عثمان
-----------------
.
.
قام علي بربط الشابين معا تم نظر للأخر
"من أين أنتم"
"نحن أه أمم مجرد أشخاص يحاولون النجاة في هذا العالم"قال الشاب
"ما إسمك"
"عثمان"
وضع علي سكين على خد عثمان وقال "إسمع يا عثمان لا تحاول الكذب في وجهي لقد سمعتكم تتكلمون عن مقر "
"لا أستطيع إخبارك حياتي على المحك"قال عثمان
"هل تظن أنني سأتركك حيا إذا لم تخبرني"
"لكن"بدأ عثمان ينظر إلى الإثنين تم إلى علي
"لا تقلق إدا أعجبتني قصتك سوف ساعدك"
شعر عثمان بالإسترخاء و بدأ الكلام
"كنت في السابق ناجيا أبحث عن الطعام مع صديق لكن في أحد الأيام أمسكت بنا مجموعة من الأشخاص تبين أنهم أفراد عصابة تم أخذنا لقاعدتهم و سألونا عن مجال عملنا السابق" صمت عثمان قليلا
"كنت أعمل في مجال السيارات لدى إحتفظوا بي أما صديقي فقد كان أستاذا لذا تم قتله أما أنا فلم يعد بيدي حيلة سوى تنفيد الأوامر"
"أوه لديك قصة كهذه " تفاجئ علي من ماضي عثمان
"ماذا عنهم"
"إنهم يراقبونني كي لا أهرب كما أنهم يسمتعون بأكل البشر"
"أكل" اشمأزٌَ علي و قتلهم بتلويحة واحدة من سيفه
"مالذي يجعلني أصدقك" سأل علي
"ما الذي تحتاجه من تصديقي أنا أصلح السيارتك عندما أنتهي أتركني في سبيلي لن أضرك بشيء"
أكمل عثمان عمله وغير زيت السيارة و أعاد تشغيلها كانت تشتغل بشكل جيد أفضل من السابق
"رغم أنها تشتغل إلا أنها تحتاج إلى أن تفكك و يتم تنظيفها جيدا لتجنب المشاكل"
"أوه لقد دكرت أنك تشتغل في مجال السيارات مالذي تستطيع فعله بالضبط"
"أستطيع إصلاح السيارات و تعديلها" قال عثمان كان ينتظر اللحضة ليرحل من هذا المكان
فكر علي أنه قد ينفعه في المستقبل
"هل تعرف المغامرين"
"نعم إنهم أبطال كما أن حياتهم سهلة " تفاجئ عثمان من السؤال
"إذن هل تريد أن تصبح مغامرا "
"هل أستطيع " كانت نظرة عثمان مشرقة
"إدا أعطيتني دليلا على أنك لست من العصابة قد تستطيع "
فكر عثمان سريعا وقال " ليس لدي دليل لكن سبق أن تعرضت للتعديب من عدة محاولات هروب"
"أرني"
نزع عثمان قميصة كان ضهره ممتلئا بالنذوب
تفاجئ علي من بشاعة المنظر لكن لم يتأكد بعد
"هل أنت مستعد لقيادتي لمكان المقر"
أومأ عثمان موافقا
أخرج مسدسه و وجهه نحو رأس عثمان وقال "هذا كان إختبارا من القائد لكنك خنتنا سريعا لدى ستموت"
شعر عثمان بالرعب لكن سرعان ما هدأ " قتلي سيكون أفضل من العودة لدلك الجحيم"
بمجرد أن سمع كلامه وضع علي المسدس بعيدا " لا تقلق إنه مجرد إختبار لكن إن وجدتك تكدب سأديقك ماهو أسوء من الموت"
قام علي بربط يدي عثمان و غطى وجهه بقماش تم قاد السيارة خارجا
كان عثمان بجانبه
رحلة العودة بإستخدام السيارة كانت أسهل لدى تحرك بسرعة نحو المدينة
بعد ربع ساعة وصلت السيارة أمام المدينة
بمجرد أن نزل علي من السيارة و جد بنادق موجه نحو رأسه
"ماذا تفعلون "
"من أنت و ماذا تفعل أنت هنا"
لم ينظر علي إلى وجهه بالمرأة لدى لا يعرف أنه يمتلك شاربا و لحية و ملابسه المهترئة مثل المتشردين
"أنا مغامر"قال علي
"لم يسبق لي رأيتك أرني بطاقتك"
أخرج علي بطاقته و قدمها للحارس
قرأها الحارس و رأى علامة النسر
"هل يمكنني رأيت كتفك"
تغيرت طريقة كلام الحارس بمجرد أن رأى البطاقة لكنه لا زال لم يتأكد
أظهر علي كتفه عندها الحارس شعر بالراحة وأشار بيده تم عاد جميع الحراس إلى مواقعهم
"ماذا عن دلك الشخص" سأل الحارس
"إنه ناجي يريد أن يصبح مغامرا لدى جلبته"
"أنا أرى حسب القواعد يمكن للناس العاديين أن يصبحوا مغامرين من فئة عصفور فقط"
عبس علي أراد من عثمان مرافقته ليصلح السيارة في حال تعطلها وقال "هل يمكنك حراسة السيارة و دلك الشاب سأعود سريعا"
تم توجه علي نحو النقابة
.
.
تأليف : عبد الإله/ Abdelilah
.
.
إدا وجدت أي أخطاء المرجوا دكرها في التعليقات
.
.