لأجيال، معرفة الطريق إلى ملك الجنيات قد تم الحصر به للعائلة الملكية لمملكة مارينفورست .
لقد كان بصيص الأمل الذي تركه الملك الراحل للذين أحبهم، نسلُه .
* سحق .
بينما أكواستيد يسير، الأوراق المفروشة كالبساط على الأرض تصدر صوتًا عاليًا تحت قدمه . كان هناك نفق . لقد كان أخضر للغاية عدا أنه لا يقارن مع بوابة الشجر .
الأزهار التي تفتحت هنا تأتي بمختلف الألوان و تشكيلة ليس لها مثيل، حتى في القلعة الملكية . لقد كان من غير الوارد أن هذه الزهور قد تُرى حتى على السطح، ليس من دون بركةٍ هائلة من جنيات الغابة …
هذا كان المسار الموصل بحجرة الملكة الخاصة إلى مكان ملك الجنيات .
「 هذا مسارٌ رائع كذلك … النوع الذي ستتخذه جنيات الغابة . 」
「 أجل . أفترض أن ذلك الـ كيث، ملك الجنيات في المقدمة . 」
رغم استغراقه بعض الوقت، أكواستيد كان و أخيرًا قادرًا على التجاوز من خلال الممر المخفي .
لقد كان السحر الأكثر صعوبة، لكن تياراروز كانت في المقدمة .
القليل من القوة كانت مطلوبة .
كلًا من الاثنين، أكواستيد و إليوت صنعا طريقهما من خلاله .
أكواستيد أخذ بعين الاعتبار سائلًا إليوت أن ينتظر، لكن تلقى الرد 「 لا يمكنني فعل هذا 」 بصرامة . إليوت لم يرغب من أكواستيد — سيده الشخصي — أن يذهب للأسفل وحيدًا حيث يوجد ملك الجنيات .
’ لأنك تميل إلى الغفلة لكل الأشياء الأخرى عندما يتعلق الأمر بـ تياراروز - ساما .‘
هذا لن يكون بمشكلة بالنسبة لـ أكواستيد المعتاد المتمالك رباطة جأشه، لكن الأشياء تكون فقط مختلفة عندما تأتي الأمور إلى الأميرة التي أحبها .
في المقام الأول، إنه لم يسبق لأحد أن سمع أن أميرة غير متزوجة من دولة أجنبية سمح لها بالدخول إلى مكتبه .
فقط إلى أي مدى سيزداد تدليله في غضون سنة تدريبات العروس؟
و بجانب ذلك، هذا الأسلوب في إهمال آنسات دولته كان بالتأكيد سيترتب عليه آثارٌ في المستقبل . أكواستيد كان ولي العهد، لكنه كان يعرض تنصيبه للخطر إذا كان قد كُره من قبل النبلاء الأقوياء .
هذا كان شيئًا واحدًا مما يجب عليه الحذر منه . في كل من مارينفورست، كان الملك هو الوحيد الذي نُظر له أن لديه القوة الكافية ليكون قادرًا على إعطاء الأولوية لارتباط الحب .
كان لدى بقية العائلة الملكية أسلوبًا، رغم أن العامة لا يعلمون، بالزواج مع مصالح دولهم في المقدمة . بالطبع، العديد كان قادرًا على الوقوع بالحب و الزواج ببنات من دول جلبت المكاسب للدولة .
إليوت أخرج تنهيدة و حدق للأمام مباشرةً . هو لم يستطع رؤية ما يوجد في النهاية، لقد كان فقط طريقًا مستقيمًا .
「 لا أستطيع القول إلى أي مدى يستمر هذا الطريق . لا يمكنني أن أرَ ما يوجد في الأمام على الإطلاق . 」
「 إنه طريق سحري بعد كل شيء . … لقد كنت أحاول فحصه منذ فترة، لكن لم يسر الأمر بشكل جيد . 」
「 أهذا صحيح . إذا لم تستطع يا إليوت فعل هذا، فهو يجب أن يكون صعبًا . 」
إليوت كان أكثر مهارة في البحث عن السحر مقارنة بـ أكواستيد .
إذا قال أنه ” استسلم “ ، إذن ليس هناك جدوى من البحث أكثر من ذلك .
' للآن، ليس لدينا خيار عدا الاستمرار في التقدم .‘
على الأغلب أنه كان هناك سحرًا هنا يعيقهما من وصول النهاية . بالطبع، كان هناك أيضًا احتمال أنه لم يلقلَ شيءٌ كسحر خاص هنا على الإطلاق .
إذا كان مستحيلًا فحص هذا المكان بالسحر، إذن فإن أسرع طريقة ستكون فقط بالمشي خلاله .
لكن، في اللحظة التالية …!
چاا ! سيف حاد ظهر أمام عيني أكواستيد .
「 ……! ؟ 」
「 أكواستيد - ساما ! 」
لقد غُرس، بشكلٍ جنوني من السقف إلى الأرض . أكثر فخٍ كلاسيكي .
أكواستيد قد تفاداه من على بعد شعرَه من خلال التراجع، لكنه لم يملك الوقت ليتنفس مرتاحًا . سيف ثاني و ثالث قد سقطا من السقف و أتيا صوب أكواستيد .
أكواستيد قد ستل سيفه و ضرب مطر الأنصال بعيدًا عنه . لقد كان في قمة التفاجؤ، و لكن أكواستيد الذي استمر بتدريبه تعامل معها من دون صعوبة .
「 ألم تتأذَ؟ 」
「 أنا بخير . لكن حتى لو، أنا متفاجئ أنهم مروا من خلال المصاعب لوضع فخ . 」
هذا الممر كان في الأصل يستعمل لربط ملك الجنيات بملكته المفضلة . و بالطبع، شيءٌ كالفخاخ لم يكن يظهر حينها .
لقد كان من المنطقي فقط أن يفترض أن كيث كان قد وضع الفخاخ هنا لإيذاء أكواستيد .
「 سوف أسير أمامك . 」
「 لا . أرغب بالوصول إلى تيارا بأسرع ما يمكن . سنستمر كما نحن . 」
أكواستيد قد أوقف إليوت الذي حاول المرور أمامه ليكون كحارسه الشخصي، و استمر بالسير في الأمام على الطريق .
هو يعلم الآن أن هناك أفخاخًا، و قبض بسيفه ليقوم بسرعة بتفادي أي تهديد .
مع ذلك، الأفخاخ الموضوعة لم تكن بالضرورة نفس بعضها . أكواستيد كان مستعدًا ليتعامل مع الهجمات الجسدية، على كل فإن الفخ التالي الذي واجهاه كان شركًا .
「 مـا …! 」
هذا بالتحديد لا يمكن تصديه بسيف .
أكواستيد فورًا صرخ، 「 أيتها السماء ! 」 و رُفع جسده بقوة الرياح . لقد كانت فقط للحظة وجيزة، و لكن كانت هذه أكثر من كافية لـ أكواستيد .
يده أمسكت بحافة الحفرة، و بواسطة قوة ذراعيه هو رفع جسده و نجا . نفض الوسخ من ملابسه و استمر بالمشي كما لو أن شيئًا لم يحدث .
حتى الآن، إليوت فقط بإمكانه النظر بتعبير ساخط، لكنه يدرك جيدًا أن أكواستيد كان على عجلة، و لذا هو لم يقل شيئًا و تبعه من الخلف .
「 علينا أن نسرع يا إليوت . 」
「 لقد فهمت . 」
أكواستيد لم يكن ليسمح لهذه الأفخاخ أن تأخذ وقتهما، هو زاد من سرعتهما بينما لا يزالان مستمران .
بعد ذلك، السيوف أطلقت من الجدران، أوراق من الشجر هاجمت كالسكاكين الحادة . لكن، أكواستيد ضربهم ببساطة بنصله و استمر بالتحرك .
لا أحد يعلم من منا هو الخادم . إليوت كان يتمتم، لكن كلماته لم تصل إلى أكواستيد …
◇ ◇ ◇
「 آهههـ … 」
『 آهـ، لقد استيقظتِ يا تيارا . 』
『 لنأكل بعض الفواكه . 』
تياراروز استيقظت من فوق سرير رقيق و مريح .
هي كانت محاطة بجنيات الغابة . كلهم كانوا يحدقون فيها بتعابير سعيدة .
الأطفال البديعون الخضر الذين يمرحون بصوت عالٍ كان كافيًا ليريح قلب الشخص المتعب، مما يشعرك بالدفء .
「 … أوهـ . هذا صحيح، كيث كان قد جلبني هنا بالقوة . 」
『 الملك ليس هنا الآن . 』
『 تيارا، إلعبي معي . 』
「 هاهـ؟ لا أمانع اللعب معك، لكن … — ممممـ . 」
عندما كانت تياراروز على وشك التعبير عن رغبتها بالعودة إلى القلعة أولًا، فإذا فجأة بجنيات الغابة تملأ فمها بفاكهة غنية بالعصير . 『 كُلي، كُلي 』 قالوا ذلك بسعادة، و لذا سمحت لنفسها بالفراولة التي عُرضت عليها .
بينما هي تمضغ و تأكل، الجنيات استمرت جالبةً فواكه أكثر لـ تياراروز . فراولة، تفاح، يوسفي … فاكهة صفراء مستديرة و التي لم يسبق لـ تياراروز رؤيتها أبدًا من قبل .
لقد كانت فاكهة من الملائم أن يقال عنها هبة الغابة .
『 كُلي أكثر و أكثر ! 』
كانت جنيات الغابة تبتسم و تقدم الفواكه إلى تياراروز . هي قبلت بها و حاولت أن تأكلها كلها، و لكن السرعة التي تجلب بها الجنيات فواكه أكثر كانت سريعة بشكل لا يصدق .
عندما هزت برأسها قائلةً، 「 لا يمكنني أن آكل الكثير 」 مع ابتسامة صغيرة، الجنيات ضحكت بصوت مرتفع .
「 شكرًا لكم . لكني ممتلئة تمامًا الآن . 」
『 أوهـ، هذا جيد ! 』
『 هل أحببتها ! 』
「 نعم . كثيرًا جدًا . هِبات الغابة هي الأكثر لذة . 」
بمجرد أن أُتخمت، تياراروز قد فحصت الغرفة التي هي فيها .
كانت غرفة دافئة و التي تُشعِر أنها محاطة بالغابة، و لديها جو مريح و آمن . إنه يُشعِرك كأنك محتجز كشيءٍ ثمين في الحرير . هذا كان نوع الوهم الذي يعطيه .
「 أوهـ، هذا ليس ما يجب علي التفكير به . أيتها الجنيات العزيزات، أتمنى أن أعود إلى القلعة . ماذا تعتقدون أنه يجب علي فعله؟ 」
『 إلى القلعة؟ 』
『 أنتِ مغادرة بالفعل؟ سنكون وحيدين ! 』
الجنيات قامت بالهتاف بـ 『 لنلعب أكثر بعد 』 ، لـ تياراروز . و لكن في ذات الوقت، قالوا، 『 من هنا 』 ، بينما يشيرون إلى باب في الغرفة .
تياراروز شعرت بوخزة من الذنب للجنيات الطيبات أثناء وضع يدها ببطء على الباب . أصوات الأزهار التي زينت الباب قد أعلنت أنه قد فُتح .
ما وراء الباب كان ممرًا، متصلًا بمكان أبعد .
『 من هنا . تعالي . 』
「 هناك؟ 」
الجنيات أخذت يد تياراروز و قادتها نحو قلعة ملك الجنيات . كل صوب تنظر إليه كان يوجد خضرة فاتنة، لقد كان مكان لا يقارن بأي من دول البشر .
بسنما هم يسيرون من خلال الممر الطويل، هم أخيرًا وصلوا لقاعة كبيرة .
’… ماذا يمكن أن تكون هذه القاعة؟ ‘
هي لم تعلم أين يكون المخرج . أثناء تساؤلها حول ذلك، شيءٌ قد لفت عينا تياراروز . في الجزء العلوي من القاعة، كان عرش الملك .
على كلٍ، كيث لم يكن بأي مكان يمكن أن يُرَ الآن .
لم يكن هذا مفاجئًا، حيث أن الجنيات قد قالوا أنه قد رحل، لكن العرش الخالي، من دون الملك بدا حزينًا جدًا لـ تياراروز .
「 يجب على العودة الآن . أكوا - ساما لا بد من أنه قلق علي . 」
سابقًا، هو قد شاهدها مع كيث و أصبح غيورًا بشكلٍ مروع . هي نفسها لن تستطيع القول أنها ستكون سعيدة لرؤية أكواستيد مع امرأة أخرى .
يجب عدم السماح بمزيد من سوء الفهم .
『 من هو أكوا - ساما؟ 』
「 إنه خطيبي . 」
『 هل تحبينه؟ 』
「 نعم، أنا أحبه كثيرًا . 」
الجنيات سألت تياراروز بصوت مرتفع، و أثناء إحراجها، هي أومأت بأمانة .
العامل الوحيد الذي يمكن أن يشعرها بالقلق كان لعبة الـ Otome ، بغض النظر عن ذلك، على سبيل المثال، فيما يتعلق بمشاعر أكواستيد، هي يمكن أن تؤمن بها .
إذا كان أي شيء، هي كانت قد دُللت لدرجة أنه ليس لديها خيار عدا الإيمان بها . لم يكن هناك أي شيء تخشاه خارج القوة الغاشمة للعبة الـ Otome.
على الرغم من ذلك، هذا وحده يظهر فقط كمية المخاوف التي لا تصدق من القوة التي تملكها اللعبة فعلًا .
「 … حقًا، أنا لا أفهم البشر على الإطلاق . 」
「 كيث ! 」
فقط هكذا، كيث ظهر خلف تياراروز مستعملًا سحر الانتقال الآني . هو فورًا مال للأمام و احتضنها .
متجاهلًا كلماتها التوبيخية، هو أمسكها و حملها إلى عرشه .
كيث قد أجلسها على حضنه و تجاهل احتجاجها العالي 「 رجاءً أوقف هذا 」 . من دون إدراك، هي نظرت إلى عيني كيث، و لكن لم تستطع قراءة تعبيره .
「 … هل، حدث شيءٌ ما؟ 」
「 لا؟ تيارا، أترغبين بالعودة للقلعة؟ 」
「 بالطبع أرغب . لا أريد أن أزعج أكوا - ساما أكثر من ذلك و … 」
برأسٍ منخفض، هي صرحت أنها لم ترغب أن تكون عبئًا على أكواستيد .
تياراروز، التي قد بُوركت من قبل جنيات الغابة و فُضلت من جانب ملك جنيات الغابة . إذا كان هناك شيءٌ ما، هي كانت تفعل الكثير للدولة و بالكاد كانت تشكل عبئًا … لكن بكونها ولدت في دولة أخرى، هي لا يبدو أنها استوعبت أهمية ذلك .
كلا، من الأرجح القول بدقة أكثر أن رأسها مليئ بلعبة الـ Otome ، لدرجة أنها لا يمكن أن تفكر بأي شيءٍ آخر .
「 بالفعل، البشر هم الأكثر إرهاقًا . 」
كيث برضا عاد لضحكته و بلطف بدأ بالتربيت على رأس تياراروز . 「 الأميرة عليها الانتظار 」 ، قال ذلك بإسلوبٍ بليد و تنهد .
「 كيث؟ 」
تياراروز رفعت حاجبيها و نظرت بتساؤل نحو ملك الجنيات الذي بدا أنه يخفي شيئًا ما . في نفس الوقت، كان من الممكن لها أن تتوقع أن ملك الجنيات لن يجاوب على سؤالها .
فقط بينما هي تأخذ بعين الاعتبار خطوتها التالية، البابان الكبيران لقاعة العرش فتحا بقوة بصوت مدوي .
「 تيارا ! 」
「 أكوا - ساما …! 」
لون أزرق داكن ملأ رؤية تياراروز بالكامل . لقد كان أميرها الأعز و الأحب …
ملاحظة المؤلفة : لاداعي للقلق، من الآن فصاعدًا إنه دور أكواستيد !! ( بكل تأكيد ).
لقد نظرت إلى ردات الفعل و أنا متفاجئة بمدى شعبية كيث . لوول .
إنه لدائمًا من دواعي سروروي أن أقرأ تعليقاتكم .
مع الأسف، أنا يجب أقضي وقتي في الكتابة بدلًا من الرد على تعليقاتكم . أنا آسفة جدًا لأنني لن أستطيع الرد …
―――――――――――――――――――――
الفصل السادس و العشرون انتهى ......