الصيد
-----------------------------
.
.
في اليوم المقبل ذهب علي و عثمان إلى النقابة للتسجيل في مهمة الصيد بعد دلك توجهوا للخارج من أجل تركيب المقطورة بالشاحنة و الإنطلاق
لكن وجدوا أنور ينتظر هناك
"ماذا تفعل هناك " قال علي
"أوه لقد أتيت هل فكرت في ما قلت البارحة"
"لن أذهب معك"
"هل أنت متأكد عليك أن تنسى الأحقاد كما أن تلك المغامرة التي قمت بها أفادتك كثيرا لا تنكر عليك شكري" إبتسم أنور
"مؤخرتي"
بالفعل لو لا تلك المغامرة لما إكتشف علي تطور الحيوانات و لن يحصل على الشاحنة ناهيك عن عثمان لكن تبقى مسألة الثقة
لما رأى أنور أن على صامت قال "حسنا حسنا أعترف أن ما فعلته بك كان قاسيا لكن لا تنسى أنك من إستفززتني"
"أي إستفزاز كانت مجرد مزحة" كان علي غاضبا
"إعتبرها ما شئت الأن هل تريد أن نذهب معا لا تنسى أن الرحلة خطرة لو لم تكن كذلك لما أتعبت نفسي معك كما أن طارق سيأتي معنا أيضا"
عندما سمع علي أن طارق قادم فكر "طارق قوي و سيكون مساعدة كبيرة "
"حسنا سنذهب معا لكن لا تفكر أني سامحتك"
"كما تشاء" هز أنور كتفيه و ذهب
كان كل من علي و عثمان يرتديان نفس الدروع
وضع علي برميل بنزين في صندوق السيارة لحالات الطوارء كما و ضع عثمان معدات إصلاح السيارات في الصندوق أيضا
أما الأسلحة و الأدوية و الطعام تم وضعها في الكراسي الخلفية
بعد خمس دقائق جاء طارق
"يالها من شاحنة رائعة" مدح طارق شاحنة
"مرحبا أيها شقي" قال طارق ل علي
"مرحبا أيها الأخ كيف حالك "
تكلم علي و طارق عن أمورهم
"من هذا" سأل طارق
"أوه نسيت تقديمه إنه عثمان" تم حكى له كيف إلتقى به و قصته مع أنور
"هاهاها دلك شقي لا يزال يكره ذلك اللقب" ضحك طارق
"لا تشغل تفكيرك. أنور يحب أن يبقى غامضا لدى عندما يتم ضحك عليه يغضب بسرعة "
قام عثمان بربط المقطورة بينما كان الإثنين يتحدثان
"لقد قمت بربط المقطورة هيا لننطلق "
"علي بما أنك تعلم طرق الغابة فلتقدنا نحو مكان جيد"قال أنور
قام علي بتشغيل الشاحنة و إنطلق
"إنتظروا ........ خدوني معكم"
فجأة أوقفهم صوت كانت ليلى
توقف علي و أنور تم لحقت بهم ليلى ركضا
" هل يمكنني الإنظمام لكم "
نظر إليها علي وقال "المقاعد الخلفية ممتلئة لكن إدا أردتي الجلوس في الصندوق فإصعدي"
توجهت نحو سيارة أنور و وجدتها ممتلئة أيضا
و عبست "عيب عليكم تجعلون سيدة تجلس في صندوق"
"صادف أني كنت أحتاج شخصا ليتحكم بالرشاش في الخلف" إبتسم علي
زاد إكتئاب ليلى
"هل دلك الرشاش يعمل رائع تعالي هنا سأذهب أنا للعب به" نزل طارق وركب في صندوق الشاحنة
ثم إنطلق الجميع نحو الغاية بعد عشرين دقيقة و صلوا أمام البئر الذي كان يخيم قربه علي في السابق
"حسنا بما أننا وصلنا للنشر الفخاخ حولنا أولا " قال علي
"حسنا" و أنور
ثم أخرج الإثنين الفخاخ من مركباتهم و بوضعها
في الخلف كان طارق يهمس لليلى "هذين الإثنين تفكيرهم متماثل"
أومأت ليلى موافقة
بعد تتبيث الفخاخ تحدث أنور "مارأيكم الأن أن ننطلق على شكل فرق من إثنين يذهب فريق بينما يبقى الأخر للحراسة ثم نتبادل الأدوار بعدها "
وافق الجميع
"إدن من سيذهب أولا " سأل علي
نظر الجميع نحو علي و أنور
"لا لا لن أدهب معه " قال علي
"لكن أنتم مناسبون لبعضكم أما أنا فسأذهب مع ليلى" قال طارق
"اللعنة" كان عثمان لا يجيد القتال لدى لم يكن لدى علي سوى الذهاب مع أنور
إنطلق الإثنين و بدأوا التجول كان علي يحمل معه قفصا بمجرد أن إبتعدا عن المعسكر قاموا بتسلق الأشجار و الإنتظار
كان علي يمسك بندقية صيد بينما أنور أمسك بندقية قنص
كانت البنادق ممتلئة بمخدر
بعد بعد عشر دقائق من الإنتظار ظهر ذئب ذو ثلاث عيون
كان الذئب الكشاف الذي سبق أن رأه علي
مع تصويبة من بندقية سقط الذئب
نزل علي بسرعة وقام بربط أقدامه و أغلق فمه و عاد فوق الشجرة
مرت ساعة تم القبض على أربع أرانب و ذئب تم الإمساك بثلاث أرانب بواسطة أنور أما الذئب و الأرنب الباقي قبض عليهم علي
تم وضع الأرانب في القفص أما الذئب فقد كان ضخما
كان الذئب مستيقظا لكنه لم يستطع الحركة
حمل أنور القفص بينما قام علي بفك أرجل الذئب و ربط رقبته بحبل وقام بجره نحو المعسكر
عندما وصل الإثنان وجدا أن العديد من الأرانب و سناجب تم الإمساك بها من طرف الفخاخ جمعها طارق و عثمان و أغلقوا عليها في القفص فوق سيارة أنور
كان عدد الأرانب التي تم الإمساك بها هو ثلاث عشر بالإضافة إلى الأربعة التي أمسك بها الإثنين أما السناجب فكانت خمسة تم وضع الذئب في المقطورة
ثم إنطلقت ليلى و طارق للصيد
كان عثمان يجلس فوق سطح الشاحنة و يقوم بالحراسة
بينا جلس علي و أنور أمام النار
مر الوقت بسرعة و عادت ليلى ممسكتا بأرنبين بينما طارق كان يمسك خروفا على ظهره
تم وضع الحيوانات في أقفاص جاء دور علي و أنور للصيد
"قبل أن نذهب أريد أن أحدركم لقد أمسكتم بخروف لدى سيأتي قطيع قريبا إدا رأيتموهم أقتلوا واحدا أو إثنين وسوف يتراجعون" تم إنطلق علي
بعد مرور نصف ساعة كان طارق و ليلى يجلسان أمام النار فجأة سمع صوت حوافر قادما نحوهم
أمسك عثمان بالرشاش وصوب نحو الصوت
كان كل من ليلى و طارق يحملون أسلحتهم وصل القطيع أمامهم و أراد الهجوم
باق باق باق (صوت رشاش)
أطلق عثمان عليهم و سقط أربع خرفان أرضا
إرتجفت الخرفان من الخوف و أرادت الهرب خرج الخروف الأسود و نظر نحو عثمان ثم هروب
"لن أسمح لك أنتم إحموا المعسكر أنا سأذهب للقبض على الخروف الأسود" صرخ طارق و طارد الخرفان الهاربة
أصبح المكان صامتا
إنطلقت ليلى نحو الخرفان الميتة و فحصتهم
"لا يزال حيا تعال و ساعدني"
ركض عثمان نحوها ، كان الخروف مصابا في فخده و تظاهر بالموت لكن كشفته ليلى
سحب الإثنين الخروف نحو المعسكر
أخرجوا الرصاصة و ضمدوا جرحه و أدخلوه إلى المقطورة
ثم عادت ليلى نحو الخراف الثلاثة و سحبتها نحو المعسكر و إنظرت
عاد علي و أنور بعد ساعة من هجوم الخرفان
أمسك الإثنين هذه المرة بغزالين أم و إبن وبعض الأرانب تم وضع الجميع في الأقفاص
لم يتفاجئ علي بأمر هجوم الخرفان
امتلأت الأقفاص لدا جلس الجميع منتظرين عودت طارق
فجأة سألت ليلى "هل هذه الخراف صالحة للأكل "
"سبق أن أكلت أرنبا و فخد خروف ولم يحدث لي شيء لدا فهي صالحة" أجاب علي
بدأ علي و أنور بسلخ الخرفان من الجلد و وضعوها فوق النار لتشوى كان دور عثمان هو الحراسة لدى لم يتحرك من مكانه
مرت أربع ساعات ولم يعد طارق كان وقت الغداء قد حان لدى بدأوا أكل الخرفان المشوية بعد ساعة أخرى جاء طارق حاملا الخروف الأسود على ظهره
"ساعدوني هوه" أسقط طارق الخروف و صرخ
كان الخروف ثقيلا
"ياه لقد إستطعت الإمساك بزعيم الخرفان" تفاجأ علي
"زعيم لا عجب أنه قوي " رد طارق
نظرا لأن المقطورة ممتلئة تم إخراج الخروف المصاب و تم وضع الخروف الأسود مكانه أما الخروف المصاب فتم تخديره و وضعه في الصندوق الخلفي للشاحنة كانت لا تزال مساحة له هناك
تناول طارق طعام تم إستعدوا لرحلة العودة
.
.
تأليف: عبدالإله/Abdelilah
.
.
إدا وجدت أي أخطاء المرجوا دكرها في التعليقات
.
.