نبض

نبض

نبض

دقات قلبي متسارعة... متسارعة بغباء طبول تطرق داخل قلبي فقط لمجرد أنني أنظر لها و هي تحدثني.

لحسن الحظ هي قد غادرت بسرعة و تركتني لوحدي، ولكنني شعرت بالضيق بعد مغادرتها و إغلاقها الباب.

أردت رؤية المزيد من ملامح وجهها أردت سماع المزيد من الكلمات تخرج من فمها أردت إستنشاق المزيد من عطرها أردت الشعور بمزيد من دفئ أنفاسها أردت و أردت و أردت و أردت و أردت و أردت و أردت و أردت و أردت و أردت و أردت و أردت و أردت و أردت و أردت و أردت و أردت و أردت و أردت و أردت و أردت و أردت......!!!!!

"توقف عن التفكير أيها المهووس اللعين!!!!"

ضرب

صداع لعين و أفكار عاهرة تتدفق في عقلي لم تتوقف إلا عندما صدمت رأسي بقوة فالحائط.

لا يمكنني التفكير بشكل صحيح منذ إستيقظت ، كل شيئ واضح و غير واضح بالنسبة لي في نفس الوقت الأمر أشبه بتدخينك لنبتة حشيش فاخرة لوحدك و بعدها تناول الهيروين الفرق نفس شعور الإنتشاء إلا أن لديك صداع لعين و ألم مبرح في رأسك.

" لحظة ألم؟"

صدمي لرأسي أعاد فتح الجرح الذي قام سير إتزيو بغلقه. هذا سيئ حقا علي الذهاب لإغلاقه.

بالتفكير بالأمر هناك حمام خاص بغرفتي التي تشبه زريبة الحيوان رغم أن المكتبة فاخرة بشكل خاص إلا أن غرفتي مهملة بشدة لكن من أنا لأشتكي؟، أعني هناك راتب ٩ عملات فضية ينتظرني يمكنني ببساطة تغيير الديكور و جعلها مشابه لغرفتي القديمة أو أتحمل الشقاء قليلا و أشتري بيتا لكن علي الإهتمام برائحتي التي تذكرني بروث الأحصنة.

أيضا ربما علي شراء أقراص منومة أشعر بنعس و صداع شديدين و بعض حبوب منع الهلوسة

عليك اللعنة لم تفكر بكل هذا عمرك ٣٤ عاما؟!، و تلك الفتاة عمرها ١٤ عاما ستدخلنا السجن يابن العاه_ .

صدمة

أنا مصدوم، واقفا أمام تلك المرآه أحدق في شخص لا أعرفه.

"أوه نعم تذكرت إنتقلت لجسد اخر ، كيف أنسى هذا الهراء"

بالنسبة لمظهري هو مظهر شاب في السادسة عشر من عمره طوله ١٦٠ سم، شعره أسود كما عيونه، هيئته نحيلة، ليس لديه شيئ مميز بشأن ملامح وجهه، شفاه نحيلة ، حواجب حادة ، أنف صغير ، بشرة شاحبة غالبا من قلة التعرض لأشعة الشمس ، و يعطي هالة المستضعف.

"بففت، هاهاهاهاه"

الأمر مضحك كيف أن هذا الضفدع البائس يريد نهش تلك البجعة الفاتنة .... حقا الأمر مثير للسخرية.

"إيللي، أتظن بحق أن لديك فرصة مع أستوريا أبنة السير إتزيو وصي مكتبة الشفق الملكي الخاصة بنبلاء مملكة 'راجني دي نيفاروسا'، أعني فكر قليلا ماذا لديك؟ حرفيا لا شيئ فقط بالكاد حصلت على وظيفتك و الفضل كله يرجع لمعرفتك التي تركتها والدتك يا أبن الحرام" .

لطالما إحتقرت هذا النوع من الأشخاص، فقط بالتفكير كيف أن تلك الفتاة إستطاعت إجبار نفسها على القدوم و شكر هذا المخبول جعلني أحترمها...طبعا المال لعب دورا أكبر.

إيلي كان فتى بسيط مهووس بالقراءة لديه معرفة بشأن النباتات الطبية و الطب الشرقي مع حفظه لعدة كتب عن الفلسفة و المنكق و علم النفس و الإجتماع لكنه كان لديه بعض الجنون في عقله، حيث لديه حب شديد لكل الأشياء الجميلة و كره للأشياء القبيحة و لديه وسواس قهري و يتحسس من أتفه الأمور و هو فتى أناني جشع متكبر رغم خلفيته لكن كل هذا يختفي أمام ناظريك لو كنت جميلا.

فتى مختل، صحيح؟

لا أعلم بصراحة فربما حاله أفضل من حالي.

على أي حال توقفت عن التفكير و بدأت البحث في أغراضه لعلي أجد شيئا مفيدا فرغم أنني ورثت ذكرياته إلا أنها لا تزال مبهمة و التفكير كثيرا يزيد من الصداع، لذلك الأفضل أن أكتشف كل شيئ بنفسي.

بينما أقلب أدراج المكتب وجدت شيئا صادما....

مسدس ماكاروف ٩ ملم .

كيف لهذ الروسي الصغير أن يكون موجودا ف حوزة إيلي؟ بل الأهم من ذلك..ما الذي يفعله في هذا العالم؟

قمت بتخبئة المسدس في بنطالي و قررت الخروج لإستكشاف العاصمة.

إرتديت معطف خفيف فوق قميصي القطني و إرتديت حذاء جلدي بسيط بني اللون.

السكن الخاص بي تم توفيره بواسطة المكتبة حاليا أعيش به لوحدي لكن غالبا سيضعون أحدهم معي مستقبلا.

التفكير في هذا يثير إشمئزازي، خصوصا أنني كاره للمشاركة، لهذا علي إستكشاف المنطقة التي أعيش بها ربما أجد مكانا جيدا للعيش وحدي.

[تغيير وجهة النظر]

خارج مكتبة الشفق الملكي كان هناك رجل في منتصف العمر طويل القامة بطول ١٨١ سم يدخن سيجارته و يستمتع بها أثناء مراقبته للحشود تمر من أمامه يمكن القول من النظرة في عينيه أن مراقبة الناس أثناء تدخينه أحد الأشياء التي يحب ممارستها يوميا

"هاه، الجو بارد كما العادة"

"حقا؟ ظننته أدفأ قليلا من البارحة"

أثناء تحدثه مع نفسه قاطعه رجل ضخم ذو بذلة أنيقة و لحية نظيفة مهذبة معطيا جوا نبيلا.

"أتعرف شيئا؟ أنت دائما تقاطعني في وقت إستراحتي و تتحدث عن أمور تافهة و أجد هذا مزعجا، لذا هل يمكنك التوقف رجاءا و العودة لمكتبك و أن تفعل شيئا مفيدا حقا؟"

لم ينظر حتى لوصي المكتبة و عاد لتدخين سيجارته.

"أنت منزعج لأنني قمت بتعيين إيلي؟"

تلك المرة نظر إلى الوصي بإنزعاج و وجده يبتسم إبتسامة من الأذن للأذن.

"يالك من مختل لعين"

"هاهاهاهاهه"

مباشرة بعد تعرضه للإهانة بدأ بالسير ضاحكا بعيدا عن المدخن الشره، و عاود المدخن المسمى جاك مراقبة الحشود كما يفعل عادة.

و كان هناك أمرأة في زقاق تقوم بإغواء شاب حتى تمارس الجنس معه و قد لاحظها جاك.

"تسك" بدى المنظر مزعجا لجاك حيث نقر على لسانه و أطفأ سيجارته و عاد لموقعه.

[العودة لمنظور إيلي]

الجو بارد.

هذ ما أدركته بمجرد خروجي من السكن الموفر من إدارة المكتبة.

كان علي الإستمرار بالحركة حتى يتدفأ جسدي خصوصا أن فكرة ملابس خفيفة في هذا الطقس لا تساعد إطلاقا.

كنت أستمر بعبور الأزقة حتى أكتشف الإختصارات في حال تأخري فالنو_ نعم صحيح و كأنني سأنام.

كنت في زقاق مظلم أسير فيه وحدي و على ما يبدو فالزقاق طويل فمهما سرت فيه لا ينتهي.

"هل أعود للوراء و حسب؟ ساقاي تعبت و أنا على هذا المنوال منذ نصف ساعة"

و بينما أتطلع للأمام أجد ظلين، رجل و أمرأة...يقبلان بعضهما البعض.

"__"

'حسنا، سأعود أدراجي بهدوء دون إزعاجهم'

[منظور الشخص الثالث]

المرأة الجميلة التي كانت تقبل الشاب الشاب لاحظت إيلي أثناء مغادرته.

ثقب

لسانها الذي طان يصارع لسان الفتى الشاب على الهيمنة أصبح حادا و طويلا إخترقت فمه و خرج من مؤخرة عنقه بينما يسيل منه الدم و ينقط على الأرض البيضاء المثلجة.

و بدأ فمها ينفتح لدرجة غير قابلة للتصديق و تظهر أسنانها الحادة الأشبه بالمناشير و تبدأ فإبتلاع الفتى الشاب الذي لا يقدر على التنفس بسبب لسانها و لا يستطيع فك نفسه من أذرعها النحيلة.

بعد أقل من دقيقة إبتلعت الشاب بأكمله في لقمة واحدة و عادت من جديد لهيئتها الجميلة.

"لن أدعكِ تهربين يا وجبتي اللذيذة❣"

قالت أثناء إبتسامتها المغرية و هي تلعق شفاهها.

2025/05/16 · 37 مشاهدة · 1059 كلمة
BO_GML
نادي الروايات - 2025