رواية عودة صانعة الفضائح

أنت تعلم جيدًا يا عمي.. أنني لست تلك المأساة. صانعة الفضائح التي يتحدثون عنها. هكذا صرخت الحقيقة في وجه الظلم، لكن لم يسمعها أحد هارييت ليسترويل الفتاة التي وجدت نفسها فجأة غارقة في وحل آثام لم ترتكبها فتارة هي صانعة الفضائح التي تحملت وزر قريبتها "بيلا"، وتارة هي "اللصة" التي طمعت في مقتنيات الدوق. لم يتبق لها شيء سوى سمعة ممزقة ولقب يلاحقها كظلها. لكن، وفي لحظة تجل كشفت المستور أبصرت هارييت ما كان خافيا ابتسامة "بيلا المرتعشة بالشر وهي تقف وراء خيوط تلك في تلك اللحظة سكنت الارتجافة في قلب هاربيت، وحل مكانها عزم بارد. إذا كان العالم يصر على رؤيتها كمجرمة، فلتكن كذلك.. قررت هارييت أن تمنحهم ما يريدون، وتتحول إلى صانعة فضائح" حقيقية، ولكن هذه المرة.. بشروطها الخاصة.
لم يتم رفع فصول في هذه الرواية !
نادي الروايات - 2026