المسمم و الصالح
-------------------------------
.
.
"حسنا من بين طرق جمع الطعام في البرية هو البحث عن الماء إدا وجدث الماء فستجد أشجار ونباتات ومن بين تلك النباتات قد تجد فواكه وخضار"
جلس (جمال) على المقعد و إستمر في الكلام " الخضار معروف أنواعها لكن الفطر و التوت فيه نوعان الصالح للأكل و الأخر مسموم"
ثم طوى (جمال) دراعيه وتكأ للخف
" الأن السؤال كيف نعرف الصالح من المسمم"
عندما رأى (جمال) الجميع صامتا تكلم
"من تعجبني إجابته سأعطيه قسيمة"
جاء صوت من الخلف كان (علي) من تكلم
"هناك طريقتان"
"هيا إستمر"
"طريقة الأولى فرز الفطر يجب أن لا يكون أحمر اللون و منقط بل يجب أن يكون دو لون واحد ومن الأفضل الإبتعاد عن الفطور الملونة بألوان تجدب الحشرات كالأحمر كما أن البعض منها تفرز غازا ساما "
"أحسنت وما الطريقة التانية"
"أكله ببساطة أو إطعامه إلى أحد أخر "
" كما قال زميلكم من الأفضل الإبتعاد عن دوات الألوان الزاهية أفضل وأأمن نوع هو الفطر الأبيض أو البني الفاتح أما فيما يخص دوات الألوان فأنا لا أنصح بأكله لكن يمكنك إطعامه لحيوان أولا "
"إدن من يقول لي كيفية فرز التوت"
بعد ثلاث دقائق لم يجب أحد
"إدا أجبت هل يحق لي أخد قسيمة أخرى" قال (علي)
"حسنا قل إجابتك"
"هناك طريقتا الأولى يجب البحت عن مخلفات حيوانات قرب شجرة التوت إدا لم تجدها فعلم أن الحيوانات تتجنب تلك الشجرة لسبب قد تجد في بعض الأحيان هياكل عضمية متحللة فبتعد فورا" تم صمت (علي)
"إدن ماهي الطريقة التانية" سأل (أربعة)
كان (أربعة) يكره (علي) كتهديد له بدون سبب
نظر (علي) إلى (أربعة) بإبتسامة
"بسيطة أكله ببساطة وستتأكد من نوعه"
إبتسم (جمال) وقال ل(علي) "أكمل شرحك أنا أعلم أن لديك فكرة لكن لمادا لا تريد طرحها"
"لقد أكملت شرحي إدا أردت أن أقول شيئا أخر يجب أن تقدم مقابلا"
"أرى أنك جشع بعض الشيء حسنا إدا أحببت إجابتك سأقدم لك قسيمة أخرى"
شعر الجميع بالحسد من (علي) لم يكن جيدا في الرياضة فقط بل جيدا حتى في طرق البقاء
"بما أنك تكلمت أنا لن أرفض
في السابق قال لنا المدرب (أنور) إدا كنا في موقف حياة وموت فنستطيع قتل الموبوئين"
"وما علاقة هدا بداك" فجأة قاطع (أربعة) (علي)
"أصمت أيها الغبي" رد عليه (علي)
"أنت..." كان (أربع) غاضبا
حافظ (جمال) على موقفه كان قد فهم مبتغى (علي)
"إدا كنت في حاجة ملحة للبحت عن الطعام في البرية فأنت في الغالب جائع بل جائع جدا قد تموت لدا الطريقة بسيطة يمكنك تجربة طعامك على الموبوء إدا بقي على قيد الحياة فهو صالح أما إدا مات فهو مسموم"
نهض (جمال) وصفق وقال "رائع إجابة رائعة ومبتكرة لكن لا يجب المخاطرة بحياة الأخرين لدا لا تجربوها إلا إدا كانت أخر فرصة لك"
"لدي سؤال لك يا (علي) من أين لك بهده المعلومات"
إلتفت الجميع نحو (علي) بفضول
"ليس بالشيء الكثير قبل الكارثة كنت أحب مشاهدت برامج البقاء في البرية وأشياء أخرى مشابهة"أجاب (علي) بإبتسامة
قدم (جمال) ثلات قسائم ل(علي) وإستمر الجميع في مناقشة ماقاله إلى أن إنتهت الحصة
إنتقل الجميع إلى حصة (ليلى) تدرب الجميع على أسلحتهم
مر الوقت سريعا ودهبوا لتناول الغداء لم يكن (علي) يعاني من نقص في الطعام كان لديه وفرة من القسائم
سرعان ما أنهى الجميع طعامه جاءت حصة (أنور)
بدأ الجميع في تدرب على التصويب
في المساء تمرن الأربعة تم دهبوا إلى (جمال) لتناول الطعام
تحسنت نظرة (جمال) عن (علي) بفضل حصة الصباح
بعد دلك دهبوا للنوم
.
.
.
سرعان ما مر أسبوع
.
.
تأليف: عبد الإله/Abdelilah
.
.
إدا وجدت أي أخطاء المرجوا دكرها في التعليقات 🙏
.
.