المرتبة الأخيرة
------------------------------
.
.
بعد إنتهاء الحصة دهب الجميع إلى المطعم لتناول وجبة الغداء هده المرة عزم (خمسة) (علي) و إشترى له الغداء بالقسيمة التي حصل عليها
في الحصة التالية كان الجميع صامتا
كانت حصة (أنور) يملؤها الخوف كان (أنور) صارما
بمجرد أن دخل إلى القاعة كتب على اللوح كلمة بارود
تم قال
" حصة الليوم ستكون عن البارود"
أخد (أنور) مقعدا وجلس
"كما يعلم الجميع إدا رأدنا أن نستعمل سلاحا ناريا فنحن نحتاج إلى الرصاص يتكون الرصاص من شيئان غشاء و مادة مفجرة والتي هي البارود
يتكون البارود من ملح صخري و فحم وأخيرا كبريت
اليوم سنتعلم صنع البارود أما في الغد سنتعلم طريقة صنع رصاص وفي اليوم الدي يليه سنتدرب على التصويب
ستتدربون بإستخدام الرصاص الدي صنعتموه كلما كانت الكمية أكبر كلما كان أفضل لك في التدرب أكثر "
أخد (أنور) الجميع إلى المختبر وقدم لهم الوصفة و المواد الأولية وبدأوا في التجارب
كان الجميع منغمسا في في عمله
كانت طريقة التأكد من أن العملية ناجحة كانو يأخدون القليل من البارود و يلقون عليه شرارة بإستخدام القداحة فيشتعل مع صوت فرقعة
كانت التجربة الأولى فاشلة لدى الجميع لم يهتم (أنور) ودهب إلى مكتبه وجلس
مر الوقت بسرعة
ساعة
ساعتان
كنت تسمع فقط صوت الفشل
لكن أخيرا نجح شخص أخيرا
بعده زادت فرص النجاح لدى الجميع كان الجميع يستفيد من أخطائه
في نهاية إقتربت الحصة من النهاية كانت الساعة حوالي السادسة مساء
أوقف (أنور) الجميع وقدم لكل منهم قنينة زجاجية لحفظ البارود داخلها
بعدها إستلم تلك القنينات و وزنها ودون المعلومات في كتاب
كانت رقم واحد قد صنعت 200 غرام
رقم إثنان 175 غرام
رقم تلاثة 300 غرام
رقم أربعة 400 غرام
رقم خمسة 245 غرام
رقم ستة 190 غرام
رقم سبعة 315 غرام
رقم ثمانية 125 غرام
كان (علي) صاحب أدنى مرتبة
عندما إنتهى (أنور) من الكتابة سمح لهم بالإنصراف
عندما خرج الجميع توجه (خمسة) و (علي) إلى قاعة الرياضة سرعان ما لحق بهم ستة وقال "هل ستدهبون إلى تدريب مجددا ألم تتعبوا "
نظر إليه (علي) و (خمسة) بإستهزاء لقد كان التمرين العضلي بالنسبة ل(علي) شيئا ساميا أما بالنسبة ل(خمسة) لم يكن يعجبه شكل جسمه إضافة إلى وجود طعام مجاني كانت جائزة كبرى
إمتنع (علي) عن الكلام بينما قال (خمسة) "ومادا تعرف على الرجل أن يملك عضلات بارزة شرفك على المحك يا ستة عندما ترى يدك الهزيلة التي تشبه القصبة هههه"
ضحك (علي) أيضا على دلك
(ستة) لم يستطع سوى شعور بالحرج لأنه كان نحيفا في الواقع
عندما أكملا طريقهم نحو القاعة لحق بهم (ستة) من الخلف
إستقبل (طارق) كل من (علي) و (خمسة) تم رأى أن أحدا كان وراءهم وسألهم
"ألم أقل لكم ألا تحضروا أحدا معكم"
أجاب (علي) "لقد لحق بنا مادا سنفعل له"
ما إن سمع إجابته نظر إلى (ستة) وقال لمادا أتيت إلى هنا
.
.
تأليف: عبد الإله/Abdelilah
.
.
إدا وجدت أي أخطاء المرجوا دكرها في التعليقات
.