الفصل 1 : مقدمة
--------------
"في لحظة يمكن ان تمتلك كل شيئ وفي لحظة اخرى يمكن ان تفقد كل شيئ"
---------
الثامن عشر من فبراير 2026
- اربع عشر ساعة حتى بداية النهاية.
في تلك اللحظة ظن كايلان ان تلك الوحوش اللعينة ستصل إليه
لكن هذا لم يحدث فشعاع من النور سقط من السماء منهيا كل شيئ، قبل ان يسمع صوتا ضبابيا
"اهلا كايلان يبدو اننا نلتقي من جديد"
"اظن انني سأتوقف هنا اليوم".
قائلا بصوت متعب ذهبت لفراشي.
كانت الساعة بالفعل الواحدة صباحا لكن لم استطع لوم نفسي فالافكار تتدفق الى رأسي فقط حين اريد النوم وعلى مايبدو لن استطيع الاستيقاض صباحا .
..
..
.. مع تسلل اشعة الشمس الذهبية من نافذة تلك الغرفة الكئيبة وعلى غير المتوقع استطعت النهوض رغم الساعة المتأخرة التي نمت فيها .
"هذا الطفل رغم كبر سنه لازال لايستطيع الاستيقاظ بمفرده"
"استي.."
محدقا بأختي بضحكة مكتومة قلت
"على مايبدو استطعت الاستيقاظ اليوم "
"صباح الخير"
مع هذه التحية المتأخرة طلبت من اختي الخروج من الغرفة بغية الاستعداد فقد كان اليوم هو اول ايام عملي ولم ارد التأخر .
بعد عام كامل من بحثي عن وظيفة قد وجدت واحدة في شركة من الدرجة الثانية .
قد ابدو سخيفا لكن كانت هذه احد اللحظات التي ابتسمت هذه الحياة الملعونة في وجهي .
بعد القيام بروتيني المعتاد نزلت لاجد اختي الحبيبة والفرد الوحيد من عائلتي ينتظرني وقد اعدت الفطور .
قمت بتعديل تعابير وجهي مظهرا تعبيرا بهيجا ظننت انني نسيت كيف ابديه وقلت ممازحا
"يبدو ان اختي صارت دا شغف بالطبخ فلم اعتقد يوما انكي ستعدين الفطور بعدما كنتي تتهربين كلما طلبت منك ذلك"
واتمنى لو لم اقل هده النكتة الثقيلة حيث ان اختي كانت تبدو وكأنها ستقتلني قبل ان تقول
"وكيف لي ان اتركك تعد الفطور وانت صرت معيل هده العائلة"
بعد قولها هدا عم صمت ثقيل المكان قبل ان احضن اختي وامسح على شعرها برفق
قد نبدو حزينين بلا سبب لاكن هذا مبرر فوالدانا تركانا مند امد بعيد ، لاكننا تخطينا هدا.
او يصح القول ان كلامي هذا على ما يبدو ينطبق علي فحسب فأختي لم تتخطى ذلك اليوم المشؤوم الذي تركنا فيه والدانا امام ميتم في مكان لا نعرف عنه شيئا.
اربع دقائق قبل بداية النهاية.
بعد ذلك تناولنا الفطور على صمت ثقيل وحين كنت على وشك انهاء فطور سقطت الملعقة من يدي التي تخدرت كما تبعها جسدي.
حيث ظهر مخلوق قبيح اسود يبدو وكأنه قادم من اعماق الجحيم لديه هالة تجعل اقسى الرجال يسقطون خوفا فوق رأس اختي ، جعلني هذا ارغب في التقيؤ .
وكان هذا اخر شيئ رأيته قبل ان يسقط رأسي من على جسدي وتصرخ اختي بسرعة اثناء محاولة استيعاب الامر.
..
..
"هل انا في الجحيم ؟"
كان هذا اول ماقلته بعد ان استعدت وعيي.
لكن صدمتي لم تتختفي بل ازدادت فلم يكن هنالك شيئ هنا سوى الظلام الحالك قبل ان يظهر شعاع من النور في الافق.
اعتقد انه كان من المفروض ان اذهب الى ذلك النور لكن عقلي كان مشغولا بالتفكير فيما حدث لاختي هل ماتت.
محوت تلك الفكرة من بالي بسرعة لانني لم اعتقد انني سأتحملها.
بعد ان عاد تركيزي لوضعي الحالي وجدت شعاع الضوء داك يكبر قبل ان استوعب انه يقترب حاولت الهرب لكن جسدي ابى الحراك قبل ان تظهر امامي نافذة تبدو كنافذة النظام في الالعاب
جار المزامنة 1 2 . . . . . 99
تمت مزامنة الروح
"مزامنة الروح ماهدا الهراء"
كان هذا اخر ما قلته قبل ان يبتلعني ذلك النور .
تلاشى النور الأبيض الساطع، وحل محله صوت تكتكة منتظمة لساعة حائط.
استنشقت الهواء بصعوبة، كانت رئتاي تحترقان وكأنني نسيت كيف أتنفس. رائحة خشب والورق القديم ملأت حواسي
تناقض صارخ مع المكان المظلم الغريب الذي كنت فيه "انا لست ميتا ؟"
قلت هذا قبل ان انظر إلى يديّ؛ كانتا شاحبتين، وخاليتين من الندوب. لم تعودا يدي شخص عانى في حياته من اجل لقمة العيش. وعلى معصمي كان هناك سوار فضي لامع حفر عليه اسم ايفان
لكن كل هدا لايهم اختي اين اختي ، في تلك اللحظة جاءت كل انواع السيناريوهات لكنني هدأت نفسي قبل ان اقول انها بخير فذلك الوحش على مايبد لم يلمس اختي . . سارعت للمرأة بزاوية الغرفة بعد ان لاحظت التغيرات في جسدي التي تجاهلتها سابقا وقلبي بخفق بشدة قبل ان اتجمد مكاني ساكنا.
شعر ذهبي لامع، اعين بنفسجية تبدو وكأنها لآلئ
[رسالة النظام: اكتملت المزامنة] [المضيف: إيفان] [القدرات: التراجع ، تلاعب تلاعب الاورا المستوى 1] [السمات: الظلام]
"خشخشة"
"ايها السيد الشاب هل يمكنني الدخول"
"ها؟"
"هل هدا الصوت يخاطبني"
اللعنة ماهذا اين انا ومادا حدث لجسدي ولمادا نادتني بالسيد الشاب، كل هده كانت افكاى تجول برأسي حاليا لكن الاهم الان كان هذا الصوت
حاولت التحدث بشكل طبيعي بافضل مايمكنني
"تفضلي"
قلت بحذر قبل ان يفتح الباب بحذر و تدخل خادمة دات شعر قصير ترتدي لباس يبدو وكأنه من العصر الفكتوري.
"ايها السيد الشاب سيريوس اللورد يطلب لقائك"
اللورد يطلب لقائي مالدي تتكلم عنه
"انتظري مالدي قلته"
ردت الخادمة وهي تتلعثم بعد ان رجعت خطوة للوراء
"ال..اللورد يطلب لقائك"
"قبل هدا بمادا....بمادا ناديتني"
شعرت الخادمة بالاضطراب اكثر قبل ان ترد لاكنني لم اكن مهتما بكل هذا فقط اريد ان اعرف ان كان هذا الشعور الدي يراودني ان كان صحيحا او خاطأ وصليت ان يكون خاطأ لكن الحياة دائما ضدي
"قلت لك السيد الشاب سيريوس"
بقيت صامتا لوهلة قبل ان ابدأ بالضحك بالضحك لدرجة ان الخادمة بدأت ترتجف قبل ان اتبعها بصراخ جعل القصر الذي كنت فيه يصمت لوهلة بعد ان كان نابضا بالحياة.
"لقد تجسدت في الرواية التي كتبتها".
كان هدا اخر ما قلته قبل ان يغمى علي.
ملاحظة الكاتب : اهلا يا رفاق هدا اول فصل في روايتي واتمنى يكون الفصل عجبكم رغم كونه فيه كثير ثغرات بس هعمل على تحسينها واتمنى تتركو ولو تعليق واحد عشان استمر، كان معكم ارثر ودمتم في رعاية الله.