6 - الفصل 6 : فقدان السيطرة

الفصل 6 : فقدان السيطرة

تقلصت عيون رينا بحجم دبوس لرعب المشهد الذي رأته.

بدأت ترجف وهي تتراجع للخلف حيث تعثرت بصهرة وسقطت ارضا ,وقفت من جديد و احتمت بأحد الأعمدة وهي مميكة برأسها بكلتا يديها ولاتزال ترجف .

لقد كانت ردة فعل طبيعية لأي شخص يمر بنفس موقفها .

"هل ... سأمووت ايضا ... لا لا اريد " كان تفكيرها غير مستقر جراء الصدمة واصبحت تراودها تخيلات وأفكار عديدة في ذهنها .

بعد مرور بضع دقائق لاحظت ان الوضع لم يتغر ولا يزال هادئا مثل ماكان عليه الوضع السابق ٫ استجمعت شجاعتها وذهبت اتجاه النافذة السابقة لتفقد الوضع . لتجد شون بنفس الوضعية بدون ولا حركة استغربت من هذا الوضع وبعد التفكير خرجت ببضع حلول .

كان اول واحد مناداته لكن تخلت عنها بعد ذلك لأنه لم يستجب لها شون وبدأت بتنفيد الحل الثاني وهو نزول من مبنى التي تتواجد به وذهاب الى موقع شون مع احتمتل أن يتعرف عليها مع انه يحمل تسبة خطر كبيرة إلا ان خياراتها كانت محدودة .

ذهبت لدرج وبدأت بنزول ٫ في طريق نزول لاحظت على جدران المبنى بعض التشقوقات والتي كانت تنتشر بسرعة على كامل المبنى مما زاد من سرعة نزول رينا من درج .

كانت نيران تنتشر بشكل سريع في مبنى مما كان يشكل عقبة كبيرة عليها من ناحية التنفس .

بعد بضع وقت بدأت تلمح ضوء يتدفق في الأفق مما اظهرت بعض ملامح راحة غير مدركة لخطر القادم .

خرجت اخيرا من المبنى بينما كان يتهدم خلفها ٫ انحنت للأسفل لتلتقط انفاسها جراء الركض والتعب الذي تراكم عليها , بعد استراحة قليلة أخذت تدرس الوضع حولها حيث كان كل شيئ مدمر ولا يوجد سوى الأنقاض التي كانت تعم المكان كله مصاحبتا لها النيران منتشرة في كل مكان .

ظلت تحرك رأسها يمينا ويسارا على امل ان تجد شون ٫ كان هناك مثل جبل صغير من انقاض اسلقته من اجل نيل رؤية افضل ولمحت من بعيد مكان كانت به نيران اشد من اماكن الأخرى فتيقنت بوجوده هناك .

فبدأت تشق طريقها الذي كان وعر وصعب لتواجد الأنقاض ونيران كثيفة ٫ اقاربت اخيرا من مكان شون وبدأت تسمع بغض الهمسات غير مفهومة لكن مع اقترابها أكثر استطاعت ان تسمعها بوضوح .

" اقتل اقتل " كان صوت مرعب لم يكن صوت شون المعروف كان اشبه بصوة وحش وليس إنسان لكنها اكملت رغم ذلك .

اخيرا رأت شون كانت مسافة بينها وبينه 70 متر والذي كان بنفس وضعيته السابقة ٫ كانت رينا تلوح وهيا تناديه باسمه لكن لاتوجد نتيجة .

قلصت المسافة الى 50 متر لتفاجئها احد الأشواك الدموية بإنقضاض غليها كانت شوكة الدموية كانت بالفعل امام رينا لترى من خلالها الموت قادم بتجاهها .

بانغ !

امادت يد من عدم ودفعتعا للخلف لتتلقى هجوم لقد كان جندي الظل هاص بشون ٫ كانت رينا واقعة في الأرض والخوف يعتريها .

" سيدتي هل انتي بخير اذا كنت لاتزالين قادرة على وقوف يجب علينا ايقاض سيد شون انه فاقد للوعيه وأشواك تتصرف على غريزتها وهي حماية السيد شون يجب ...اهه" لم ينهي جندي ظل لتأخذه الشكة محلقا في سماء وترميه في انقاض رغم ذلك ظلت رينا بمكانها ولم تستطع الحراك ابدا .

لتنطلق اثنين من اشواك في نفس الوقت بتجاهها لكن تمة صدها من جندي ظل الثاني لكن لم يستطع صدها وبتالي تم طعنه بكلتيهما .

" لم تتأدي سيدتي اغغ " كان الدم يتدفق من فمه بكثرة وهو يكمل " يجب ان نساعد السيد نحن نعتمد عليك " فقد جندي ظل وعيه ٫ صرت رينا اسنانها ونشطت جوهرها الأساسي ليخرج مثل الضوء الأبيض المتوهج والذي تشكل على شكل درع ابيض غطى جسدها بأكمله .

اندفعت رينا اتجاه شون بينما بدأت اشواك تندفع دفعة واحدة حيث صدت قليل منها بيننا كثير خدشها .

" شون هذه انا انا على قيد الحياة انا آمنة ارجوك استيقظ " بعد انتهاء كلامها اخترقت اثتين من اشواك ساقها وكتفها ليخرج دم غزير من جروح ويسقطها ارضا ٫ عند رفع رأسها في لحظة التالية لترى اشواك تندفع من جديد لكن اخترقت جندي الأول .

" هل ... هل تبقى لك اي قوة اخيرة هه " .

استجمعت رينا آخر قوة كانت متبقية لها وبدأت بتقدم ناحية شون ٫ والذي كان مغطى نصفه بنيران وبدون سابق انذار امسكته وحضنته بينما تسببت لها النيران بحرق متوزعة على يدها وبعض الأماكن الأخرى متوزعة في جسدها .

لكن رينا لم تنزع يديها وظلت تقاوم حتى بدأت تلاحظ انخفاظ درجة حرارة النيران ومعها العروق السوداء علاوة على ذلك كان سيف قد اختفى فجأة مع الأشواك الدموية ٫ سقطت الجثث في كل مكان وغطت المكان .

كان شون على وشك سقوط لتمسكه رينا بعدها وحرق كانت تملؤها .

" شكرا لك على فعل كل شيئ من اجل انقاذي " وفقدت وعيها بعد ذلك .

بعد مرور بعد الوقت جاء شيكي الى موقع ليدهش بدمار المكان وتحوله الى مذبحة لم يرد تضييع الوقت وبدأ يبحث عنهما مرة بعض وقت وجدهما مستلقين جنب بعضهم البعض وهم فاقديت الوعي حملهما شيكي وخلى مكان بسرعة تحسبا لظهور اي خطر غير متوقع .

مرت تلك الليلة بسلام لكن في اليوم التالي كانت منلكة في حالة فوضى تعمها ٫ حيث كان حدث أنس انتشر مثل : اناشار النار في هشيم واصبح الموضوع متداولا عند جميع سكان المملكة .

" تعالو تفقدو آخر الأخبار ، تعالو لاتفوتو الفرصة "

" ظهر بعض المجرمين الخطرين ماذا سنفعل "

" يجب ان نتوخى الحذر لقد سمعت انهم موهوبون ولا يرحمون احد في سبيل تحقيق مبتغاهم " كان بعض الناس خائفين بينما البغض كانو غير مهتمين دلالة على ثقتهم العالية في قوتهم ومواهبهم وايضا بعض الغرور .

اما الباحثين كان لهم رأي آخر وشكوك آخري في هوية الفاعل ومن تسبب بهذه الفاجعة .

2022/12/10 · 55 مشاهدة · 898 كلمة
SHON
نادي الروايات - 2026