الكــفـــــــــــاح

____________________________________________________

.

تم أخد علي إلى ممر وقالت له ليلى عقابك هو أن تتم مطاردتك من طرف خمسة موبوءين تم ابتسمت

علي بوجه متعرق قال أليس هذا انتحار

ردت ليلى حياتك بين يديك لكن إذا تمكنت من الوصول إلى النهاية قبل خمس دقائق ستكون هناك جائزة في انتظارك

كانت المسافة تقريبا خمس مائة متر مملوءة بالحواجز

بينما كان علي يفكر كيف سينجو قالت ليلى

أطلقوا الموبوءين

المسكين علي كان يظن أن ليلى ستعد إلى ثلاثة قبل الإطلاق

ركض علي بأقصى ما لديه كان كلما يلقي نظرة خلفه يرى وجوها متوحشة يعض أسنانه ويقول اللعنة عليكم

بينما كان علي يركض وجد أمامه حائط حديدي فقز و بدأ يتسلق تم قال مادمت سأتسلق فالموبوءين سيعلقون هنا

لكن بينما كان علي يصرخ من السعادة بدأت تعلو نظرة تعيسة وجهه

ذلك لم يكن حائط كان باب حديدي يشبه الحائط ما إن تجاوزه فتح ليسمح للموبوءين بالمرور بكل سهولة

اللّعنة عليكم

بدأ علي يركض من أجل حياته كانت ليلي تقول ياله من حصان سريع و الآخرون يضحكون

تجاوز علي الجدار الأول و ثاني و كذلك الثالث لكن المسافة بينه وبين الموبوءين كانت تنقص والمسافة لازمة للوصول لا تزال طويلة

بينما كان علي يفكر في حل رأى حبلا فأخذه وقام بربطه بالحائط الحديدي كان الحائط يحتوي على مقبضين عندما يقوم علي باجتيازه ينفتح مثل الباب في البداية فكر علي في فتحه والمرور لكن من دون جدوى

عندما فُتِحَ الباب تمدد الحبل كان الموبوءين يركضون بسرعة ما إن اقتربوا من الحبل تعثروا

استمر علي على هذا المنوال إلى أن وصل إلى خط النهاية

استقبلته ليلى وقالت بابتسامة على ما يبدو لي أن أجوبتك ليست وحدها الجيدة

لأن كجائزة ماذا تريد سلاح، طعام، أو تريد الجلوس على الكرسي وضحكت

صمت علي قليلا وقال أريد إجابة

نظرت إليه نظرة جادة ثم قالت على ماذا

رد علي من أنتم كان هذا السؤال يراود عقله دائما لكن حانت فرصة الآن للحصول على جواب

‘‘تستطيع أن تقول مجموعة من الناجون يريدون إعادة العالم كما كان‘‘

فوجئ علي بهذا الجواب كان يعتقد أنها ستقول أنهم من الجيش أو ما شابه

عندما أراد علي أن يسأل عن انتماء المجموعة قالت له ليلى أنه كان لديه الحق في سؤال واحد.

.

.

.

.

.

تأليف:عبدالإله/Abdelilah

2021/11/03 · 161 مشاهدة · 352 كلمة
ABDELILAH
نادي الروايات - 2026