلوا إلى المقر الرئيسي للسوداء.

كان على شكل كهف رملي دائري، وباب كبير ذو لون أحمر يغلق الكهف.

كان سبونج بوب قد استعـار سيفًا طويلًا منهم، وكان متقنًا لاستخدام السيوف ببراعة؛ إذ كان من عائلة جزارين من الإسفنج كانت تسمي عائلة الاسفنجات، وبسبب كثرة التقطيع لشرائح البرجر. كما أن جسده المطاطي لا يتأثر إلا بالطعنات التي تخترق الجسد.

كانت القروش البيضاء تعلم أن القروش السوداء عادةً تفتح الباب في لحظة تبديل الحراسة.

وفي تلك اللحظة، هجمت العشرات من القروش البيضاء على السوداء.

لكن القروش السوداء لم تتفاجأ… بل كان فخًا منهم، فقد توقعوا مثل هذا السلوك، وكان لديهم جواسيس بين البيضاء.

وكانت العشرات من القروش السوداء تقف خلف باب الكهف تنتظر اندفاع البيضاء.

كان سبونج بوب يشعر ببعض القلق؛ فهذه أول مرة يخوض مثل تلك الأمور، ولكنه مع أول صرخة شعر أن أرض المعركة هي مكانه… وليس مجرد مطعم صغير.

… ولكن بعيدًا عن تلك المعركة، كان مستر سلطع واقفًا بجانب بسيط يقول له:

"أي جثة من تلك القروش سواء بيضاء او سوداء … يجب أن تأتي بها هنا. م عي عربة نحملها فيها، لأن برجر القروش أغلى أنواع البرجرات في المطعم

2026/02/01 · 16 مشاهدة · 532 كلمة
AHMED
نادي الروايات - 2026