بعد أن أدرك لين فان فعالية "رائحة الكسل المُركّزة" في تعزيز الأعشاب، شعر برغبة جديدة (وكسولة) في توسيع "مزرعة الكسل المستدامة" الخاصة به. لكن الخروج من الكهف لجلب "الجهد" كان أمراً مستحيلاً؛ يتطلب ذلك الكثير من الحركة.
لين فان (في داخله، وهو يمسك بتنينه المنفوخ ويستخدمه كوسادة):
"كيف يمكنني إجهاد الآخرين وجعلهم ينشرون التعب في المنطقة المحيطة بي... دون أن أتحرك؟"
2. 💡 إرادة الكسل كـ "فخ"
ظهر إشعار نظام جديد، مستجيباً لـ "التفكير الكسول" للين فان:
[ إشعار تطوير: إرادة الكسل (م3) ]
[ مـيـزة جـديـدة: إغـراء الـكـسـل الـمـوجـَّه. ]
[ الـوصـف: يـمـكـن لـلـمـضـيـف تـوجـيـه نـسـخـة خـفـيـفـة مـن 'إرادة الـكـسـل' لـنـشـر شـعـور بـالـتـعـب الـمـفـاجـئ والـمـتـعـب فـي نـطـاق مـحـدد. يـعـمـل كـ"مـغـنـاطـيـس للكسل" لـجـذب الـشـخـصـيـات الـمـجـهـدة للاقـتـراب مـن مـنـطـقـة الـمـضـيـف. ]
[ الـتـكـلـفـة: 5 نـقـاط كـسـل لـكـل مـتـدرب يـتـم اجـتـذابـه لـمـدة سـاعـة. ]
لين فان ابتسم ابتسامة باهتة. "رائع. يمكنني الآن أن أصبح أستاذ الصيد بالكسل."
3. 🎯 استهداف الإرهاق
فكر لين فان في أين يمكن أن يجد ضحاياه الجدد.
خيارات:
ساحة التدريب: مليئة بالمتدربين الذين يرهقون أنفسهم.
مناجم الكريستال: عمال المناجم يبذلون جهداً كبيراً لاستخراج الكريستال.
الغابة المظلمة: متدربون يبحثون عن الوحوش ويخوضون قتالات مرهقة.
قرر لين فان أن ساحة التدريب هي الأفضل. لي شياو ولينج مو وغيرهم من المجتهدين كانوا هناك.
لين فان (في داخله):
"ساحة التدريب هي الأنسب. هناك الكثير من المتدربين الذين يبذلون جهداً لا معنى له. يمكنني أن أرسل إليهم دفعة من التعب الإضافي، مما يجعلهم يرغبون في الاستراحة بالقرب مني."
4. 🚀 إطلاق "إغراء الكسل"
ببضع نقاط كسل، أطلق لين فان موجات خفيفة من "إغراء الكسل" نحو ساحة تدريب عشيرة السيف البارد.
المشهد في ساحة التدريب:
لي شياو: كان يتدرب بسيفه بجد. فجأة شعر بتعب شديد، وكأن جسده أصبح أثقل عشرة أضعاف. "ما هذا؟ أشعر بالإرهاق الشديد... لكنني بالكاد بدأت!"
لينج مو: كانت تمارس تقنيات روحية. شعرت برغبة عارمة في الجلوس والاستلقاء. "هل يمكن أن يكون ذلك الشبح الكسول؟ لا، هذا مستحيل!"
باقي المتدربين: بدأت تظهر عليهم علامات الإرهاق المفاجئ. البعض بدأ يتثاءب، والبعض الآخر جلس فجأة، غير قادر على مواصلة التدريب.
المشهد العجيب: بدلاً من العودة إلى غرفهم، شعر البعض بجاذبية غريبة نحو "الكهف المنسي". كأن الكهف ينادي عليهم، يوعدهم براحة مطلقة.
لي شياو (في داخله، وهو يصارع التعب):
"ما هذه الرغبة الغريبة في التوجه نحو الجبال؟ نحو ذلك الكهف المشؤوم؟ يبدو وكأنه يعد بالراحة... لكنه أيضاً مصدر للمتاعب! يجب أن أقاوم هذا الإغراء!"
بينما كان لي شياو يحاول المقاومة، لم يستطع العديد من المتدربين الآخرين. بدأوا يتجهون ببطء شديد نحو الجبال، كل خطوة تتطلب منهم جهداً هائلاً، لكنهم مدفوعون برغبة لا تقاوم في "الراحة النهائية" .