تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية الشريرة خارج السيناريو
مُتُّ مرة.
وفي حياتي الثانية، وُلدتُ في جسد الفتاة التي كان عليها أن تموت.
الشريرة.
الفتاة التي تقتلها يد البطل بعد موت أمها المحزن
أمي تزوجت الماركيز بحثاً عن أخي المفقود في الجيش.
وهو تزوجها طمعاً بأراضي البارونة التي ورثتها.
لم أكن أعلم أن القصر الذي أعيش فيه هو سجن،
وأن البطل والشرير اللذين خطفهما صغاراً ومُحيت ذاكرتهما...
كانا ضحايا نفس الرجل.
بالرواية الأصلية، لم أمت فقط بسبب غيرتي.
الشرير استغلني. استخدمني كأداة ليقترب من البطلة وينال محبتها.
وعندما انتهى دوري... تركني للبطل ليقتلني.
بعد موت امي استرجعت ذاكرتي
هذه المرة، قررتُ ألا أتدخل.
أريد أخي وأرض أمي . ومصيري فقط.
لكن يبدو أن مجرد وجودي... كسر القصة.
فماذا يحدث حين ترفض الشريرة دورها؟
حين يبدأ البطل والشرير بالاهتمام بالفتاة الخطأ؟
وظهور شخص لم يذكر في الرواية
وحين تكتشف أن موتك السابق لم يكن النهاية...
بل كان البداية؟
**أنا لم آتِ لأغير الرواية.
لكني سأكتب فصلاً لم يكتبه أحد من قبل:
فصل حيث انا التي تسيطر