تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية ماوراء النهاية
مهما كانت الحياة جميلة أو قاسية، عندما يأتي الموت... ينتهي كل شيء.
لم أختر هذه القصة، ولم أرغب قط في قراءتها. في الواقع، كلمة "سيئة" لا تكفي لوصفها. ومع ذلك، أجبرني هذا الحاسوب الغبي على خوض غمارها.
وفي إحدى الليالي... قُتلت. لكن النهاية لم تكن النهاية. استيقظت لأجد نفسي داخل تلك الرواية البائسة... لا، بل في أسوأ مكان يمكن أن يعيش فيه أي إنسان: قلب الشيطان.
أطفال في الثالثة عشرة من عمرهم، من أعراق مختلفة، يُلقون في جحيم واحد، ويخضعون لتدريب قاسٍ لا يعرف الرحمة، حتى يتحولوا إلى أدوات... بلا مشاعر، بلا رحمة، بلا إنسانية... عالقًا في هذا الجحيم، أتنفس بصعوبة بين الوحوش، ولكن رغم كل شيء... كان هناك أمل، أمل ضئيل، هش... لكنه حي. أمل في النجاة. أمل في البقاء.
ومع كل لحظة أقضيها هنا، كنت أكتشف مدى وحشية هذا المكان... ومدى خطورة البقاء فيه. وهكذا... بدأت أخطط... ليس فقط للهروب... بل لأعيش حياة... بلا ندم.