الطعام أولا
كما يقال بعد السعادة تأتي التعاسة و العكس
هذا ما حدث مع (علي) بينما كانت المجموعة تلحق بالمدرب سمعوا صوتا خافتا من الخلف
تبين أنه صوت (علي) كان يقول ‘‘ألن نقوم بالمطاردة هاه‘‘
لم يتجرأ أحد على الضحك كانوا يخشون غضب (أنور) مرت تلك اللحظة وتقدمت فتاة إلى (علي) كانت تحمل رقم 3 وقالت بصوت منخفض
‘‘يوجد الكثير من العقوبات ليس المطاردة فقط لكن على الأرجح سيكون عقابك دخول القفص‘‘
بدا (علي) يتصبب عرقا ‘‘ما هو القفص‘‘
‘‘ستعرف عندما نصل‘‘
بعد فترة وصل (علي) إلى القفص
كان القفص بحجم حلبة مصارعة
‘‘ عقابك أن تقاتل موبوءا‘‘(أنور)
كانت فكرة أن تقاتل موبوءا وحدها مرعبة فما بالك أن تقاتل وحدا بشكل حقيقي
استمر (أنور) في الكلام ‘‘اختر سلاحا‘‘
وضع (أنور) أمام (علي) سكينا و حبلا و قفازات جلدية مسننة وقال
‘‘اختر سلاحا‘‘
‘‘لكن يا مدرب أليس ممنوع قتل الموبوءين‘‘
أجاب (أنور) ‘‘هذا إن نجحت في قتله الآن أصمت واختر سلاحا‘‘
بقى (علي) يفكر أي سلاح سيختار فأخذ الحبل
لم يكن قتال الموبوءين عن قرب خيارا جيدا خصوصا لمبتدئ لدى لم يكن لدى (علي) خيار غير الحبل
تكلم (أنور) ‘‘الآن أدخل القفص‘‘
تقدم (علي)وقال لتعزيز نفسه قال لا أرباح بدون مخاطرة
قبل إغلاق باب القفص قال (أنور) ‘‘لديك دقيقتين قبل دخول الموبوء لن تخرج حتى تنتصر عليه‘‘
كان الحبل بطول ثلاثة أمتار قام (علي) بفك لفاته ليصبح بطول ست أمتار وربط نصفه على قضبان القفص ليشكل فخا ليتعثر عليه الموبوء أما النصف الأخر شكل به عقدة كعقد رعاة البقر
عندما دخل الموبوء بدء الركض في اتجاه (علي) وتعتر على الحبل وبسرعة قام بإدخال رأس الموبوء في العقدة وربطه ومع القفص عندنا نهض الموبوء وبدأ يتحرك من جديد ناحية (علي) لكن كان لما تقدم إلى الأمام يشتد الحبل ويخنقه يسقط تم ينهض تم من جديد يسقط
كان الاندهاش مرسوما على وجه الجمهور من بينهم (أنور)
اقترب (علي) من (أنور) وقال ‘‘أنت لم تقل أنه يجب قتل الموبوء لدا يجب أن أكون المنتصر ما هي جائزتي‘‘
ابتسم (أنور) وقال ‘‘مثير للاهتمام‘‘
رسمت دهشة على وجه الجمهور لقد كانت أول مرة يرون (أنور) بهذا الشكل
تكلم (أنور) بينما يفتح باب القفص
‘‘ومادا تريد‘‘
‘‘قسيمة طعام‘‘ أجاب (علي) بسرعة
.
.
.
تأليف:عبدالإله/Abdelilah
.
.
.