تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
لم يكن الصمت في تلك الليلة طبيعيًا…
كأن الظلام نفسه كان يستمع لأنفاس ميفارا وهي تحاول إقناع نفسها أن ما حدث مجرد وهم.
لكن اللعنة لا تختفي… إنها تنتظر اللحظة المناسبة لتعود أقوى.
وفي تلك الليلة، شعرت ميفارا أن شيئًا ما قد تغير… كأن الظلال أصبحت أقرب، وكأن هناك من يراقبها من داخل الظلام، يبتسم بصمت. استيقظت من علي السرير في يوم معتاد مثل بقية الايام كانت وحيدة كعادتها تعيش في الظلام ولا تقترب من أي شخص لأنها كانت تعرف ان نهايته ستكون علي يديها بسبب اللعنة.....
2026/03/02 · 5 مشاهدة · 87 كلمة