الفصل 4 : لا يرحم في القتل
في نفس الليلة في آحد الشوارع من مكان تواجد شون .
كان يوجد رجل وام مع ابنتها الصغيرة والتي كان يتم تنمر عليهم بطبيعة الحال من قبل هذا الرجل .
"اذن لم تجلبي معك المال هذه المرة ايضا " سأل الرجل وهو ينظر اليهما بنظرة احتقار .
"انا...انا اسفة لقد دفعت ديوني التي كانت متراكمة علي وسف اجلب لك مالك في الغد اعدك بذلك " اجابت الأم بخوف وهي تحتضن ابنتها التي كانت تحتمي بأمها من خلف .
هبطت عيون الرجل فورا نحو بنت دون يوقف رغبته القذرة ٫ كانت البنت ترتدي تنورة وهرية اللون والتي كانت قصيرة نوعا ما ومع بشرتها البيضاء كانت مثل زهرة واتر ليلي .
عندما لاحظت الام نظراته التي تحوم وراء ابنتها بدأ قلبها يرتعش وتحول تعبيرها الى خوف مهول بدأ يسيطر على كامل جسدها .
" مارأيك بأن اخذ هذه الفتاة لهذه الليلة وبهذا نكون قد تساوينا " بدأ يلعق شفتيه وهو يقترب منهما ٫ دفعته المرأة بكل قوتها لتسقطه ارضا " كيف تجرؤ عاهرة مثلك على فعل هذا بي اهه " اشتدة تعبيره الى غضب شديد مدى يده نحو خصره ليخرج خنجر الءي كان ملفوف هناك .
" سوف اقتلك واحولك لقطع لحم واطعمك لذئاب " لوح بيده موجها الخنجر نحو المرأة اغمضت عينيها بينما سحبت ابنتها اليها .
دانغ .
انتشرت بعض قطرات الدم على جسمي الأم وإبنتها بعض لحضات بدأو يفتحون عيونهم ببطئ ليلاحظو ان دم ليس دمهم بعد تفقد جسمهم عندها رفعوا رأسوهم ليأتي ارعب مشهد مرة عليهم ٫ يد دموية مخترقة جسم الرجل وتحمل في كفها قلب لايزال ينبض ببطئ كان على شفا التوقف .
عند تمعنهم غي الشخص الذي ساعدهم والذي بدوره ارعبهم اكثر من مشهد الأول ليرو عيون مثل الهاوية وتعابير الباردة مرسومة على وجهه لقد كان شون .
اخرج يده من جسد هذا جثة الرجل وسقطت جانبا لم يتكلم شون ابدا وكتفى بسكوت قبل ان يستدير ويرحل ٫ مسكته البنت من معطفه والتي كانت تقريبا بنفس عمره " شك...شكرا لك على مساعدتك لن انسى هذا المعروف " انحنى الإثنين وهم يشكرون .
نظر شون الى البنت لنتهرج بعض الكلامات " يجب ان تصيري اقوى لكي لايضايقكم احد " واختفى من امامهم دون اثر .
لقد كان لهذه الكلامات وزن ثقيل على الفتاة حيث ايقضة فيها شيئ وبدأت تحس بشيئ يحرق قلبها وأصبحت عينيها بها بعض الدموع متجمعة " نعم سووف افعل " شدت قبضتها .
بدأ الفجر يتلألأ في الأفق مصاحبتا له رياح الربيع دافئة إرتفعت الشمس .
في بيت اكاتسي كانت رينا تستعد لمغادرة البيت لبحث عن شون من جديد كان قد مرة اسبوع منذ اختفائه .
لقد بحثت كل يوم ليلا ونهارا في هذا الأسبوع لكن لم يحلفها الحظ ابدا ٫ بينما كان تعب يستولي على جسدها بتدريج لكنها لم تستسلم له وقررت إكمال .
في خضم عملية البحث ظهر شون امامها مباشرة لتفاجئ " شوو شون " بدأت تعابير ارتياح تظهر عليها .
" لماذا تبحثين ع...." لتصدمه بحركتها التالية , ركعت وبدأت تتأسف له امام ناس مما اقام جلبة كبيرة اقترب منها شون امسك كتفها وانتقلو الى مكان فارغ .
" انا آسفة لأنني لم اعرف عن الموضوع انا آسفة لغبائي انا أنا ..." وظلت تتأسف ودموع تنهمر من عينيها .
تنهد شون برفق وجلس نقابلا لها " لماذا يجب ان الومك انتي لم تفعلي شيئ وايضا لن يتغير شيئ بأسفك لن تحيي عائلتي لذلك لا داعي لذلك " .
رفعت رينا رأسها وصدمة على محياها لتغير شون انسكته وسحبته اليها ضمته ودموع رجعت تنهمر مجددا ٫ ظل شون يربت على ظهرها .
مع مرور بغض الوقت هدئة رينا قليلا ليكمل شون كلامه " لم تجيبيني لملذا كنت تبحثين عني كل هذه المدة " جلست رينا باعتدال وأجابت " اتتذكر موضوع المال كنا نريده من اجل ادخالك الى مدرسة لتعلن وايضا لتكاشف نفسك لهذا كنا ننقاش عذا الموضوع " .
انحرف شفتي شون معبرة عن ابتسامة لطيفة وظهر بريقا في عينيه كان مظهره جميلا جدا في تلك لحظة .
" هكذا اذا كنت اخطط ايضا لذلك لاتقلقي حول هذا الموضوع "
" اذا كان عذا هو موضوع سوف اغادر "
مسكته رينا من يده " مارأيك ان ترجع معي الى بيت لقد اعتدت على العيش معا لذا ...." انزل شون يدها لتلاحظ ظهور تعابيره الباردة عرفت انه كان يستلطفها فقط والذي أكد لها ذلك دم متواجد في يده اليسرى دليلا على الظغط عالي .
" لا شكرا لدي عمل عاجل اقوم به لا استطيع اخبارك به " وختفى من امامها دون توديعها ٫ ركعت رينا ونظرها موجه لأرض وبدأت تصرخ بكل قوتها
لاتنسو تدعمون بكومنت عشان نتشجع ونستمر وشكرا .♥️
اعطونا رايكم بتعليقات