ادعموا رواية من فضلكم لكي اقوم بنشرها بشكل مستمر

قراءة ممتعة ♥️

اعتذر على الاخطاء املائية

صلوا على النبي محمد عليه افضل صلاة وسلام ويلا نبدأ بروايتنا جديدة

.

.

.

.

.

.

.

.

.

في غرفتة مظلمة لايدخل لها اشعة الشمس وتفوح منها رائحة العفن وحديد الصدأ ، جلس ليام شاب ذو الثامنة عشرة من عمره على الارض الباردة يرتجف بخوف وهو ينظر للأرض تارة وتارة للجالس امامه على كرسي

" ارجوك ،ارجـ..جوك ، دعوني اذهب...أ..أنا لم ...لم افعل لكم..شيئاً "

ابتسم رجل جالس على كرسي وقال بسخرية وهو يتقدم للأمام واضعاً يده على رجليه

" هاهاها ، لا لا صغيري كيف أدعك تذهب هكذا قبل ان استضيفك بشكل مناسب "

قال كلماته وهو ينهض ويقترب من الشاب الذي أنزل رأسه بخوف وتوتر مما سيفعله رجل به ، توقف رجل امامه يرمقه بأبتسامة مخيفة مستمتعة بحالته وبدأ بمداعبة شعر الشاب الذي ارتجف اكثر من لمسته وكأنها افعى تلتف حول عنقه ، قبض على يديه بقوة بينما يتسارع انفاسه ودقات قلبه

" هاه ، هاه ، هاه ، هاه "

ركع الرجل على ركبيته وقرب رأسه ببطئ يهمس في اذن ليام

" مالامر ؟............خائف أليس كذلك ؟......... او هيا لاتخف ، دعنا نلعب قليلا "

نهض من مكانه وبدا يسير في الارجاء الغرفة واضعاً يديه خلف ظهره وهو يهمهم لنفسه بأستمتاع ، ثم توقف وحدق به بخبث وقال بمرح

" همممم ، ما رأيك ان نعقد اتفاق "

رفع ليام رأسه وحدق بالرجل امامه بتوتر وقال بأستغراب

" أ..أت..أتفاق ؟ "

" نعم ، ما رأيك ان تتصل بوالدك واخبره بمساعدتك فاذا وافق سأتركك تذهب بدون ان يتأذى شعر واحدة من رأسك ، اما اذا لم يوافق......... همم فستكون في ضيافتنا لوقت طويل ، هل انت موافق ام لا "

قال اخر كلماته بنبرة مخيفة ليرتجف ليام ثم يحدق بالارض يجمع افكاره ثم يوافق مجبراً

" حـ ..حسناً ، مـ موافق "

ازدادت ابتسامة رجل بشكل مخيف ليقول بمكر وهو يقترب منه

" حسناً "

ادخل يده في جيب سترته واخرج منها هاتفاً اسوداً ، ثم تقدم بضع خطوات يقدم هاتف لليام

" خذ ، اتصل بوالدك "

حدق ليام بالهاتف لثواني ثم رفع يديه الذان ترتجفان بقوة وامسكت الهاتف الذي كاد ان يسقط بسبب ارتجف يديه ، ضغط على الارقام ببطئ ليكتب رقم والده وبأيدي مرتجفه ،ثم ضغط على زر الاتصال

' ارجوك ابي ،ارجوك ارجوك ، ارجوك اجب ارجوك اجب '

اغمض عينيه يستمع لرنين الهاتف بتوتر ينتظر ان يجيبه والده بينما تتزايد دقات قلبه وتتسارع انفاسه

رن الهاتف مرة واحدة ثم الثاني ثم الثالث ثم رابع ولا اجابة انزل هاتفه بخيبة امل ، ثم رفع رأسه بتوتر ينظر للرجل الذي ابتسم ابتسامة مخيفة وقال بلهجة لطيفة

" ما الامر؟ ، ألم يجب على الاتصال ؟ ،.......هممم.....هممم ، ............ حسناً ما رأيك بهذا ، اتصل به مرة اخرى "

برق عيني ليام بالأمل ليومئ برأسه وامسك هاتف يضغط على الرقم الذي اتصل به سابقاً ليبدأ رنين مرة اخرى

رنين

رنين

رنين

ثم اجاب والده ، الذي جعل ليام يشعر وكأنه وجد حبل نجاته اخيراً

" أ .... أبي..... أبي ، ارجوك ،أ.....أنا.... احتاج لمساعـ "

تحدث ليام بسرعة وتأته ولم يكد ينهي كلامه حتى سمع صوت والده يصرخ بغضب

" ليام ، كم مرة اخبرتك ان تتوقف عن هذه الافعال ، اليوم هو يوم الذي يترأس اخاك شركته اولى ، هل تحاول تسبب بالمشاكل فقط بسبب غيرتك "

ارتجف ليام وبدأ دموعه بالانهمار ليقول بصوت متقطع

" ابي ... ا..أبي ، است... استمع ..لي ، انا... انا "

لم ينهي كلامه ليسمع صوت اخاه في هاتف

" ابيي ، ما الامر ؟ ، لما خرجت من الغرفة ؟ "

ابتسم ليام بحزن وبدأت دموعه بالانهمار اكثر شعر بالغصة في حلقه تمنعه من تنفس

' لما ، لماذا تعامله احسن مني ، انا لم اشعر بالغيرة منه ابداً ،انت الذي فرقت بيننا ، لما لم تحبني وتهتم بي مثله '

" حسناً بني اذهب للداخل وسأتي ،.............. هااااه ،ليام كما ترى انا مشغول سأغلق خط "

تحدث والده مع اخاه توأم باللطف ثم فور ذهاب ابنه تحدث مع ليام بحدة

" لا ،لا ابي ،ابي ارجوك ، ابييييييي "

لكن والده لم يجبه لقد اغلق خط في وجهه متجاهلاً ندائاته وصوته مبحوح

" هاهاهاهاهاهاه ، ما الامر ؟ ، لم يستمع صحيح ، اهذا هو مقدار حب والدك لك ، هاهاهاهاهاه "

" اصمت ،اصمت ايها اللع****ين "

صرخ ليام بقوة وهو يرمي الهاتف على الرجل الذي تفاداه واقترب منه بغضب يشد شعره ويسحبه ليضعه على الكرسي

" اااااه ، اتركني ، اتركني دعني اذهب، ارجوك ، ارجوك "

وضعه رجل على كرسي وكبل كل من يديه وقدميه بالاصفاد الذي كانت مرتبطه بالكرسي

" لا ،لا ،لا ، ألم نتفق ، قلنا اذا لم يساعدك ستبقى في ضيافتي ، اذن ستبقى معي لنلعب حتى أمل "

ارتجف ليام بخوف وانهمرت دموعه ، بينما التفت الرجل للطاولة قرب جدار واخذ منها سكيناً صغيراً قائلا

" دعنى ننقش بعض رسوم على جسدك ، .....اذن هل نبدأ .... باليد ام القدم ... اختر "

بكى ليام وهو يهز برأسه نافياً مترجياً الرجل

" ارجوك ، ارجوك ، توقف انا لم افعل شيئاً لك لما تفعل هذا بي "

ابتسم رجل واقترب منه غارساً سكين في يد ليام لتتوسع عيني ليام بصدمة ويصرخ بألم

" اااااااااااااااااااااه "

" لا ، يا صغير هذه لم تكن الاجابه اما ان تختار او اختار كلاهما "

ثم ركع لقدم ليام الذي كان يحاول ابتعاد وهو يصرخ ببكاء مترجياً رجل

" لا ،لا ارجوك ،ارجوك ،ارجوك توقف "

ابتسم رجل له وغرس سكين في قدمه ليصرخ ليام مرة اخرى بألم

" ااااااااااااااااااااااه "

" هاهاهاهاهاهاهاها ، نعم ، نعم هذا ما اريده صوت صراخك ممتع للسمع ، هاهاهاها "

" هيك ، هيك ارجوك ارجووووك ، اتركني ، هيك "

لم يتوقف رجل بل ضحك بشكل هستيري اكثر وهو يغرس سكين في جسد ليام في اماكن مختلفة مع تأكد من بقائه حياً

" ااااااااااااااااه "

.

.

.

.

.

.

.

.

.

« بعد شهر - غرفة تعذيب »

.

.

كان ليام مستلقياً على الارض الباردة يحدق بالجدار بشرود وبعيون منطفاءة لا حياة فيها ، جسده مليئ بالجروح وندوب الذي لم تعالج بشكل صحيح بينما احدى رجليه مقطوعه واحدى يديه بدون اصابع ، ليسمع صوت الباب وهو يفتح ، ارتجف جسده ونهض يتراجع للخلف مستنداً على الجدار بدون قوة

" اووووو ؟!! ، استيقظت اذن ، هاهاهاها ، جيد ، جيد ، ........ انظر لقد جلبت لك هدية "

ابتسم رجل لليام الذي يرتجف وهو يحتضن قدميه الي صدره ، ورمى شاب بنفس طول ليام امامه

" ........ ؟!! "

حدق ليام بالشاب بأستغراب ليضحك رجل بصوت عالي

" هاهاهاهاهاهاهاها ، ما الامر ؟ ،ألم تتعرف على اخاك توأم "

ارتجف جسد ليام بخوف وقلق اكثر ليقترب من شاب بسرعة يلفه ليرى وجهه

' لا ، اخي ليس اخي دانتي ارجوك '

اقترب ليام بسرعة صوته يخرج بالكاد فقد فقد صوته بسبب قطع لسانه ، لف فتى لينصدم متراجعاً للخلف كان للفتى وجهه مثله تماماً ولكن جسده اصغر و مليئ بالجروح والكدمات مثل ليام

' من ، من هذا الفتى انه ليس اخي دانتي ، ولكن....... ولكن لما ......لما وجهه مثل وجهي '

حدق ليام بالشاب امامه بذهول ، ليتقدم رجل يمسك بفك الشاب واقع على الارض يرفعه ليراه ليام وقال بسخرية

" انظر الى اخاك الحقيقي ، ألم تشتق له "

توسعت عينا ليام بصدمة وحدق بالرجل بنظرة فارغة لا يفهم شيئاً ليسمع صوتاً مألوفا يدخل من الباب جعله ينصدم اكثر

" اتركه جون ، يبدو مصدوماً بشكل مثير للشفقة "

التفت ليام بسرعة ليرى دانتي اخاه توأم يستند على اطار الباب بملل وهو يحدق بهم ، ثم تقدم للامام وابتسامة تشق فمه

' اخي............لا.......ماذا يفعل اخي هنا ؟ '

" اهلا ، اخي صغير هل استمتعت باللعب مع صديقي "

لم يتحرك ليام لم يرمش لم يتنفس حتى وكأن صاعقة قد ضربته , وقف دانتي امامه يرمقه بنظرة مشمئزة ، ثم ركع على ركبتيه يهمس امام وجه ليام

" ماذا؟ ،لما انت مصدوم هكذ؟ ،........ اووو ، ...... صحيح جون هل قطعت لسانه حقاً "

استدار دانتي لجون الذي ابتسم له واومئ براسه

" بالتأكيد سيدي ، لقد قطعت اصابعه واحدى قدميه حتى لا يتمكن من الهرب وقطعت لسانه حتى لا يتمكن من تحدث مع احد كما طلبت تماماً "

توسعت عينا ليام من صدمة

' لا ، لا ، هذا كذب هذا مستحيل ، لا ، لا ، لا ، مستحيل اخي دانتي لن يفعل ذلك ،ارجوك ارجوك اخي قل ان هذا مقلب ارجوك '

شعر ليام بالدوار وتسارعت انفاسه وكأن الغرفة تضيق عليه ليمسك بسروال دانتي يرجوه بعينيه ان يكون هذا غير صحيح

" ايوووو ، ابتعد عني يا مقرف "

ركله دانتي في وجهه ليتلوى ليام على الارض اقترب دانتي وامسك ليام من شعره ليقول

" اليوم ، هو يوم مماتك يا من لم تكن اخي ابداً "

حدق به ليام بحزن وخيانة وعقل يتسائل كيف؟ لماذا ؟ ، فهم دانتي ما يفكر به ليقول بسخرية

" هاهاها ، ماذا لا تقل لي انك اعتقدت حقاً انني اخاك هاهاهاهاها ، هل كان تمثيلي جيداً لهذه الدرجة , هاهاهاها "

توقف عن ضحك ليقول بسعادة وهو يخرج مسدس من وراء ظهره

" حسناً دعنى اخبرك بما انك ستموت الان ، انا لست اخاك ، حتى انني اكبر منك بثلاث سنوات ، لا اصدق ان والدك غبي صدق انني ابنه بمجرد تحليل مزيف هاهاهاها ، لا وليس هذا فقط بل فصل ابنه توام عن ابناءه كما اردت تماماً "

شهق ليام وبدأ دموعه بالانهمار وعقد حاجبيه بغضب ، ليقول دانتي مكملا كلامه

" وهذا جثة الذي امامك الان ، هو توأمك الحقيقي الذي لعب معه جون بسعادة حتى قرر ان ينام للأبد ، فأردنا ان نحضر بديله لكي نلعب معه "

حدق ليام بالجثة واقترب منها زحفاً ثم حدق بعيون فتى مغمضة ليشعر بألم بصدره

' اذن انت اخي ، انت اخي الحقيقي ، وهذا الحق***ير ، هو سبب بموتك '

عانق ليام الجثة وكأنه يودعه فهو يعرف ان دوره قد اتى ليستلقى بجانب اخاه الذي لم يره منذ ولادته ، فشعر بدفئه واستنشق رائحته بعمق

" ايووو ، دراما عائلية ، لا تقلق سأرسلك اليه "

اقترب دانتي من ليام الذي استلقى بجانب اخاه الذي لا يعرف اسمه حتى ورفع مسدس الى جبهت ليام ، حدق به ليام بكره وهو يفكر

' اقسم يا دانتي لو منحت فرصة ، فرصة واحدة سأجعلك تندم على اليوم الذي اتيت فيه للمنزل مدعياً بأنك اخي '

رمقه ليام بحدة وغضب فسخر دانتي واشار بيده قائلا ً

" وداعاً "

باااااام [ صوت اطلاق النار ]

اطلق دانتي رصاصة في جبهة ليام ليستقر جسداً بدون روح

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

« منزل - غرفة ليام »

.

.

" هيييك "

شهق ليام وفتح عينيه لينصدم وينظر حوله بخوف

" هاه ،هاه ،هاه ،هاه، ماذا ؟ ،اليس هذا غرفتي "

توسعت عينا ليام ليمسك برقبته قائلا بأستغراب

" ماذا؟ ، هاه ، هاه ، هذا صو ...صوتي ، لكن انا "

نهض من سرير يركض للمراة ليرى وجهاً ناعماً بدون ندوب وعيون زرقاء صافية لا بريق فيها مع شعر اسود مبعثر بسبب نوم ، اخرج لسانه فأذا به سليم وليس به شيء ، حدق بأصابعه وقدمه التي بترها الرجل ثم رفع كم قميصه ليجد يداً ناعمة بدون خدوش وندوب ، وقع ارضاً ليغطي وجهه يينما يتسارع انفاسه

" هاه ،هاه ،هاه ،ماذا ؟..... ماذا يحدث؟ ، كيف ،.. كيف لم امت ؟ "

بكى لدقائق وهو شارد لا يعرف اين هو هل هذا حلم ام انه مجرد ذكريات بعدما يموت ، لا يعرف ماذا يفعل ، رن هاتف عدة مرات ، ليلتفت ليام الى هاتف اخيراً وسمع صوتاً جعل يرتجف من خوف وصدمة

" ليام لما لم تذهب للمدرسة ألم اخبرك ان تكون هادئاً اثناء غيابي "

جاء صوت والده غاضباً جعل جسد ليام يترجف وهو يغطي اذنيه بقوة يتذكر كيف اتصل على والده وكيف رفض سماعه حتى تسبب ذلك بتعذيبه لعدة ايام بدون راحة او نوم ، نهض من الارض بأرجل مرتجفة واستند على طرف سرير يمسك هاتف ويغلقه بسرعة

" هيك ، هيك ، اااه ، ااااااااه "

لم يتحمل اكثر ليبدأ بالبكاء بصوت مخنوق ومكتوم لتمر دقائق وساعات وهو على هذا الحال حتى هدئ جسده وجلس بشرود ينظر للنافذة بعيون فاقدة للحياة

دينك [ صوت اشعار الهاتف ]

انزل ليام رأسه للهاتف ليرى رسالة صديقة

" ليام اين انت ؟، هل انت بخير ؟ ، لما لم تأتي اليوم للمدرسة ؟ ، ارجوك اجنبي ليس من عادتك ان تغيب على المدرسة هكذا "

حدق ليام بالهاتف بدون فهم او وعي ، فهو متعب كل ما يرده ان يرتاح

' مدرسة ، اي مدرسة ؟ ، ................... ؟! '

استمر ليام بالتحديق بالرسالة وعندها لفت انتباهه التاريخ ، لينتفض ويحدق بالهاتف بصدمة

" ماذا ؟ ، ما ......... لما مكتوب اننا في عام 2025 "

بقى ليام مصدوماً لينهض فجاءة من سرير ويرمي هاتف عليه ثم اقترب مرة اخرى ببطئ وحدق بالرقم

" هذا ؟ ،هذا مستحيل "

استدار للمرءاة خلفه لينتبه لوجه وجسده بدقة ليفتح عيونه بصدمة ويتمتم لنفسه

" هذا ....... هل عدت...... بالزمن سنتين للوراء "

جلس ليام على سرير مرة اخرى يحدق بالرقم على الهاتف بصدمة ثم اتصل على صديقة

رنين

رنين

ابعد ليام هاتف عن اذنه بسرعة بينما يرتجف جسده بسبب تذكره لمشهد رنين هاتف وكلام والده كاد ان يطفئ هاتف ليسمع صوت صديقه يتحدث بسرعة وقلق

" ليام ، حمداً لله اجبت اخيراً ايها الو** غد ، اتعرف كم قلقت عليك ، لما لا تجيب على اتصالاتي هااا "

ابتسم ليام ابتسامة حزينة باهتة ليقول بصوت مبحوح

" لوكا .......... كم هو تاريخ اليوم "

سكت لوكا من جانب الاخر لثواني ليقول بأستغراب

" هل استيقظت للتو ما هذا السؤال ؟ "

" لوكا..... ارجوك... اجب فقط "

انتاب لوكا قلق من صوت صديقه المتعب ليقول بقلق

" نحن بنهاية شهر العاشر "

" اي سنة "

" 2025 ، ..... ليام ما بك انت تقلقني ، ارجوك اخبرني احدث شيء "

اغلق ليام خط وزفر تنهيدة خرجت من اعماقه ، ليقول بصوت متعب

" اذن صحيح ، انا ..... عدت بالزمن "

استلقى ينظر للسقف بشرود ليعقد حاجبيه ويقول بغضب

" دانتي............ "

" سأجعلك تدفع ثمن كل شيء فعلته بي وبتوأمي "

بقى يحدق بالسقف ويخطط لمستقبل وكيفية تعامل مع دانتي وترك عائلته وانقاذ اخاه الذي لا يعرف اسمه حتى غلبه نعاس

1952 كلمة

2026/02/23 · 9 مشاهدة · 2309 كلمة
Skala
نادي الروايات - 2026