-
هذا الاختبار لا يعتمد على القوه أو مهارت القتال بل يعتمد على المشاعر لذلك يعد الاخطر و الأسهل حسب الحاله النفسيه للشخص
-
بعد لحضات من الاختمار ضرب ضوء جسد أمير العنقاء
-
لم يأذي الضوء أمير العنقاء و لكن اغمض أمير العنقاء عينيه و بدء في حالت تأمل
-
لم يخذل احد حذره بعد أن دخل أمير العنقاء هذه الحاله بل زادت حدت عيونهم فهذا الأختبار هو الأهم
-
بعد فتره قصيره بدأت عيون أمير العنقاء تخف و هي علامه على أنه قد بدء ينجح في الأختبار
-
ارتاح وجه الأمبراطور العنقاء بعد أن رأى هذا
-
لكن فجأه خرج أحد الخدم من مكان قريب من القصر و قال بصوت عالي
" أمير العنقاء لقد قتل ابنك و هو بيضه و حالت زوجتك قريبه من الموت "
-
صدم الأمبراطور العنقاء من كلام الخادم و قام بسحقه بقوه ساحقه لأسكاته
-
حتى مع تفاعل الأمبراطور العنقاء السريع الى أن الأمير العنقاء قد سمع بالفعل كلامه
-
بدأت العيون التي استرخة بالتحرك بسرعه كبيره تحت الجفون و كأن أمير العنقاء يمر بمحنه كبيره و كابوس عظيم
-
عرف الأمبراطور العنقاء أن الوضع خطير من نظرات أبنه لذلك قال بسرعه لأميرة العنقاء
" كارما قولي له بسرعه أن هذا الشيئ كذب "
-
اومأت الأميرة العنقاء بسرعه و قالت بصوتهى المميز
" لا تستمع له شاهين أن كلامه كذب أنا و اطفالنى بخير "
-
و كأن هذا الصوت هو كل ما يحتاجه للتأكد أن هذا الكلام من صحته أو خطأه اختفى الأزعاج على وجه شاهين و استبدل بالهدوء
-
بعد فتره من الوقت هدء شاهين و فتح عينيه و انطلقة هاله قويه منه دلاله على دخوله لعالم اعلى
-
بعد أن رأى الأمبراطور العنقاء و كارما هذا ذهب الأثنين بسرعه و تكلم الأمبراطور العنقاء بهدوء
" مبارك عليك الأختراق يا بني "
-
غطت نار قويه جسد أمير العنقاء و تكونة مثل الغطاء و بعد لحضات خرج شاب وسيم من النار و هو يرتدي زي أحمر يشبه ازياء القرون الوسطى
-
بعد أن تحول الى شكله البشري قال أمير العنقاء بصوت بطولي و لكن هادء
" شكراً يا أبي أن هذا بفضل توجيهاتك "
-
نظر الأمير العنقاء شاهين الى الأميرة العنقاء و قال بأبتسامه
" أرى أنك بصحه جيده كارما هل أنت بخير بعد وضع الأطفال "
-
حنت الأميرة العنقاء كارما رأسهى بعد أن سمعة هذا و رمت نفسهى في حضنه بسرعه
-
بعد أن تفاجئ الأمير العنقاء شاهين بحركة الأميرة العنقاء كارما و لكن لم يحاول ابعادها بلأخص مع احساسه بالرطوبه تغطي ملابسه
-
عندما رأى الأمبراطور العنقاء هذا غلفت نار الثلاثه و اختفى الثلاثه من المكان
-
-
في غرفة العرش قالت الأميرة العنقاء كارما كل ما حدث للأمير العنقاء عن ما حدث
-
نظر الأمير العنقاء الى طفلاه و تنهد و قال
" المهم انكم بخير و يمكن أن نجد طفلنى الثالث أن بحثنى عنه بجديه كافيه "
-
اومأت الأميرة العنقاء بحزن و نظرت الى البيض و لا أحد يعرف في ما تفكر
( بالطبع ما عدا الكاتب 😑 )
-
-
( مر الوقت بسرعه )
-
في جبل عالي بعيد عن جبل النار و الجليد
-
كانت لوليسيى تقف بهدوء و يحيط بهى مجموعه من 13 شخص يرتدون ملابس سوداء
-
استلة لوليسيى سيفهى و استعدت لأخر معركه لها على ما يبدُ
-
-
في غرفه جميله كان هناك طائري عنقاء صغيران يلعبان بفرح مع أمهم
-
نظرت اميرة العنقاء كارما الى طفليهى بفرح و لكن يمكن أن ترى بعض الحزن من نظراتها
-
و بينمى كانت أميرة العنقاء كارما في تفكير عميق دخلت خادمه على الغرفه و قالت بصوت منخفض
" سيدتي أن مصباح الحيات الخاص بالسيده لوليسيى قد كسر "
-
شحب وجه الأميرة العنقاء و لكن لم تقل شيئ و امرت الخادمه أن تنصرف
-
انحنة الخادمه و ذهبت في طريقها
-
بعد أن ذهبت الخادمه خرجة بعض الدموع من عيون الأميرة العنقاء
-
أن تحطم مصباح الروح لأي شخص يعني في العاده موته لذلك لقد حدد مصير لوليسيى بالفعل
-
لم تكن علاقتهم بسيطه مثل سيده و خادمتها بل كانت مثل علاقة الأخوات لذلك من الطبيعي أن تحس الأميرة العنقاء بالحزن
-
رأى الطائران الصغيران دموع امهم فذهب الأثنين بسرعه لكي يرى ماذا اذا امهم
-
قال أحدهم بخوف
" ماما هل تحسين بألم في معدتك "
-
قالت الأخرى بعيون دامعه و بصوت فتات صغيره
" ماما اعدك أن اشارك العابي مع أخي ارجوك لا تبكي "
-
ابعدت الأميرة العنقاء كل الأفكار المحزنه من رأسهى و تبخرت دموعهى بسرعه و كأنهى لم تكن هناك
-
بعد لحضه ابتسمة و قالت
" لا تقلق يا صغيري لقد دخل شيئ في عين ماما فقط "
-
اختفى القلق الذي كان عند الطفلين بعد سماع كلام امهم كمى لو أنه لم يوجد و ذهب الأثنين للعب
-
بعد لحضات من لعبهم حاول الذكر أن يلعب بألعاب الأثنى ليواجه بهجوم ناري
-
رأت الأميرة العنقاء هذا بنظرات عاجزه
-
الم تقل ابنتهى للتو أنه يمكنه اللعب بالعابهى
-
-
في كهف صغير كان نسر النار الصغير يلعق جراحه و يتدرب بحرقه و بتركيز من اجل الأنتقام من الأفعى التي سلبت منزله
-
-
في كهف في اعلى الجبل يراقب خروف الجليد كل هذا بهدوء
-
في مكان آخر على الجبل ولدت أنثى النمر التابعه لخروف الجليد مولودها و هو نمر صغير
-
نظر زوج النمور الى بنهم بحب
-
-
مر الوقت بسرعه و قتل نسر النار الصغير الأفعى و اعتبر نفسه ملك المكان و ادت سلسله من الأحداث الى فحص خروف الجليد جسمه و صدم من نتيجة فحصه
-
فكر الخروف الأزرق بأسم سلاله عندما نظر الى كل هذا
" طائر العنقاء "
-
بعد لحضات من الصدمه تنهد خروف الجليد و ابعد وعيه عن نسر النار و قال بوجه منزعج
" أن سلالتك هي طائر يدعى نسر النار هم شبه شائعين في هذه السلسله الجبليه "
-
اختفى التوقع في قلب نسر النار الصغير عندما سمع هذا لأن الأشياء الشائعه على حد علمه هي اشياء كثيره و ليست مميزه
-
ما زال لدى نسر النار الصغير بعض الأمل لذلك قال
" هل اعد مميز و قوي "
-
نظر خروف الجليد الى نسر النار الصغير بنظره منزعجه و قال
" لا انت من عرق شائع و ليس مميز على الأغلب انت اذكى بقليل من بني جنسك العاديين "
-
احبط نسر النار الصغير بعض الشيئ لكن قال بعد بعض تفكير
" لا يهم ما هو عرقي الى أني سأكون الأفضل في هذا المكان بكل تأكيد "
-
ابتسم خروف الجليد و ضحك و قال
" يجب أن تهزمني في البدايه أن كنت تريد فعل هذا فأنى ملك الجبل بدون منازع مهاهاهاهاهاها "
-
تكون عبوس على وجه نسر النار الصغير و قال بأنفعال
" بالطبع سأهزمك و اجعلك تتمنى أنك لم تعطيني فرصه ثانيه بالتأكيد "
-
سكت الأثنين لفتره و ضحك خروف الجليد مره أخرى
-
غضب نسر النار الصغير من سخرية خروف الجليد الواضحه و حاول ضربه مره اخرى ليحصل على نتوء صغير على رأسه
-
شاهد النمر الذكر كل هذا بهدوء و ارسل رساله ذهنيه الى زوجته التي كانت بقربه
' هل تعتقدين أنه يمكن أن يأثر على خططنى '
-
ردت عليه زوجته بهدوء
' لا اضن ذالك فمستواه منخفض بالفعل و لكن يجب أن نحذر من أي متغير و أنهائه '
-
اومأ النمر الذكر بهدوء و اصبحة نظرته لنسر النار الصغير خبيثه
( نهايت الفصل )
-
كلام المؤلف " ما هي خطت النمرين شاهد الفصل القادم لتعرف
( اعتذر على التأخير لكن كنت في المستشفه لفتره ☺️🌹 )