-
استغرب أزل و البقيه من كلامه حتى قال أزل بأستغراب
" ما هذا الشيئ يا كبير "
-
قال تشكيل الحمايه بهدوء
" أن هذا هو ... "
-
توقف تشكيل الحمايه عن الكلام للحضه و غير الموضوع فقال
" أزل ما اسم طريقة تدريبك الحاليه "
-
استغرب أزل من تغيير تشكيل الحمايه للموضوع فجأه و لكنه قال
" تدعا طريقة تدريبي طريقة التدريب المقدسه الجسم المقدس الطاغيه "
-
آه
-
تنهد تشكيل الحمايه للحضه بعد سماع الأسم و قال
" لقد توقعة هذا بعد أن رأية سيفك و لكن سماع هذا منك يجعلني اشعر ببعض الخساره "
-
استغرب أزل و قال
" لماذا هذا يا كبير هل تعرف هذه التقنيه و السيف ؟ "
-
لم يجعل تشكيل الحمايه أحد ينتضر الجواب و قال
" نعم هذه التقني من صنع سيدي "
-
تفاجأ الجميع من جواب تشكيل الحمايه غير المتوقع فقال أزل ما يدور في بال الجميع
" كيف يمكن هذا يا كبير هذا الميراث قد وجده أبي في مكان مختلف و بعيد عن هنا "
-
قال تشكيل الحمايه
" سأقول لك في الواقع جاء لي رجل لديه جسد مقدس مناسب لتقنية سيدي و لكن كونه يملك جسد مقدس فقط لم أرد اعطائه الميراث "
-
اصاب الأدراك الجميع و لكن قال ازل بحيره
" اذا لم تعطه الميراث فأذن كيف حصل على هذه التقنيه ؟ "
-
استمع الجميع بحرص الى كلام أزل فقد عرف الجميع أن هذا التشكيل متشدد في امر الميراث
-
فهم تشكيل الحمايه ما يدور في بال الجميع فقال
" الأمر بسيط لقد شعرت أن ترك بذره صغيره افضل من لا شيئ لذلك اعطيته تقنيه مقدسه و هي اشتقاق من تقنية سيدي لذلك هم من نفس الأصل "
-
فهم الجميع لماذا تنهد تشكيل الحمايه عندما سمع اسم التقنيه لأن سقوط السيف و التقنيه في يد أزل تعني موت صاحب السيف و التقنيه السابق
-
مع أن أزل حصل على نصف الجواب الى أنه ما زال يسأل ما يحيره
" اذا يا كبير هل كان هذا سيف ذاك الشخص "
-
أم
"
اخرج تشكيل الحمايه صوت نخر للموافقه و قال
" نعم و لكن بالأصح هذا السيف هو جزء من أملي فيه لأنه سيف مميز "
-
نضر أزل الى هذا السيف الذي صنع من معدن ابيض غريب مع وجود الكثير من السخام الذي لم يستطع ازالته حتى بعد هذه المعارك بأستغراب
-
لقد فحص هذا السيف بشكل مكثف من قبل و لقد عرف أنه صنع من معدن ابيض و لكن هناك ماده سوداء غريبه عليه
-
عندما عرف أزل هذا حاول مسحه اكثر من مره و لكن لم يفد أي شيئ لذلك استسلم
-
بأستثناء هذه الخاصيه لم يرى أزل أي شيئ مميز في هذه السيف لذلك سأل
" سيدي ما هو المميز في هذا السيف فأعيني لا يمكن أن ترى شيئ مميز فيه "
-
قال تشكيل الحمايه كجواب
" هذا السيف و هذا المعدن الأسود من نفس الأصل أو بلأصح هما نفس المعدن "
-
استغرب أزل كيف يمكن أن يكون هناك معدن أبيض و اسود في نفس الوقت
-
لكن هذا لم يفك حيرته في ما هو مميز بشأن المعدن و السيف لذلك قال
" مع أن هذه الشيئ غريب في الطبيعه لكن هذا لا يجعله بهذا التميز هل له خاصيه أخرى ؟ "
-
لم يمانع تشكيل الحمايه تشكيك أزل به بسبب تميز المعدن فقال
" هذا المعدن معدن مميز كونه منقسم الى لونين و كل لون يحمل صفه مميزه و مع هذه الصفه قوه مماثله "
-
اهتم الجميع الآن لهذا الكلام فأن يوجد شيئ مثل هذا هو شيئ نادر
-
عندما رأى تشكيل الحمايه أن أنتباه الجميع أصبح عليه اكمل الكلام
" هذا المعدن مقسم الى الأبيض و هو رمز للخير و فيه تكون قوه مدمره و لكن فقط عندما تكون صاحب القلب النقي أو عند الدفاع عن غيرك تستطع أستعمالها "
-
تفاجأ أزل و البقيه من كلامه و نضر أزل الى سيفه و قال
" أنا لا استطيع استماله هل هذا يعني أن قلبي ليس نقي ؟ "
-
-
فهم تشكيل الحمايه ما يدور في قلب أزل فقال
" لا المشكله ليس بك بال بالسيف نفسه أن صناعته رديأه لدرجه تجعل أي حداد عادي يشعر بالمرض "
-
بعد فتره من التوقف عن الكلام قال تشكيل الحمايه
" أنظر الى شكل السيف من الواضح أن صانعه لا يعرف شيئ عن لغة العالم و كأنه أحضر قالب سيف عشوائي و وضع المعدن فيه "
-
يمكن أن يرى أزل و البقيه كمية الغضب التي يحس بها تشكيل الحمايه عندما تكلم عن ذالك
-
قالت سيما فجأه
" أنه لا يبدُ كأنه وجد قالب عشوائي بل هذه الحقيقه على الأغلب أنت لم تعطي طريقه لصنع السيف لذاك الشخص عندما اعطيته نصف المعدن لذلك صنع ما تعلمه في حياته كأنسان عادي "
-
كان تشكيل الحمايه عاجز عن الكلام فقد كان كلام سيما نصف صحيح
-
كان الشخص الذي اعطاه المعدن و طريقة التدريب أنسان عادي استطاع التدريب بأستعمال موهبته الخاصه فقط و قد وجد الميراث بالصدفه
-
لقد علم تشكيل الحمايه بهذا و لكن لم يعطه أي شيئ آخر لذلك كان جزء كبير من هذا الشيئ هو خطأ تشكيل الحمايه
-
عندما لم يرد تشكيل الحمايه فهم الجميع أن سيما اصابة
-
تغير الجو و اصبح محرج
-
عندما رأى أزل هذا غير الموضوع بسرعه و قال
" اذا ماذا عن نصف المعدن الأسود يا كبير ؟ "
-
نضف تشكيل الحمايه حلقه غير الموجود و قال
" أن المعدن الأسود يمتلك قوه متساويه للمعدن الأبيض و لكن في شكل مضاد له فهو رمز للشر "
-
عندما رأى تشكيل الحمايه نضرت التفكير على وجه أزل قال
" فقط من يمتلك الشر و البغض على غيره يمكنه اضهار الأمكانات الكامله لهذا المعدن كلما حقدت اكثر كلما اصبح اقوى "
-
تفاجأ الجميع الآن عندما سمع كلام تشكيل الحمايه هذه الصفات مجتمعه في معدن واحد
-
الخير و الشر اكثر مفهومان متضادان قد اجتمعى في نفس المعدن
-
احس تشكيل الحمايه بالفخر عندما رأى الصدمه على وجوههم فقال
" هذا ليس اكثر ما يميز المعدن بل هناك ميزه ساحقه أخرى تطغى علا كلا هاتان الميزتان "
-
أصبح الجميع متطلع الى سماع كلام تشكيل الحمايه فمع كل هذه القوه في هذا المعدن الى أن هناك ميزه أقوى
-
أستمر تشكيل الحمايه في الكلام و لم يتركهم ينتضرون لفتره
" هذا المعدن يمكن أن يدمج الخير و الشر في نفس الشخص و السيف و يجعل قوتهم مدمره باضعاف مضاعفه "
-
تفاجأ أزل و البقيه من كلامه فهذا المفهوم خطير جداً
-
من الأزل كان مفهوم الخير و الشر متضادان لذلك أن وجود شيئ يمكن أن يدمجهم و حتى تقويتهم ليس بشيئ هين
-
قال أزل بعد أن هدء من صدمته
" كبير ما سام هذا المعدن "
-
استمع الجميع الى كلام تشكيل الحمايه فمعدن مثل هذا لا يمكن أن يكون مجهول الأسم
-
قال تشكيل الحمايه بفخر
" هذا المعدن قد اكتشفه سيدي و سماه المعدن الخالد دامج الفوارق "
-
فهم الجميع الآن لماذا هذا المعدن مميز لأنه معدن خالد و لكن مجددا أحس الجميع أن أسم المعدن غريب
( نهايت الفصل )
-
كلام المؤلف " عيد مبارك على جميع المسلمين و أن شاء الله أن يتقبل خالص الطاعات ☺️🌹