2 - الفصل الأول: دماء متساقطه

تحذير: العنف،الدموية،ذكر اغتصاب،إيذاء قواصر،قتل.

282AC

سمع صوت خطوات متسرعه في الممر تبع ذلك عدة صرخات قائله:

"فلتبحثوا عن تلك الفتاة !!".

كان جندي يقف أول ممر القلعة من تحدث وقف آخر بجانبه كان على وجهه ملامح الارتباك فسأل قائلا:

"لكن سيدي أولم يأمرنا اللورد تايون بأحضر الفتاة ميتة؟".

نظر الجندي إليه ثم تحدث قائلا:

"بالطبع ولكن إن وجدت الفتاة حية وقتلتها انا سيكون لدي مكافأه عظيمة لدى اللورد".

لم يستطع الجندي بجانبه إلا السؤال قائلا:

"ولكن سيدي أليست تلك الفتاة أميرة ملكية ألن تعاقب على قتلها؟".

أجابه الجندي قائلا:

"بالطبع سأعاقب ولكن إذا قتلتها البارحه وليس اليوم فاليوم سقطت عائلة تارجارين ولم تعد تلك الفتاة أميرة بل مجرد رهينة تنتظر القتل فملك باراثيون الجديد لن يترك تهديداً لحقه بالجلوس على العرش".

ثم تساقطت أصوات خطواتهم مسرعه غير مدركين أن هناك من يستمع خلف الجدار .

لم تستطع الفتاة الصغيرة ذات الشعر الأبيض المشقر إلا أن تتنفس الصعداء بعد أن رحل الجنود ،لكن لم تلبث حتى شعرت بالدموع بعينيها والألم الفظيع بحلقها المليء بالعلامات الحمراء والخدوش، بدأت بالبكاء الصامت والشهيق المكتوم بينما تهمس قائلة:

"لما يحدث هذا لي؟ ماتت الأم والأخ ورينيس حتى الجد الملك!! ،إذا لم يخبرني توم عن الممر السري بغرفة أبي لم أكن لأنجو الليلة !"

لم تستطع إلا أن تتذكر كيف بدأ هذا .

[قبل عدة ساعات]

في غرفة في القلعة الحمراء .

انتشرت أصوات الضحكات والأحاديث جلست امرأه جميله على كرسي خشبي مع حمل صبي صغير ذو شعر أبيض في حجرها .

بينما على الأرض كان هناك فتاتين جالستان يلعبن بقطة .

كان جو الغرفة مليءً بالسعادة والدفئ حتى فتح الباب بقوة لدرجة كسر نصفه وخروج النصف الباقي عن إطاره، انتشر الذعر في الغرفة وسمعت صرخات الأطفال بينما دخل رجل ضخم مخيف الغرفة مع رجل أقصر قبيح لم تستطع المرأة بالغرفة إلا الصراخ عليهما قائلة:

"من أنتما؟كيف تجرأن على دخول غرف أميرة التاج هكذا ؟"

لم يجيبها على كلماتها أي منهما وتقدم الرجل الضخم وأخذ الفتى الصغير منها بينما تقاومه وتصرخ وامسك بقدمه أثناء صراخه هو وأمه ورماه على جدار الغرفة .

سمع صوت تهشم جمجمته وتناثرت دمائه في أنحاء الغرفة مغطيه وجه أمه وقاتله وأيدي وأوجه أخواته .

تعالت الصرخات من الفتاتين بينما لم تستطع المرأة إلا بدأ البكاء والشهيق لم يمنحها الرجل الضخم الوقت للحزن على ابنها حيث امسكها ومزق فستانها الحريري غير مبالي بصرخاتها .

أما الرجل النحيل فقد أمسك الفتاتين من شعرهما بيد وسكيناً بيد أخرى،قامت الفتاة ذات الشعر الأبيض بمقاومته ثم عضت يده الممسكه بشعرها واختها تاركة إياه يصرخ من الألم .

ثم تعافى سريعا وامسكها قبل انا تهرب ووضع يديه حول عنقها خانقا إياها غير مبالٍ بوجهها الأحمر وشهيقها ويديها التي تحاول خدش يديه وإبعادها لكنها لم تخدش غير عنقها .

ثم سمع صوت صرخه ورائه ،ولم يحس إلا بالألم برأسه وضع يده على رأسه ولم يستطع إلا الإحساس بالدم اللزج الذي يلطخه ،نظر ورائه ليرى الفتاة ذات الشعر البني وبيدها تمثال عاجي ملطخ بدمائه نظرت إليه بخوف ورعب ،فتماسك ووقف قائلا:

"أيتها العاهرة ستدفعين ثمن هذا "

ثم هاجمها ممسكاً بسكينه ليطعنها في أي مكان وقعت يده فيه متجاهلا صرخاتها ودمائها المتدفقه .

ما لم يكن يعرفه أن إحدى فريستيه قد هربت مستغله الفرصة التي أعطتها إياها اختها ،وبينها تهرب بممرات القلعه لم تستطع إلا أن تتذكر دماء شقيقها على جسدها وصراخه قبل تهشيم رأسه ،أمها وصرخات بؤسها بينما ذلك الشيطان يؤذيها، أختها اللطيفة التي لم تحب العنف لكن ضربت رأس ذلك الرجل لتجعله يتركها والكلمات التي شكلتها شفاهها عند طعنها بسكينه التي كانت"اهربِ فيسينيا ".

ركضت فيسينيا ولم تتذكر أن هناك ممر سري في غرفة والدها إلا عندما وقعت بحجرة ظاهرة من البلاط ،استجمعت نفسها ووقفت وركضت تجاه غرفة والدها وعندما دخلت ضغطت على الحجرة البارزة وراء اللوحة ، تم فتح الممر ،دخلت ثم أغلقته هي لم تعتقد أن هناك من يستطيع أن يجدها هنا فهذا الممر لم يعرفه غيرها وتوم ،عند تفكيرها بذلك لم تستطع إلا الجلوس والراحة لكون جسدها بأكمله يؤلمها ،ثم فكرت بشيء ما ،جدها ،جدها الذي كان لايزل في القلعة و ربما لم يمت.

عند تفكيرها بالأمر وقفت متجاهله ألمها وركضت بإتجاه الممر المتجه لغرفة العرش ،وعندما وصلت سمعت عدة أصوات ومن بينها صوت جدها ولم تستطع إلا الشعور بالارتياح ،احد أفراد عائلتها حي على الأقل لم تكن الوحيدة هذا ما تجول في خلدها أثناء الشعور بالذنب والحزن .

ثم سمعت صوت سحب سيف وصرخه ،ففتحت فتحة صغيره بالباب لترى ،ويا ليتها لم ترى كان جدها واقفا وسيف يعبر صدره ودمائه في كل مكان مت كان يمسك بالسيف لم يكن إلا سير جايمي لانيستر أحد حراس الملوك ،لم يستطع رأسها إلا الشعور بالألم ،لماذا؟ لماذا؟ أوليسا السير جايمي حراس ملوك؟ لماذا يقتل جدها؟ .

كان هذا آخر فكر لها حيث أغلقت فتحت الباب بصمت ثم اتجهت بصمت تجاه المكان الوحيدة الذي لن يستطيع أحد العثور عليها به إذا فتشت الممرات السريه :

"جمجمة بالريون ".

وهناك داخل فم الرعب الأسود نامت فيسينيا تارجارين وأحلامها مليئة بالدماء المتساقطة لعائلتها.

2023/02/21 · 136 مشاهدة · 784 كلمة
Yonren12
نادي الروايات - 2026