في العاشر من يونيو عام 1772 في احدى شوارع فرنسا الفقيرة و المنسية من قبل سياسيين الطبقة الأرستقراطية استيقظت كالمعتاد من حلم معتاد آخر حول كيان يحاول ملامسة اصابعي و ذهبت الى المرآة بشكل اعتيادي فبصقت على ذلك الكيان المنعكس عليها اللاهوية له و المتكرر بدون ادراك او وعي عندها خرجت من شقتي المتسخة لابحث عن قوت عيشي عن طريق السرقة بما انه تم رفضي من جميع الجهات العاملة بحجة عدم امتلاكي لهوية يالي من انسان فاشل ، كنت اتمشى في احد الأزقة العامة المشهورة بالاكتظاظ و التضخم السكاني بدأت في سرقة بعض الاشخاص الاعلى مني طبقيا ، اشخاص من الطبقة المتوسطة مستغلا اكتظاظ الناس و بدون ادراكهم لكن مع الاسف لم يكتمل يومي الإعتيادي حيث تم ملاحضتي من قبل بعض الاشخاص الذين هم بدورهم سارقون و محتالين فحاولت الهرب منهم بعد ملاحضتي لملاحضتهم لي لكن لم استطع وسط ذلك الحشد من الناس فإستطاعو امساكي و قامو بضربي ضربا مبرحا لدرجة أن يدي اليمنى تكسرت كنت ابكي بشكل هستيري من الالم و اقول لنفسي : يا لسخرية القدر اُضرب على يد أشخاص بسبب شيء فعلته و هم بحد ذاتهم يفعلونه و اتوقع انهم يفعلونه حاليا لي .
لكن مع ذلك في خضم بكائي الهستيري و تفكيري اللافائدة منه كنت احاول الهرب منهم ، فهربت بصعوبة و انا اسمع صرخاتهم ورائي ، اتوقع ان هذا يعود الى لياقتي الجسدية الجيدة نوعا ما ، متوجها إلى احدى الأماكن المعتاد على الذهاب اليها مترنحا و عاصرا على يدي لإخفاف الالم ، ذائما ما كنت ارى ذلك مكان عالٍ جدا بالنسبة لشخص مثلي حيث من خلاله ارى منطقة سكني الفقيرة بأكملها ، و ذائما ما كنت افكر في سهولة الانتحار منه .
جلست في واحد من الكراسي العامة المتواجدة لساعات متأملا في السماء الزرقاء التي بدت لي كأنها بحر بأمواج عاصفة مرصع بالنجوم الى ان وجدت نفسي تخاطب نفسي قائلتا : بعد كل شيء تلك الدموع التي ادرفتها بشكل هيستيري كانت تحتوي على نوع من السعادة .
مالذي يهدي به عقلي ما هي السعادة من الاساس ؟
عدت ادراجي الى شقتي في الليل الدامس اتوقع اني كنت اشع بسبب غمق سواد الليل ذلك اليوم و في طريق عودتي كنت ارى بصعوبة بعض من الاطفال من الطبقة الثالتة يتسولون لاجل كسب قوت عيشهم ياله من نظام سياسي طبقي غريب و قاسي .
لكن لماذا اعاملهم بطبقية انا الآخر ؟ يالي من حقير .
وصلت الى وجهتي ، شقتي المتسخة فغفوت مباشرتًا رغم تضوري جوعا