مقدمة (1)

سلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته

هذه الرواية من وحي الخيال لا تمت للواقع بصلة لدى أنا أخلي نفسي من مسؤولية

في سنة 2020، أصاب العالم فيروس كورونا فسارعت دول العالم إلى محاربته والحد منه. فاستعملوا عدة إستراتيجيات منها الحجر الصحي و فرض كمامات لكن مع ذلك في السنة الأولى تعرض العالم لخسائر بشرية عالية كما أننا لم نعلم مصدر هذا الوباء هل هو من عند الله أم مصطنع لتقليل الكثافة السكانية.

في سنة2021 ظهرت عدة لقاحات لمقاومة الوباء، في البداية كانت الدول تشجع المواطنين على تلقيح لكن ما إن مر وقت إلا وتحول من تشجيع إلى إجبار بطرق غير مباشرة

اعترض المواطنون على ذلك بدعوى الحرية.

في سنة 2022 كان عدد الملقحين %70 لكن بعد كل هذه المحاولات استوعب العالم فكرة أن المناعة هي العامل الوحيد الذي يحمي الشخص من الوباء لا دخل للقاح.

كما بدأت الإشاعات في الانتشار حول أن العالم لم يعد يريد الضعفاء و أن هذا الوباء مجرد تمهيد لما هو قادم.

و بالفعل في سنة 2024 تبين أن كل دلك مجرد تمهيد.

في سنة 2024،وبضبط في سابع من شهر غشت تم ميلاد الفيروس الأكثر رعبا في العالم، بطبع لم تكن البشرية تعلم بدلك، كانوا يعتقدون أنه كسالف الفيروسات لكن الحقيقة الأكثر رعبا، أن من يصاب بدلك الوباء يفقد عقله،ويصبح يتحرك غريزيا باحتا عن الطعام كان المصابون يشبهون الزومبي في التصرفات،كان الاختلاف الوحيد بينهم هو أن الزومبي أموات و المصابون أحياء.

لنعد قليلا بالزّمن. عندما كان العالم يعاني مع كرونا، وعندما كانت البشرية تسارع للتلقيح كان هناك صنفين من البشر، صنف لم يشعر بشيء بعد التلقيح، وصنف جلب له التلقيح عدة مضاعفات. قد تتساءل عن علاقة هذا بذاك، نعم هناك علاقة وهي قوة المناعة.

كانت طرق الإصابة بالوباء فقط عن طريق الدم أو الفم، وباقي فتحات الجسم. الإيجابية الوحيدة هي أنه لم ينتقل عبر الهواء أو الجلد.

كما يعلم الجميع لم يكن صنع لقاح مضاد سهلا، كان يتطلب وقتا طويلا على الأقل سنة، لكن في غضون شهر فقط أصيب %50 من البشر، في جميع أنحاء العالم، بمعنى أخر كانت البشرية تحتضر. حكومات العالم انهارت، كان سبيل الوحيد للنجاة هو الاعتماد على النفس.

نبذة عن بطل القصة

اسم البطل علي عمره 23 في، صاحب شعر أسود، وحاجبين كالقوس كما لديه عظام فك بارزة، ونظرة جادة، طوله 180، جسمه عضلي كمشاهير الأزياء.

قبل الكارثة، كان علي يبحث عن عمل نظرا لظروفه المادية ضعيفة، كان لديه حب البحث، لديه تقريبا أفكار عن عمل الأشياء المستخدمة في الحياة. يجيد تصليح السيارات، فنون الحدادة، وفنون الجزارة، و البناء، أكلته المفضلة اللحم.

تأليف: عبدالإله/Abdelilah

2021/11/03 · 290 مشاهدة · 405 كلمة
ABDELILAH
نادي الروايات - 2026