-
نظرت لوليسيى الى اليشم المكسور و فكرت في شيئ و قالت بهدوء
" اعتقد أن هذه فرصتي الوحيده للبقاء على قيد الحيات حتى تأتي المساعده "
-
بعد أن قالت هذا قامة بأخراج خاتم من مكان ما على جسدها و وضعته قرب اليشم و أغمظة عيونها
-
بعد لحضات خرجة شعله صغيره جداً من فم لوليسيى و دخلة اليشم
-
شحب وجه لوليسيى قليلاً و لكن لم تهتم لهذا و تأملة لفتره قصيره
-
بعد فتره من التأمل أحسة لوليسيى بشيئ يقترب فعرفة أن القتله قد اكتشفُ مكانها التقريبي لذلك قامة بصنع حفره صغيره و رمة الخاتم و اليشم فيهى
-
بعد لحضه ضهر شق في الفراغ و دخلة فيه بسرعه
-
بعد لحضات من دخول لوليسيى فتح شق في الفراغ و خرج رجل ملثم
-
لم يفحص الرجل الكهف بشكل متعمق و فحص فقط أتجاه الصدع الذي سببته لوليسيى و قام بأبلاغ البقيه عن الطريق الذي يمكن أن يتجه اليه الشق
-
-
-
في غرفه مصنوعه من أفضل المواد التي يمكن ان تتخيلهى و مزينه بشكل فائق الجمال هناك سرير عملاق فيهى
-
فوق هذا السرير العملاق هناك فتات جميله ترتدي ملابس حمراء تنام هناك
-
لديها وجه كأن الخالق أخذ وقته بحرص في صنعه و حتى و هي نائمه كان يمكن أن ترى رموشها تتحرك بخوف و هو دلاله على أن المرأه تمر بكابوس
-
بعد لحظات أنتشرة حرائق قويه من جسد المرأه مهدده بحرق الفراغ
-
مع شدت النار الى أنه لم يضهر أي علامه على الحرق على الفراش مما يضهر أنه ليس بشيئ يمكن لأي شخص الحصول عليه
-
في الواقع أن الفراش مصنوع من نوع من الحرير الذي يخرج من دودت قز مميزه تتحمل أشد أنواع الحراره
-
أن كل خيط منه ثمين و يمكن لقطعه أن تصنع درع قتالي قوي يمكنه الدفاع عن حياتك في لحضات حرجه
-
لكن الآن هو يستعمل كملائة سرير فقط
-
ان سمع الممارسين للطاقه الطبيعيه من الخارج عن هذا فسيصفون الشخص الذي فعل هذا بالمبذر و الجيل الثاني الثري
-
و لكن أن عرفة هوية صاحب السرير لبطل العجب
-
هذا السرير هو سرير الأمير و الأميرة العنقاء
-
من استيقض الآن هي الأميرة العنقاء بعد أن استعادت طاقتها
-
في العاده ترتاح أنثى العنقاء لثلاث أيام بعد أن تبيض و لا تستعمل طاقتها
-
لكن بسبب ما حدث فقد ضغطة على نفسهى لدرجه كبيره و أغمي عليهى لشهر كامل
-
بعد ان استيقضة قالت بشكل غير واعي
" لولو "
-
بعد أن تكلمة خرجة خادمه من جهه من الغرفه و قالت بأحترام
" جلالتك الحمد للخالق على سلامتك "
-
بعد أن استيقظة الأميرة العنقاء بفتره راجعة كل ذكرياتها و لمذا نامة بالفعل و خرجة نار أقوى من جسدها و قالت بخوف
" ماذا حدث لأطفالي و لولو "
-
أنحنة الخادمه اكثر و قالت بأحترام
" لقد وضع الطبيب المختص اطفالك في حجرات خاصه و وضعت لهم أفضل الظروف المتاحه لفقس طيور العنقاء أما السيده لوليسيى فهي مختفيه حتى الآن "
-
لم يكن مزاج الأميرة العنقاء جيد و هو واضح من تعبيرها العابس و لكن قالت
" كم نمت و ما هي آخر الأخبار عن لولو و طفلي الثالث "
-
قالت الخادمه بأحترام
" لقد نمت لمدت شهر و بالنسبه لأخبار السيده لوليسيى و الأمير الثالث فلم يكن هناك أي خبر عنهم حتى الآن "
-
تنهدت الأميرة العنقاء بحسره و قلق بسبب هذا الخبر فمن جهه لوليسيى التي تعد من أقرب المخلوقات لها و من جهه طفلهى الذي لا تعلم شيئ عنه
-
بعد بعض التفكير قالت الأميرة العنقاء
" ماذا عن ولي العهد هل خرج من تدريبه المغلق أم لا "
-
هزت الخادمه رأسهى و قالت
" لا يا سيدتي ولي العهد العنقاء لم يخرج من تدريبه و لكن من المتوقع أن يخرج في بضع أيام لأنه يعرف الوقت التقريبي لي فقس أبنائه "
-
كان ولي العهد في حالت تدريب مغلق كل هذا الوقت و لم يزعجه أحد لأي سبب كان
-
السبب في ذالك أنه في هذه الفتره هي فتره حرجه من أختراقه لعالم أعلى و أي تغير في المشاعر يمكن أن يصاحبه نتائج غير متوقعه
-
تنهدت الأميرة العنقاء و قالت
" خذيني الى مكان البيض "
-
أنحنة الخادمه و قالت
" لقد حرص الأمبراطور العنقاء على أن يبقى البيض بأمان لذلك هو في غرفة العرش أمامه "
-
لم تحس الأميرة العنقاء بأي شيئ غريب من فعل الأمبراطور العنقاء فطائر العنقاء مشهور بكونه يقدر العلاقات
-
-
بعد أن استعدت ذهبة الأميرة العنقاء الى غرفة العرش الأمبراطوري
-
عندما وصلة الى ابواب القصر رأت الأميرة العنقاء حارسان ضخمان
-
كان الحارسان مدرعان بدروع مهيبه مصنوعه من معدن أحمر ذهبي
-
يبدُ الحارسان و كأنهما تماثيل و لا يمكن أن يأثر أي شيئ في تعابيرهم الجامده و ثباتهم الجسدي
-
نزلة الأميرة العنقاء و الخادمه من السماء أمام باب القصر و تحولة ا الى شكلهمى البشري
-
عندما رأي الحارسان الأميرة العنقاء أنحنيى أنحنائه قصيره و قال أحدهم
" سمو الأميرة لقد أمر الأمبراطور العنقاء الموقر أن نسمح لك بالدخول فور حضورك لكن هذا الأمر لا ينطبق على خادمتك لذلك يجب أن تذهب الى قسم الضيوف "
-
اومأت الأميرة العنقاء و اعطة اشاره بسيطه بالعين للخادمه و ذهبة الخادمه من هذا المكان بعد الانحناء للأميرة العنقاء
-
-
دخلة الأميرة العنقاء الى القصر بسرعه بدون الأنتباه الى كل المناظر الجميله في القصر و دخلة بسرعه الى غرفة العرش
-
كان هناك القليل من الخدم في القصر و لكن دون أي استثناء كلهم لديهم هاله قويه تخرج بدون شعور منهم للدلاله على قوتهم
-
في قصر العنقاء حتى الخدم يعتبرون نخب بين النخب
-
-
رأى الخدم وصول الأميرة العنقاء و لم يحاول أحد ايقافها و دخلة بسلاسه الى غرفة العرش
-
عندما دخلة الأميرة العنقاء الى غرفة العرش كان الأمبراطور العنقاء يجلس في مكانه المعتاد و لكن الفرق الآن أن هناك حافضه للبيض حمراء اللون قد وضعة أمامه
-
هناك في هذه الحافضه بيضتان عليهم علامات نار
-
عندما رأتهم الأميرة العنقاء ذهبة بسرعه لهم
-
رأى الأمبراطور العنقاء أن الأميرة العنقاء قد دخلة الى مكان البيض قبل حتى أن تحييه و لكن هذا لم يزعجه و أنتضر أن تنتهي الأميرة العنقاء
-
نظرت الأميرة العنقاء الى بيضهى بحب و لكن بعد أن تذكرت أنه ينقصهم واحده أحسة بذنب شديد
-
عندما رأى الأمبراطور العنقاء التغير في تعبير الأميرة العنقاء نزل من عرشه و وقف بقربها و وضع يده على كتفهى
-
عندما أحسة الأميرة العنقاء باليد التي وضعة على كتفهى تذكرة أين هي و أنحنة بسرعه و قالت
" اعذر وقاحتي جلالتك "
-
تنهد الأمبراطور العنقاء و قال
" لا داعي للرسميه ما دام لا يوجد غريب نحن عائله و شيئ آخر لا داعي ليوم نفسك فقد بذلتي ما في وسعك لحماية أطفالك "
-
عندما سمعة الأميرة العنقاء كلام الأمبراطور العنقاء بكة بحرقه و قالة
" لكن أنا أم فاشله أنا حتى لم استطع حفض طفلي من الخطر "
-
تنهد الأمبراطور العنقاء و قال بعد أن وضع يده على كتف الأميرة العنقاء
" لا احد مثالي و لا يمكن تغيير الماضي و لكن نستطيع أن نكون أفضل للمستقبل "
-
أنزلة الأميرة العنقاء رأسهى و قالت و هي مغمظه لعينهى
" و لكن ماذا الآن عن طفلي و خادمتي "
-
قال الأمبراطور بهدوء
" نحن سنحاول البحث عنهم لذلك لا تفقدي الأمل و شيئ آخر ......
-
قبل أن ينتهي كلام الأمبراطور العنقاء خرج صوت عنقاء عالي في السماء
-
نظر الأمبراطور العنقاء و الأميرة العنقاء في نفس الوقت الى السماء بجديه
( نهايت الفصل )
-
كلام المؤلف " ماذا فعلة لوليسيى و ما هذا الصوت و ما تابعات القصه و هل سينهي المؤلف أحداث الماضي هذه أم شيضل يحلب بها شاهد الفصل القادم لتعرف 🙂☕