-
فجأه سمع صوت خطوات مسرعه نحوهم فألتفة هان و الثعبان لمصدر الصوت
-
رأى هان بشكل غير واضح فتى صغير في عمر 16 على الأغلب و يتجه نحوه بسرعه
-
فحص هان مستوى تدريبه و عرف أن الفتى في مستوى بناء الجسم المتأخر لذلك قال بصوت مبحوح
" يا فتى أذهب من هنى ستموت أن قاتلت الأفعى هذه الأفعى في مستوى أدخال الطاقه "
-
لا يعلم هان أن كان الفتى سمعه أو لا لأن الفتى قد أخرج سيفه الضخم و تقدم الى الأمام
-
هذا الفتى هو أزل وقد تقدم لحماية هان بعد أن رأى حاله
-
عندما وصل أزل أخرج سيفه بسرعه و أرجحه على أفعى الموت الكاذب
-
بعد أن رأت أفعى الموت الكاذب أن عدوها الجديد هو ممارس لبناء الجسم قل خوفهى و أستعدت لقتله
-
نضرت الأفعى الى هجوم أزل و تفادت الهجمه بحركه أنسيابيه
-
بعد أن ضرب سيف أزل المكان السابق للأفعى تحطم المكان و تطاير الحطام في كل مكان
-
أصبحة نضرت الأفعى جديه بعد أن رأت هذا
هذا المستوى من قوت الهجوم حتى لو لم يكن قاتل لها فهو يكفي ليأذيهى بشده
-
بعد أن رأت الأفعى توقف أزل بسبب أنزال سيفه هجمة بسرعه على يده التي يمسك بها السيف بعضه قويه
-
رأى أزل هذا و لكن لم يذعر
-
قام بالقفز الى الخلف بدون أن يأخذ السيف و ترك مكانه القديم فارغ
-
قد يبدُ أن ترك سيفه عمل غبي و لكن بين ترك سيفه و ترك ذراعه الخيار واضح من أفضل
-
بعد أن انسحب أزل بالحضه ضربة الأفعى مكانه السابق و أحدثة حفره في مكان الضربه لتأكيد أفتراض أزل السابق
-
رأى أزل هذا و قام بتجمع قوته البدنيه في قبضته و ضرب ضربه قويه على رأس الأفعى الذي ضرب الأرض
-
رأت الأفعى هذا و قامة بسرعه بتفادي الهجوم
-
لم ينزل أزل هجومه الى الأرض فقد توقع أن تتفادى الأفعى لذلك عدل أتجاه هجومه و ضرب على ذيل الأفعى بسرعه
-
صرخة الأفعى و تجنبة الهجوم المتبقي من أزل و صرخة بحده صرخه تحذيريه
-
لم يستمر أزل بالهجوم و أخذ السيف بسرعه من الأرض
-
كان الأثنان في حالت جمود حتى
-
قامة أفعى الموت الكاذب بسرعه بتحريك فمهى بشكل غريب
-
عندما رأى هان هذا قال بصوت مبحوح
" الأفعى ستطلق السم الآن أيه الفتى أهرب من هنى "
-
أصبح أزل جدي عندما سمع كلامه و أستعد لاهجوم القادم
-
لم تعطي الأفعى أي فرصه لأزل و بخت سم عليه في كل أتجاه يمكن أن يصل له
-
رأى أزل هذا و قام بضرب الأرض بسيفه و صنع حطام أمامه و تضارب الحطام و السم
-
ضرب السم التراب و تضاد الأثنان
و أوقف أحدهم الآخر
-
حتى بعد هذا لم يسلم أزل فقد وقع عليه بعض السم
-
كما ذكر من قبل هذا السم يشل الأعصاب و ليس سام بطبعه لذلك حتى مع وجود القليل على جسمه فهو يستطيع الحراك لفتره معينه بدون أن يأثر عليه بشكل مباشر
-
عندما رأت الأفعى أن هجومها النهائي فشل قامة بسرعه بجر جسدها و هربة
بشكل حاسم
-
هذه الأفعى ليسة حمقاء و لم تسمح للغريزه بالسيطره عليهى و هي منهكه بالفعل من القتال
-
أضافه الى أن السم ليس شيئ تستطيع صنعه بسهوله لذلك لقد قررت أن تهرب بعد أن نفذ منهى
-
أما الحصول على دماء التنين ؟
-
هي تعرف أنهى يجب أن تبقى على قيد الحيات من أجل أن تحصل عليه و من يدري ماذا يملك الأثنان من أوراق رابحه
-
أساس هذا النوع من الأفاعي متخصص بلأغتيالات في العاده أن لم ينجح الهجوم الأول فهي تهرب و هذا ما فعلته الآن
-
رأى أزل و هان هذا ولم يحاول أحد منهم أيقاف الأفعى
-
مهمى كانت الأفعى تبدُ منهكه فهي لا زالت حيوان و لا أحد يعلم ماذا ستفعل أن كانت في حالت يأس
-
بعد أن أنتهى الخطر التفت أزل الى هان و قال
" كبير هل أنت بخير "
-
أبتسم هان بسخريه للذات و قال
" أشكرك يا فتى على محاولت أنقاذي و لكن على ما يبدُ أنك تأخرت قليلا "
-
بعد أن أنتهى كلام هان بدأت أجزاء من جسده تنتفخ و أخرى تتقلص
-
هذا الشيئ بسبب تصارع سلالة البشر و سلالت التنين كمى ذكر من قبل فأن مصير هان شبه محتوم
-
نضر أزل الى هذا و أخذ هان في ذراعه و قال
" كبير هل لديك أمنيه أخيره "
-
لقد أحس أزل بالشفقه على هان
بسبب حاله
-
لقد سمع أزل من قبل عن أشخاص قد دمجُ سلالتهم مع مخلوقات أخرى من أجل الوصول الى عالم أعلى
-
في العاده لن يلجئ أحد الى هذا الحل الى اذا كان يآئس لأختراق عالم اعلى لذلك فقد أعتبره مثله من لا يستطيع الأختراق
-
لو كان هان يعرف أفكاره لكان قد صرخ عليه أن لا يجعله بشكل متساوي مع هاؤلاء الأشخاص منخفضي الموهبه
-
في الواقع مع موهبت هان ليس من الصعب الوصول الى عالم بلوغ الروح أن كان لديه وقت و لكن من لا يريد طرق مختصره أن كانت لديه فرصه ؟
-
بالأضافه أن سلالة التنين هذه مرغوبه من الكل و لو وجدها أحد كبار الطائفه لما حان دوره لأخذه
-
على أي حال لا يأسف هان على أخذه للسلاله الخاصه بالتنين بل يأسف أنه لم يجد المكان المناسب لأخذ السلاله
-
-
-
فكر هان لفتره في كلام أزل و قال
" في الواقع لدي أمنيه خذ هذه الحلقه لك فيها مدخراتي و أريدك أن تدفن جثتي بعد موتي "
-
أومئ أزل له ليضهر له أنه يفهم
-
بعد أن حصل على التأكيد ترك هان كل المقاومه التي بقت لسلالة التنين التي في جسده بعد أن أعطى الخاتم لأزل
-
بعد أن رأى هان حالت جسده أغمض عينيه ليتقبل الموت بدون ألم
-
رأى أزل هذا و بقي بقرب جسد هان في أنتضار موته و قد أخذ الترياق المناسب للسم من الأشياء التي أعطته له سيدة طائفة أخته
-
-
-
مر الوقت بسرعه و رأى أزل التغيرات التي تجري على جسد هان بذهول
-
( مر الوقت بسرعه و مرت ثلاث أيام )
-
كان هان نائم بعمق و براحه في ما تعد النيمه الأفضل في حياته منذٌ زمن طويل
-
لا يتذكر هان متى كان قد نام بهذه الأريحيه منذٌ دخل في طريق التدريب
-
ضرب ضوء الشمس المزعج عيناه فتحرك بشكل لا شعوري عن الضوء
-
بعد لحضات أنعكس الضوء على عينيه ففتح عينيه بأنزعاج ليرى نفس الفتى الذي أنقذه و هو يعكس ضوء الشمس على عينيه بسيفه
-
أنزعج في البدايه و أراد الشكوى و لكن بعد أن عاد وضوح عقله فكر في شيئ و قال بصوت خشن
" الفتى هل أنت مت أما أنا الذي بقي على قيد الحيات "
-
نضر له أزل بنضره غريبه و لكن قال له
" كبير أنت قد شفية بطريقه أو أخرى و أصبحت أفضل "
-
تجاهل هان صوته المتغير و نضرت أزل الغريبه و ركز على آخر ما قاله أزل و أبتسم بسعاده
-
على ما يبدُ فقد نجى بالفعل
-
لم يستطع أزل أن يقول الكلام الذي في قلبه لهان في البدايه و لكنه أستجمع شجاعته و قال له
" كبير أعتقد أن ثمن علاجك لم يكن قليل "
( نهايت الفصل )
-
كلام المؤلف " ما الثمن الذي أضطر هان لدفعه للشفاء و ماذا سيحصل له هو و أزل شاهد الفصل القادم لتعرف
+
بمى أن هناك متابع قد عاد لرأيت هذا العمل فسأستمر به
+
سأستمر بتنزيل الخالد يشعر بالملل من الغد أن شاء الله ☺️✌