كلًا من عيني أكواستيد و كيث قد ضاقتا . كما لو أنهما كانا يحاولان جعل تياراروز مُلكًا لهما …
استجابةً لهذا التطور المفاجئ، تياراروز قد تجرعت . حتى بالرغم من أن عليها تصحيح سوء الفهم هذا و الاعتذار لـ أكواستيد بأسرع ما يمكن …
لقد كان على الأرجح بسبب الأجواء المتوترة، التي بسببها هي غير قادرةٍ على الكلام بصوتٍ مسموع .
「 آههـ . أنتَ —— إذن أنتَ هو أكواستيد . 」
كيث استهزأ بـ “ هوهو “ بينما ينظر نحوه، كما لو كان يسخر منه . هو لم يبدو متوترًا إطلاقًا على الرغم من أن سيف أكواستيد موجه مباشرةً نحو حلقه .
بينما ينظر نحو كيث بريبة، أكواستيد طالب مجددًا بـ 「 دع تيارا 」 .
「 أنا سأناسبكِ أكثر بكثير من رجلٍ كهذا، أنتِ تعلمين؟ 」
「 …… ؟ ! 」
بدون إيلاء أي اهتمام لكلمات أكواستيد، كيث ذهب و داعب شعر تياراروز .
بينما تصنع وجهًا متجهمًا، تياراروز استعادت رباطة جأشها . كان هذا بسبب أن كلمات الإغراء التي تكلم بها كيث إليها لم تكن مناسبة لهذا الوضع المتوتر .
「 توقف رجاءً يا ملك الجنيات . أنا خطيبة صاحب السمو أكواستيد . 」
「 أرى ذلك . هذا مؤسفٌ حقًا . 」
محدقةً تجاه كيث بعيون جادة، تياراروز عبرت عن إرادتها بقوة .
ثم ذهب كيث ليبعد السيف من حلقه بيديه العاريتين . ثم أعطى نظرةً ثاقبة نحو أكواستيد .
’ بالضبط من تعتقد نفسك لتشير بالسيف نحوي؟ ‘
هذا ما بلّغته عيني كيث ضمنيًا .
تاليًا، كان أكواستيد هو من حبس نفسه من سماعه كلمات تياراروز . من كان ليظن، أن الشخص الموجود هنا و الذي حاول إغواء خطيبته كان ملك الجنيات؟
مع ذلك، لم تكن هناك طريقة لـ تياراروز أن تمزح بشأن شيءٍ كهذا في مثل هذا الموقف . بكلمةٍ أخرى، حقيقة أن الرجل الذي أمامه كان ملك الجنيات كانت بالتأكيد صحيحة .
「 ———— لم أعتقد أنكَ ملك جنيات الغابة . أنا أعتذر على إشارتي بسيفي تجاهك . أنا ولي عهد هذه الدولة، مارينفورست، أكواستيد مارينفورست . 」
「 لا بأس . يجب علي أن أغفر لك لأنني بمزاجٍ جيدٍ اليوم . 」
أكواستيد انحنى أمام كيث و أعطاه تحيتهُ .
لا يهم أي دولةٍ هو ولي عهدها، لا يوجد خطأ بأن حضور ملك الجنيات أعلى مقامًا . حتى الملوك بالكاد يمكنهم الوقوف مساويين معه .
「 مع ذلك، تياراروز هي خطيبتي . لا أعتقد أنه من الكياسة منك أن تقترب منها، حتى لو كنتَ ملك الجنيات . 」
「 آهـ — أكوا - ساما؟ ! 」
بعد تحية ملك الجنيات، أكواستيد بسرعة أحضر تياراروز لتكون بين ذراعيه .
هو لن يدع أي شخصٍ آخر يلمسها . تياراروز بدت محرجةً جدًا بين ذراعيه .
「 حسنًا، ماذا تعلمين — أنتِ فعلًا محبوبة كثيرًا ألستِ كذلك يا تيارا؟ 」
「 …! هذا لأنكَ يا كيث فعلتَ شيئًا مضللًا !! 」
كيث بدا مسحورًا، بينما أعطى ضحكةً صغيرة .
لم يعتقد أبدًا أن شخصًا ما قد يشير بسيفٍ نحوه هو، ملك الجنيات . و الأدهى من ذلك، هذا الشخص يكون الملك التالي لهذه الدولة .
’ هذه الدولة ستصبحُ ممتعةً فعلًا .‘
「 حسنٌ، أعتقد أن هذا لا بأس به . سأغادر لليوم . تيارا . 」
「 مـ — ماذا … ؟ 」
「 نادي علي متى ما تألمتي . سوف أنقذكِ، مقابل الكوكيز . 」
كيث أتى طوال الطريق لـ تياراروز و أكواستيد، توقف، و قبل يد تياراروز و اختفى في اللحظة التالية .
「 … كيث؟ 」
「 يبدو أن ملك الجنيات قد غادر . 」
「 ………… 」
جسد كيث اختفى عندما استخدم الانتقال الآني . و بالطبع، هذا فقط تركهما لوحدهما هناك .
و — كان هناك أكواستيد، الذي كان أبرد قليلًا من المعتاد .
「 ا — اممـ …! 」
تياراروز أرادت الاعتذار لكن أكواستيد لم يسمح حتى بهذا . هو استمر بحضنها بإحكام و من ثم ذهبا إلى أريكةٍ قريبة . تياراروز، كانت الآن جالسة على ركبتيه لكنها لم تجرؤ أن تسأل بأن يضعها أرضًا بما أنه كان يبدو غاضبًا .
و الصمت عم بينهما . مع ذلك، يد أكواستيد لم تتوقف عن مداعبة شعر تياراروز أثناء هذا الوقت .
「 … أكوا - ساما . 」
「 ……… 」
هي قالت بتوتر، ناظرةً تجاه وجه أكواستيد . لم يكن هناك رد لكن عيناه كانتا تبتسمان لها .
’ أنا مسرورة . يبدو أنه لا يكرهني .‘
معطية تنهيدة ارتياح، تياراروز حاولت أن تقف و تجلس بجانبه لتعتذر بشكلٍ صحيح لكنها فشلت .
「 آهـ، أكوا - ساما؟ 」
「 لا . ابقي هنا . 」
「 …… أ — أمرك . 」
هو لن يسمح بـ لا . 「 لن أسمح لكِ بالبقاء بعيدةً عني 」 ، هو قالها بصوتٍ منخفض، بأذنيها .
هي أرادت الاعتذار بشكلٍ صحيح بمواجهته، لكن إنه مستحيل بسبب غيرة أكواستيد . بما أنه ليس لديها خيار، تياراروز قد قررت الاعتذار فقط هكذا .
「 أعتذر للغاية على إقلاقك، أكوا - ساما . بالبقاء في الخارج لحد هذا الوقت، من دون حتى قول أي شيء … 」
「 … أنا لن أغضب عليكِ من شيءٍ كهذا، تيارا . أنتِ قد أُخذتِ من قبل جنيات الغابة، صحيح؟ لقد تسلمتُ تقريرًا من تارُمو . 」
「 أ — أهكذا الأمر … 」
هو لم يكن غاضبًا . أكواستيد قد قال هذا بدون شك لكن تياراروز لا زالت تستطيع رؤية الغضب في عينيه . هو كان بكل تأكيد غاضبًا . في الحقيقة، على الأرجح أنه منزعج أكثر من أي وقت مضى .
رغم أنه كان مبتسمًا، نبرته لم تكن حلوة كما العادة و تُشعر نوعًا ما بالفتور .
تياراروز اعتذرت مرةً أخرى لكن موقف أكواستيد لم يتغير . على العكس من ذلك، هو أصبح أكثر تشبثًا بينما يضع ذراعيه على خصرها .
「 آهـ، أكوا - ساما؟ 」
و فجأة، نبضات قلب تياراروز أصبح أسرع .
هي كانت في موقف للاعتذار، لا للاستمتاع — هذا ما أخبرت به نفسها . لكن حتى بهذا، خفقان قلبها لم يتوقف .
「 تيارا —. 」
أثناء همسه في أذنيها، أصابعه تابعت لحد مؤخرة عنقها . لهذا، هي قد ذهلت فجأة و جسمها قد اهتز قليلًا .
「أ تعتقيدين أنني غاضب؟ 」
「 ……! 」
سائلًا ذلك، أكواستيد قبّل أُذني تياراروز بلطف، مما جعلها تموء بـ 「 نننـ 」 .
و هكذا، شفتاه قد ذهبت إلى مؤخرة عنقها .
「 أكوا - ساما … نننـ …! 」
「 … تيارا، أنتِ حقًا جيدة باللعب بي . 」
「 إيهـ، آهـ؟ 」
هكذا، هو قبلها بصدرها و أعطاها نظرةً عاطفية .
بالضبط كيف وصل الأمر إلى هذا؟ تياراروز انحرجت و قاست بتنفسها .
「 أنتِ لا تفهمين؟ 」
「 ا — اممـ … ؟ 」
بينما أكواستيد بدا لحدٍ ما وحيدًا، تياراروز قد ذعرت قليلًا .
يبدو أن أكواستيد كان بكل تأكيد غاضبًا . لكن تياراروز لم تعرف السبب وراء هذا .
هي قد اعتذرت على جعله قلقًا لكن قد قيل لها أن الأمر ليس كذلك . لكن هل فعلَت شيئًا غير هذا و ما الذي جعله غاضبًا؟
عندما فكرت حول هذا، هي فجأة تذكرت أمرًا .
’أ هو بسبب لمس كيث لي؟ ‘
بلا شك، لا أحد سيحب إذا ما خطيبته تم لمسها من قبل شخصٍ آخر، و خاصةً إذا كان من الجنس المعاكس .
「 أ — أعتذر، هل هو بسبب، أن كيث قد لمسني … ؟ 」
「 همممـ — أعتقد بسبب ذلك أيضًا . 」
هذا هو أيضًا سبب غضبه .
مما يعني، أن هذا ليس السبب الرئيسي .
「 جديًا، إنه حقًا يجعلني غيورًا . 」
「 …… ؟ 」
「 حتى بالرغم من أن تيارا مُلكٌ لي، صحيح؟ 」
مداعبًا خديها، أكواستيد سألها، 「 هل فهمتي؟ 」 .
بينما تومئ، تياراروز رددت، 「 بـ — بالطبع ! 」 .
لكن حتى الآن، هي لا تزال لا تعلم السبب الرئيسي وراء غضب أكواستيد . بالضبط لماذا هو غاضبٌ جدًا؟
هي ظنت أن كيث كان على الأرجح مرتبطٌ به نوعًا ما لكنها لم تستطع أن تخمن السبب .
「 تيارا . 」
「 أ — أكوا - ساما؟ 」
「 هذا . هذا هو السبب لكوني غاضبًا . 」
「 إيهـ — ؟ 」
’ ماذا تعني بـ ” هذا “ ؟ !‘
هو فقط نادى اسمها، و لم يقل أي شيء و الذي قد يكون السبب .
تياراروز فحسب أصبحت أكثر حيرة و كلمة ” لماذا؟ “ استمرت فقط بالدوران و الدوران في رأسها .
بينما كانت تفكر بما عليها فعله، أكواستيد قد دفعها للأسفل على الأريكة .
「 سوف أقومُ بتعقيمكِ، كل جزءٍ منكِ . 」
「 ……! 」
و من ثم أكواستيد قبل المكان الذي لمسها كيث سابقًا .
للتطور المفاجئ، جسم تياراروز قد ارتعش . هي اعتقدت —— أن هذه ليست لعبة أو أي شيء، لماذا شيء محرجٌ كهذا … ؟ و في اللحظة التي كانت تفكر بهذا ——.
’ هذا صحيح، هذا في الحقيقة عالم لعبة !!‘
كونها محرجة، تياراروز خبأت وجهها بيديها .
مع ذلك، حتى هذا قد أوقف من قبل أكواستيد .
「 وجهكِ اللطيف، أريني إياهُ أكثر . 」
「 ……! 」
كما لو كان ينقر، هو استمر بتقبيل عنقها . لكن بما أن أكواستيد كان فوقها، هي لم تستطع الحراك كما أرادت .
「 أووو، أكوا - ساما … 」
「 …… الاسم . 」
「 — إيهـ؟ 」
في اللحظة التي نادت فيها اسم أكواستيد، صوتٌ خفيف وصل إلى أذنيها . بالضبط ما الذي كان يعنيه بهذا؟
الاسم، الاسم … تردد برأسها، حاولت جاهدةً أن تبحث عن المعنى خلفه .
’ أكوا - ساما كان غاضبًا بسبب الاسم؟ لكنه هو الشخص الذي سمح لي بأن أناديهُ أكوا من باب العاطفة .‘
بينما تفكر بذلك، هي فجأة قد لاحظت .
’ لقد كنت أنادي كيث من دون إضافة تشريفية . أهذا هو السبب … ؟ هل أكوا - ساما أيضًا لا يرغب بإضافة تشريفية؟ ‘
هذا التفكير حقًا جعل تياراروز سعيدة . بعد كل شيء، هي لم تفكر حتى بأنه قد يصبحُ غيورًا من هذا .
لكن …… لكن هل حقًا لا بأس بمناداته هكذا؟ بالطبع، هي لن تقدر على فعلها أمام العلن لكن ربما عندما يكونان لوحدهما؟
’أ لا بأس إذا ناديته باسمه إذن؟ ‘
إذا كانت فكرت بهذا، الباقي كان سهلًا . لأن فمها قد فُتح لا إراديًا .
「 أ — أكوا … 」
「 ……! 」
عينا تياراروز قد تدمعتا، أثناء قول ذلك بإحراج .
هي قد نادت أكواستيد بوضوح بدون ” ساما “. هذا الاسم الذي قد تم تمتمتهُ من هاتين الشفتين الحلوتين شاملًا كل الحلاوة لحد الآن .
أكواستيد من دون وعي قد انزلقت منه ابتسامة . و ثم قبل أذنيها، حضنها قريبًا منه كما لو كانت كنزًا و قال،
「 — صحيح . 」
―――――――――――――――――――――
الفصل العشرون انتهى ......