278AC
سطعت أشعة الشمس على الغرفة مبينه ما فيها
حيث استلقت امرأة جميلة ذات شعر بني وبشرة زيتونية .
حتى العرق الشديد الذي تذرفه والدماء على شراشف السرير البيضاء لم تنقص من جمالها .
سمعت صرخات ألم شديدة من المرأة التي كانت تكافح لجلب حياة لهذا العالم فما كان من الخادمة بجانبها الا محاولة اراحتها بقولها:
"لا بأس سيدتي السيد سيصل في أي وقت عليك أن تتحملِ قليلاً"
نظرت إليها المرأة و تحدثت أثناء شهقات ألمها و صرخاتها قائلة:
"اعتقد أن توقعات آشارا صحيحة يبدو أن المولود الذي نتوقعه سيصبح إثنين"
لم تستطع خادمتها كبح شهيقها وتلوى وجهها من التوتر لتتحدث:
"لكن سيدتي ! جسدك ضعيف منذ الولادة ولادة طفل هي خطر كافي فهل ستتمكنين من إنجاب طفلين في وقت واحد؟"
اغمضت المرأة عينيها و مسحت العرق عن جبينها وابتسمت قائلة:
"إن أعطاني الإله اثنين فهذا هو قدري لإنجاب كلاهما أنا ارجو فقط ان اكون انا وهما بصحة جيدة "
سمع صوت خطوات في الممر وفتح الباب ليكشف عن رجل عجوز بعدة سلاسل تلف عنقه وثلاثة خادمات يحملن وعاء ماء ساخن و قطع قماش وبعض الأدوية.
نظر الرجل العجوز للمرأة بعتذار وقلق وتجاعيد وجهه تكشف عن التوتر ليتحدث قائلاً:
"آسف،سموك لقد اشتعلت احد المجلدات القديمة المهمة و كان علي الإسراع لإطفائها "
نظرت إليه المرأة وتحدثت وهي تلهث:
"لا حاجة للإعتذارات والأعذار الآن غراند ماستر بيسيل انا على وشك الولادة!!"
نظر غراند ماستر إليها متحقق ثم إلى الخادمات خلفه قائلاً:
"هيا فلتتحركن لدينا أميرة يجب أن نعتني بها !"
احنت الخادمات رأسهن ثم تحركن في الغرفة وهن يصرخن:
"حاضر غراند ماستر!"
[بعد يوم ونصف]
في غرفة مظلمة على سرير خشبي تمددت امرأة وظهرها على الوسائد وهي تحمل طفلتين ببشرة مجعدة حمراء اللون.
نظرت المرأة إليهن بحب وحنان فائض من عينيها وتحدثت:
"والدكما قد قرر اسمكما قبل أن تولدا كان رينيس للفتاة وايغون للصبي ولكن بما أن كلاكما فتاة فسيكون رينيس للأصغر وفيسينيا للأكبر ،فتاتي الجميلتان اتمنى ان تنعما بحياة هانئة وصحة جيدة"
في تلك الليلة ولدت فيسينيا تارجارين ثاني اسمها ومن سيسجل في سجلات التاريخ لعصور طويلة .
ولكن هذا لم يعرف بعد فهي الآن فقط فيسينيا ابنة أمها وابيها واخت توأمها .
[To be continued]