رواية الزهرة التي تحمل السيف

كانت إيشيناسيا روز كونتيسة عادية، حتى وقعت في مأساة قاسية حين سيطر عليها سيف سحري وجعلها تقتل كل من أحبّت. [هذه المعجزة لن تتكرر مرة أخرى... لذا، ابذلي جهدك هذه المرة وعيشي بسعادة.] وهكذا، عادت بالزمن إلى الوراء محاولةً تغيير مصيرها المؤلم. لكن رغم كل ما فعلته، جذر المأساة لم يختفِ، وما زالت أسيرة ماضيها. تسأله بارتباك: "لم أتحدث من قبل مع القائد، فكيف تعرفني؟ هل... هل أخطأت في حقك من قبل؟" فيرد بهدوء "لم يحدث شيء كهذا، فقط... لفتِّ انتباهي وسط الجميع." "لفتُّ انتباهك؟ بسبب شعري مثلاً؟" "… لا، بل بسبب اهتمامي الشخصي." رجل يحمل أجوبة عن ماضيها الغامض، وامرأة تحاول محو ذلك الماضي من قلبها. فهل ستنجح إيشيناسيا في كسر قيود القدر... وتجد طريقها إلى السعادة؟
نادي الروايات - 2026