بعد الحادثة مع كيث، الوقت الذي يقضيه أكواستيد مع تياراروز غالبًا قد ازداد؛ لدرجة أن كيث لا يستطيع إيجاد ثغرة للذهاب و رؤيتها .
「 لا بأس إذا اعتنيتي بالأزهار لكن جعل يديكِ تتسخان ليس بجيد . 」
「 أ — أرجوكَ لا تقلق . أنا فقط سأسقيهم …… 」
على كرسيٍ واقع في حديقة صغيرة حيث النباتات متفتحة بجمال، الاثنان كانت يقضيان وقت راحتيهما .
الكرسي كان مصنوعًا مع موضوع الأزهار كعلامة على جنيات الغابة، و طيور كعلامة على جنيات السماء . في منتصف الحديقة نافورة بديعة مصنوعة من المرجان .
هذا المكان هو الحديقة التي أنشأتها تياراروز .
مذ أنها بُوركت من قبل جنيات الغابة، هناك العديد من الأنواع الجديدة من الزهور المتفتحة في المكان . إنها الحديقة الأكثر جمالًا في القلعة الملكية .
و قد أصبح نشاطًا يوميًا لـ أكواستيد أن يدلل تياراروز في هذا المكان .
حاليًا، هو يضع قبل على يد تياراروز و يقول 「 لا تبالغي في ذلك كثيرًا 」 . هو وجد أن هذا مضيعة ليديها الجميلتين البيضاءتين أن تتسخا من الاعتناء بالحديقة .
تياراروز لا تمانع ذلك بشكلٍ خاص لكن يبدو كأن زوجها المستقبلي فعلًا قلق .
「 أرغب بقول نفس الشيء لكَ إذًا . أنت لديك العديد من الندب على يديك، أكوا . 」
「 هذه لا بأس بها . لقد حصلت عليها من إمساك سيفي لذا فهي مثل الوسام بالنسبة إلي . 」
「 هذا سيكون نفس الشيء لي أيضًا . أنت تعلم أن العناية بالنباتات هي وسامي، صحيح؟ 」
「 نعم، أعلم . لكن، أنا لا أحب هذا . 」
هو لمس يدي تياراروز مغلفًا إياها بيديه و يدلكهما، بينما يستمتع بالشعور . يداها الناعمتان، مختلفتان عن يديه الخشنتين، هما فعلًا جميلتان جدًا .
على الرغم من أن تياراروز تبدو محرجة، فلا توجد أي إشارة لرفضها لها إنها فقط مثله، هي تظن أن أكواستيد يتصرف بطريقة رائعة .
’ و، عام من تدريبات العروس الحلوة و الرائعة قد مر بسرعة .‘
◇ ◇ ◇
حالما تدريبات العروس تصل للنهاية، العروس يجب عليها العودة إلى مسقط رأسها و الحصول على حفلة الزفاف .
و لذا، تبعًا لهذه العادة، تياراروز قد أتت لـ لابِس لازولي مع أكواستيد .
رؤية منزلها للمرة الأولى بعد عام جعل تياراروز عاطفية . هذا القصر الضخم ذو الألوان الدافئة كان دائمًا يراقبها .
مع ذلك، هذه المرة، الشخص الذي يراقبها لم يعد هذا القصر بعد الآن بل أكواستيد .
’ أنا سعيدة جدًا .’
نازلةً من العربة، هي حدقت بـ أكواستيد الذي يقف بجانبها . 「 ما الخطب؟ 」 هو سأل أثناء ابتسامه .
「 لا شيء . شكرًا لك، أكوا - ساما . 」
「 أنا من عليه أن يقول هذا . أنتِ أخذتِ بيدِي . لم أكن أبدًا أسعد من ذلك . 」
هو بلطف رافق تياراروز أثناء ذهابهما داخل القصر .
و الشخصان اللذان حياهما كانا والدا تياراروز . الدموع كانت تسقط من عينيهما، مبتهجان بلقاء ابنتهما مجددًا بعد فترةٍ طويلة، لكن هما لا يزالان يظهران ابتسامتيهما، مخبران إياها 「 أنتِ تبدين حقًا سعيدة 」 .
هذا جعل تياراروز تذرف مزيدًا من دموع الفرح .
「 دعيني أسمع الكثير من الأشياء التي حصلت لكِ في مارينفورست . 」
「 طبعًا يا والدتي . رجاءً أخبريني ما الذي حدث خلال العام الذي كنتُ فيه مغادرةً أيضًا . 」
「 لمَ، سأفعل . لنتحدث طوال الليل . 」
والدة، ابنة —— و بينهما كان والدها، الماركيز كليمنتينِ الذي لا يستطيع دخول الحوار . ممسكًا بإحكام منديلًا مبللًا بالدموع بإحباط، أكواستيد قرر أن يسانده .
「 إنه لمن الصعب على الرجل أن ينضم إلى حوار بين النساء . إذا كنتَ لا تمانع، أنا يجب أن الانضمام إليك . لقد جلبنا بعض النبيذ اللذيذ كتذكار . 」
「 سموك ! شكرًا جزيلًا لك . حتى ابنتي تبدو سعيدةً حقًا بالزواج بك . 」
خطوة واحدة خاطئة و هي كانت ستقضي حياةً زوجيةً فظيعة مع هارتنايتس .
الماركيز كليمنتينِ لا يزال لم يغفر حقيقة أنها كانت قد أدينت خلال حفل التخرج . على الرغم من قوله أن ذلك لا بأس به، في أعماقه، هو لا يزال لم يغفر له كليًا .
في تلك اللحظة، خادمة القصر أبلغت عن زيارة أحدهم .
لا أحد كان من المقرر له بشكل خاص أن يزور . حاصلةً على نظرات حائرة من الجميع، الخادمة — أثناء شعورها بالأسف لإزعاج لم شمل العائلة — لفظت اسمي أكاري و هارتنايتس .
إنه فقط من الطبيعي للجو أن يصبح خانقًا . 「 أطلبي منهما المغادرة 」 الكلمات العنيفة التي لا يستعملها الماركيز كليمنتينِ عادةً أظهرت مدى غضبه .
مع ذلك، تياراروز أوقفته عن فعل ذلك .
「 والدي، أرغب بالتحدث مع أكاري - ساما . 」
「 —— ما الذي تقولينه يا تيارا؟ أ نسيتي ماذا فعلت تلك المرأة لكِ؟ 」
تياراروز تلفظت بتوتر أنها ترغب بالتحدث مع أكاري لكن والدها ليس الوحيد الذي يعارض هذا، كذلك أكواستيد .
على كلٍ، الشخص الذي عبّر عن غضبه كانت فيلين .
「 بحق هذا العالم ما الذي تفكرين به يا تياراروز - ساما؟ ! أنا قطعًا لن أسمح لهذا بالحدوث ! 」
「 أيضًا، حفلة الزفاف بعد غد . يجب عليكِ أن تأخذي قسطًا من الراحة . 」
「 حتى صاحب السمو يقول هذا . 」
’ هممـ، ماذا يجب أن أفعل .‘
بصراحة، هي ليس لديها أي شيء للتحدث به مع هارتنايتس لكنها ترغب بالتحدث مع أكاري التي أعطتها رسالة في آخرِ لحظة .
هي أخبرتها ألا تخسر أمام بطلة التتمة، آيشِرا .
تياراروز كانت تتساءل عما كانت تفعله خلال العام المنصرم . مذ أنها أتت مع هارتنايتس، لابد أنهما يبذلان وسعهما كما ذكرت .
「 لا بأس حتى لو كانت فقط أكاري - ساما، رجاءً . 」
「 …… هاا ~ ااهـ . تيارا، أنتِ حقًا لديكِ جانبٌ عنيد، أتساءل ممن ورثته . 」
’ بدون شك منكَ يا والدي .‘
هذا ما فكرت به لكن لن تقول هذا أبدًا بصوتٍ مرتفع . و لذا فالماركيز كليمنتين الذي هو ضعيف ضد ابنته وافق على مضض بلقاء تياراروز و أكاري .
لكن، بشرط، هي قيل لها أن أكواستيد لابد له من مرافقتها .
「 سيدي ! 」
「 أنا سعيدٌ جدًا أنكِ قلقة بشأن ابنتي يا فيلين و لكن نحن لا يمكننا فعل شيءٍ إذا كانت هي بذاتها تتمنى هذا . إحداكن، فلترشد صاحب السمو هارتنايتس لغرفةً مختلفة حيثُ يمكن له الانتظار . 」
「 …… لقد فهمت . إذًا سيكون لي الشرف أن أُرشد سموهـ هارتنايتس . 」
استدارت فيلين و فورًا غادرت الغرفة من أجل إرشاد هارتنايتس .
كل شخصٍ في الغرفة لديه شعورٌ سيء حيال هذا لكن لا أحد تجرأ على قول كلمة واحدة . تياراروز عزيزةٌ على كل شخص؛ هذا لا يمكن المساعدة به .
「 يا إلهي …… حسنًا إذًا، أعلينا الذهاب؟ 」
「 أجل . أنا آسفة لسؤالي شيئًا أنانيًا، أكوا - ساما؟ 」
「 كلا . أنا أحب الاستماع لطلباتكِ الأنانية لذا لا بأس . 」
「 …… 」
شاعرةً بالذنب، هي تأسفت فقط ليتم الضحك عليها من قبل أكواستيد، مخبزًا إياها أنها دائمًا مرحبٌ بها لفعل ذلك . هذا جعل تياراروز تنظر للأسفل بوجهٍ متورد، شاعرةً بالإحراج .
في غرفة الاستقبال التي روفقت إليها، أكاري كانت تنتظر وحيدة فقط كما خُطط له .
「 تيارا - ساما ! لم أركِ منذ مدةً طويلة ! 」
’ هي أصبحت ودية للغاية !!‘
حالما شاهدت تياراروز، أكاري أطلقت ابتسامة مشرقة . هي، بطلة « خاتم اللازورد » ، يابانية .
زوجٌ من العيون السوداء مع شعر أسود ناعم الذي يتم الاهتمام به جيدًا . جسدها كان مغطى بفستان وردي اللون بينما هي انحنت بكياسة .
「 لقد مرت فترة . أنا مسرورة لرؤيتكِ بخير، أكاري - ساما . 」
「 صحيح . أنا أبذل جهدي مع هارتنايتس - ساما . حيث أن النهاية قد مرت بالفعل، إنه يشعرني كأني ألعب لعبة جديدة ! 」
بجرد أن جلسا أمامها، أكاري تحدثت بسعادة حوله .
’ بالتفكير أنها ستعتبر أن ما يحدث بعد نهاية اللعبة كلعبة Otome جديدة، يالها من طفلة مرعبة ……!‘
كما هو متوقع من الشخص الذي يدعي أنه يحب ألعاب الـ Otome نفسها . تياراروز تحولت من كونها مصدومة إلى كونها منبهرة .
تاركةً ابتسامة مصطنعة، كل ما بإمكانها قوله كان 「ا بذلي جهدكِ 」 .
بكلماتٍ أخرى، هارتنايتس أصبح هدفًا لأكاري كهدف ليتم التغلب عليه .
「 أوبس . أعذراني . تيارا - ساما، أكوا - ساما، مبارك لكما حفلة زفافكما . المراسم خلال شهر، أأنا محقة؟ أرجوكما كونا سعيدين قريبًا . 」
「 شكرًا جزيلًا لكِ، أكاري - ساما . 」
「 شكرًا . 」
كان هنالك نار في عيني أكاري كما لو أنهما تقولان ” مبارك ! أحسنتِ بهزيمة البطلة !“. هي لابد أنها كرهت حقًا أن تأخذ البطلة أكواستيد بعيدًا .
「 ألم يحدث شيء خلال هذا العام؟ هل تم التنمر عليكِ؟ من قبل جنيات البحر تحديدًا ! 」
「 …… هم كرهوني . 」
「 علمت ذلك . هذا ما قد فكرتُ به . لهذا السبب أحضرتُ هذه كهدية لزفافكِ . 」
هي قالت ذلك أثناء إخراجها لقرطين جميلين .
حاليًا، أكاري تُعرف بكونها ” الأميرة التي تؤدي الصلاة المقدسة بقوتها “.
و هي الشخص الأول الذي أتى بفكرة الأقراط في هذا العالم . هي قد أحضرت ثقافة جديدة لعالم لا وجود للأقراط به .
لا يهم من أين تنظر له، القرطان المصنوعان بلونين وردي و أزرق داكن يظهران لونا تياراروز و أكواستيد .
هذان القرطان تعويذتان التي يلبسها واحد للشخص الآخر . حيث أن أكاري قد وضعت الصلاة المقدسة بهما، فلا يمكن القيام بإنتاج ضخم و لكنهما أصبحا منتجًا يطمح له الكثيرون .
「 لهذا السبب أنا كذلك …… 」
أكاري أظهرت أذنها بينما تقول ذلك . هي لديها قرط أصفر . لم يأخذ هذا طويلًا لهما حتى أدركا أن هذا يظهر لون هارتنايتس .
「 حسنٌ، علاقتنا لا تزال متوترة لكن مؤخرًا، هارتنياتس - ساما أصبح حقًا رائعًا . 」
هي على الأرجح تفكر بـ هارتنايتس بينما هي تقهقه . تياراروز شعرت بالسرور لرؤيتها تحظى بالمرح و تبدو سعيدة حقًا .
قابلة القرطين بامتنان، تياراروز أخبرت أكواستيد أنها ترغب لهما أن يرتدياهما .
「 هذا؟ أنا لا أمانع إذا كنتِ تريدين ذلك و لكن —— أنا متفاجئ لرؤيتكِ تتوافقين جيدًا مع الآنسة أكاري . 」
「 حسنًا …… بالتأكيد، أنتَ محق . هي قد هاجمتني في الماضي . 」
「 الآن و أنا أفكر بذلك، هذا قد حدث ! و لكن حسنًا، نحن الآن نوعًا ما كالرفيقتين للإطاحة ببطلة التتمة . 」
بينما هي تومئ، أكاري — هي ذلك النوع من الأشخاص الذين لا يبالون بالماضي — أخبرت أكواستيد أنها و تياراروز الآن متوافقتين .
مع ذلك، أكواستيد لم يستطع فقط القبول بذلك على الفور —— لكن هذه المشاعر تلاشت بعد رؤيته لكتفي تياراروز يرتجفان و هي تضحك بجانبه .
「 تيارا؟ 」
「 أ — أنا آسفة . أكوا - ساما …… أكاري - ساما قد فعلت شيئًا لئيمًا لي في الماضي . على كلٍ، أنتَ قد أنقذتني . 」
إن هذا لم يجاوب على السؤال و لكن هذا كان كل ما تستطيع تياراروز قوله .
و من ثم ما تذكرته كان الرسالة التي تلقتها من أكاري قبل التوجه إلى مارينفورست؛ الكلمات المشجعة التي كُتبت في الجزء الأخير، و التي تقول ” لا تخسري أمام بطلة التتمة “.
ذلك كان نوعًا من الدعم لها . البديعة آيشِرا غالبًا حول أكواستيد . طبعًا، ليس أكثر من تياراروز .
هي ستشعر بالعار من نفسها إذا ما خسرت . أكواستيد الذي تحبه أكاري، اختار تياراروز عليها .
لهذا السبب، هذا جعل تياراروز تفكر بأنها بلا شك ستستمر باختيار أكواستيد حتى النهاية . لـألا تخسر من قبل آيشِرا .
「 حقًا … —— تذكري أن تقولي لي كل شيء يومًا ما، فهمتِ؟ 」
「 …… أ — أكوا - ساما؟ 」
「 أنا أعلم أن لديكِ شيئًا لا يمكنكِ إخباري به . و لكن، إذا ظليتي صامتة بشأنه لفترة طويلة جدًا —— جهزي نفسكِ، حسنًا؟ 」
إصبع أكواستيد لمس بخفة شفتي تياراروز .
عيناه تقولان لها أن تكشف كل قلقها له . أثناء الشعور بالخوف بمدى وصول أكواستيد لتكهنه، تياراروز كانت متأكدة أنه سيجعلها تُفشيه له قريبًا .
「 بجدية، إنه لا بأس لكما أيها الرفيقان أن تكونا متحابين و لكن رجاء افعلا ذلك عندما لا أكون متواجدة . 」
「 عُـ — عذرًا …… 」
تياراروز انحرجت عندما تأسفت لـ أكاري . هي من المحتمل لم ترغب برؤية الشخص الذي تحب بأن يكون حميمًا مع امرأةً أخرى .
「 لكن حسنًا، إنه ليس و كأني أمانع هذا 」 آخذةً رشفة من الشاي الخاص بها، أكاري ضحكت . و من ثم تياراروز كانت قد سُئلت إذا ما ترغب بوضع القرط الآن و هي ولفقت مع ابتسامة على وجهها .
في أذن تياراروز قرط أزرق غامق .
بينما الوردي العسلي بأذن أكواستيد .
「 إنه لطيفٌ جدًا . شكرًا لكِ، أكاري - ساما . 」
「 إنه لشعورٌ غريب، هذا القرط . 」
「 هـوهـو ! هذا لأنه أول إكسسوار قد صنعته بهذا العالم ! 」
أكاري الحالية المتكبرة قد تطورت خلال هذا العام . إنه كما لو أنها أصبحت متحمسة، معلنة أنها سوف تستمتع بعالم لعبة الـ Otome هذه حتى تموت .
و أخيرًا، هي سلمت لـ تياراروز رسالة قبل أن تذهب للمنزل .
’ من المستحسن لكِ أن تتأكدي بأن تكوني سعيدة !‘ هي الكلمات التي تركتها .
◇ ◇ ◇
حفلة الزفاف كانت قد عقدت في قصر تياراروز .
العائلة الملكية، و النبلاء؛ العديد من الناس قد تجمعوا لإعطاء هذين الاثنين، اللذان على وشك الزواج في دولةٍ أخرى، مباركاتهم .
في الوقت الذي أضاء الضوء الباهت من أشعة شمس الصباح المتأخرة، أكواستيد و تياراروز دخلا أمام الضيوف . و في ذات الوقت، الضيوف سيحيونهما بدشٍ من الأزهار أثناء إعطائهما كلمات تهنئة حارة .
حتى بالرغم من أنها تشعر بالإحراج، تياراروز ضحكت بسعادة بينما هي تُرافق من قبل أكواستيد .
الماركيز كليمنتينِ راقبهما بعناية مع دموع في عينيه، شاعرًا بالسرور أن ابنته أصبحت سعيدة . لأنه بعد كل شيء، سعادة الأباء بسعادة بناتهم .
و الشخص الذي كان يراقب كلًا منهما في مكانٍ آخر كانت فيلين التي تذرف دموع الفرح لدرجة أنها لم تستطع رؤية ما أمامها، و إليوت الذي ينظر لها بتعبيرٍ قلق .
على الرغم من شعورها بالأسف لإظهار هذا النوع من المظاهر لـ إليوت، دموعها لم تتوقف لذا لا يمكن المساعدة .
من أعماق قلبها، هي حقًا ارتاحت أن تياراروز لم تتزوج بـ هارتنايتس . لدرجة أنها راغبة بذرف المزيد من الدموع .
في حفلة الزفاف، العروس ستؤدي قسمًا لوالديها .
تياراروز ستذهب إلى والديها و تخبرهما كم هي ممتنة لهما لتربيتها، و تخبرهما أنها سعيدة الآن و سوف تتزوج .
「 والدي، والدتي . أنا سعيدةٌ جدًا . صرامة والدي بينما هو يربيني، و الأنواع المختلفة من تجارب والدتي التي أعطتني إياها . كل هذه الأشياء الآن أصبحت قوتي . 」
「 آههـ، أنا حقًا مسرور لرؤيتكِ ضاحكةً بسعادة كبيرة هكذا يا تيارا . 」
「 يجب عليكِ أن تعيشي حياتكِ بشكلٍ جيدٍ حتى لو كان ذلك في دولةٍ مجاورة . 」
「 سأفعل ……! 」
ما زالت ترتدي فستانًا، تياراروز أعطت والديها عناقًا محكمًا . شاعرةً بدفئهما، هي كذلك تتمنى لهذين الشخصين اللذين ربياها، أن يكونا سعيدين .
هتافٌ من التصفيق الدافئ صدى خلال القصر و هكذا، الاحتفال الكبير لحفلة الزفاف انتهى بدون أي مشاكل .
―――――――――――――――――――――
الفصل الثامن و العشرون انتهى ......