تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية عودة الشرير المنسي بعد ١٠٠ ألف سنة
ما هو أفضل شيء في هذا العالم؟
القوة؟
السلطة؟
الخلود؟
…لا.
المال.
المال هو الشيء الوحيد الذي لا يخونك.
أما البقية؟
فمجرد كوارث مؤقتة.
في حياتي السابقة، كان حلمي بسيطًا جدًا.
أن أعيش داخل قصرٍ فاخر،
أرمي مسؤولياتي على الآخرين،
وأقضي بقية حياتي بكسلٍ وأنا أحتسي شايًا باهظ الثمن.
لكن يبدو أن العالم كان يكرهني بشدة.
لأنه بدلًا من ذلك…
أصبحتُ أعظم شرير عرفه التاريخ.
«شيطان الخلود الأبدي».
روكس.
الاسم وحده كان كافيًا لإيقاف الحروب أحيانًا.
كنتُ النموذج المثالي للشرير.
أقتل بلا رحمة،
أدمر بلا تردد،
وأقف فوق جبال الجثث وكأن الأمر طبيعي.
الأبطال كانوا يكرهونني.
الملوك كانوا يخافونني.
والعالم بأكمله كان يتمنى موتي.
وفي النهاية؟
نالوا ما أرادوه.
مِتُّ.
خيانة مملة جدًا، بالمناسبة.
كنت أتوقع شيئًا أكثر إبداعًا.
لكن عندما فتحت عيني مجددًا…
لم أجد الجحيم،
ولا السماء،
ولا حتى قبرًا محترمًا يليق بأسطورة مثلي.
بل وجدت نفسي داخل جسد شابٍ ضعيف يحتضر في غرفة كئيبة تفوح منها رائحة الأدوية.
الابن الثاني لعائلة تُدعى «فالدك».
…
إنهم مختلون عقليًا.
من بين كل الأجساد الممكنة…
عدتُ داخل جسد ابنٍ قمامة لعائلة من الوحوش.
والأسوأ؟
يبدو أن الجميع هنا يعتقد أنني سأصبح وحشًا أعظم من السابق.
…
يا لها من مشكلة مزعجة.
كنت فقط أريد أن أعيش بكسل هذه المرة.