تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية سلسلة الأسرار
بين العوالمِ العليا والعوالمِ السُّفلى…
تطفو جزيرةٌ غامضة، لا تظهر إلا مرّة كل ألف عام. يقال إنّها حين تظهر تمطر كنوزًا لا حصر لها، كنوزًا قادرة على تغيير مصير السماء والأرض.
لكن هذه المرّة… كان الأمر مختلفًا.
لم تسقط سوى ثلاثة كنوز فقط.
ثلاثة أضواءٍ هبطت من السماء كالشهب، فاهتزّت لها السماوات وارتجفت الأرض.
تحرّك أباطرة السماء، وخرج أسياد الطوائف من عزلتهم الطويلة.
حتى الخالدون الحقيقيون… والوحوش القديمة التي عاشت منذ عصورٍ منسية، ظهرت جميعها.
اندلعت معركة هزّت العوالم.
دماء الخالدين سالت، والسماء نفسها كادت تتمزّق.
لكن في نهاية المطاف…
لم يقع أحد تلك الكنوز في يد إمبراطور،
ولا سيد طائفة،
ولا حتى وحشٍ قديم.
بل سقطت بلورة غريبة…
في يد صياد سمكٍ بشري عادي.
لم يكن يملك قوةً خارقة،
ولا نسبًا عظيمًا.
فقط… ملامح هادئة جميلة، وحياة بسيطة على شاطئ البحر.
وما إن لمس البلورة—
حتى اندمجت معه مباشرة،
كأنها كانت تنتظره منذ زمنٍ طويل.
ومنذ تلك اللحظة… تغيّر كل شيء.
داخل البلورة، اكتشف فضاءً غريبًا…
عالماً صامتًا يتدفق فيه الزمن ببطء شديد.
يومٌ في الخارج… قد يصبح سنواتٍ في الداخل.
هديةٌ قد تقود صاحبها إلى درجات الخلود.
وهكذا بدأ دو فو رحلته في قارة الدو،
حاملًا هذا الكنز الغامض.
لكن…
خلف الستائر،
وفي أعماق الظلال التي لا يصلها الضوء—
كان هناك كيان مرعب يراقبه بصمت.
لم يكن مهتمًا بالبلورة.
بل بشيءٍ آخر…
سرٍّ قديم مدفون داخل دو فو نفسه.