فقط لمن هذا الطقس الجيد خصص له؟
داخل العربة التي هي حاليًا تتجه نحو مراسم زفاف تياراروز و أكواستيد، آيشِرا ذكّرت نفسها بما حدث في الأمس .
ما قالته أكاري لها : 「 أنا أرغب أن أطلب منكِ من فضلكِ أن تبقي بعيدة عن زوج صديقتي ! 」 ، هذه الكلمات كانت في ذهنها .
’ أنا أتساءل إذا ما كنتُ حقًا قد فكرتُ بسموهـ بهذه الطريقة .‘
هي شعرت بشيءٍ وخز قلبها .
「 أنا أبدًا لم أُوي أية مشاعر رومانسية نحو سموهـ . 」
آيشِرا قالت هذا بصوتٍ مرتفع؛ كلماتها وُجهت لـلا أحد .
إذا لم يكن كذلك، هي سوف تتصرف بدافع الحافز . شعور شديد كان يدور داخلها . كما لو أنه كان هناك دوامة في صدرها .
لم يكن هناك فقط طريقة حيث كانت لديها مشاعر نحوه هذا ما ظلت تردده لنفسها .
「 صاحب السمو في غاية الروعة و القوة . هو دائمًا هادئ و جليل . طيبته و نضجه …… وجوده مشرق جدًا على عكسي التي دائما في البحر . 」
آيشِرا استندت على جدران العربة، حُلية شعرها المصنوعة من المرجان تأرجحت بينما تفعل ذلك .
ما ظهر في ذهنها كانت كلمات أكاري الصارمة، تياراروز التي تعاملت معها جيدًا و —— أكواستيد .
「 أنا لست حتى مناسبة لسموهـ . حمل مشاعر رومانسية نحو لأمر وقح للغاية . أيضًا، الزواج يجب أن يحدث لمصلحة منزل الأسرة . لهذا السبب أنا تركتُ كل شيء يتعلق بالزواج لوالدي . 」
’ أنا لا أفكر في الحصول على زواج مبني على الحب .‘
مع ذلك لماذا هي تشعر بالحيرة؟ هذا لم يحدث من قبل أبدًا . هي قبضت قبضتها باستمرار و الشعور المتضخم في صدرها .
「 أنا متأكدة أنه بسبب أن أكاري - ساما قد قالت تلك الكلمات …… 」
’ حتمًا، أنا فقط أشعر بالأسف نحو تياراروز - ساما .‘
لهذا السبب صدري يشعر بالضيق .
مشاعر آيشِرا نحو أكواستيد ليست حبًا، ليست كذلك .
مع ذلك، الشريط الذي ترتديه اليوم هو أزرق داكن مجددًا —— ……
◇ ◇ ◇
في الكاتدرائية في مارينفورست .
يقام الآن زفاف تياراروز و أكواستيد .
「 …… ماذا يجب أن أفعل … هل أنتِ متأكدة أنني لا أبدو غريبة؟ 」
「 أنتِ أجمل امرأة في العالم لذا أرجوكِ تحلي بالثقة . 」
عند مدخل الكاتدرائية، تياراروز كانت تسأل فيلين للتأكيد النهائي بينما هي متوترة .
مغطاة بفستانها الأبيض النقي، هي أمسكت بصدرها النابض .
فيلين ردت بكمية من المديح قائلةً 「 أنتِ جميلة 」 القوي . لدرجة أنها تعتقد أنه من التبذير لها أن تتزوج أكواستيد .
فستان زفاف تياراروز هو خط إمبراطوري مع تفاصيل لطيفة عليه . الدانتيل الذي تدلى من على حافته أعطاها انطباعًا عن جنية القمر، كما تفكر به فيلين .
الزهور التي قد أعطيت من قبل جنيات الغابة كهدية قد وضعت مع بعضها على الفستان و دانتيل فستانها الطويل رفرف مع الرياح لأنها بُوركت من قبل جنيات السماء .
الباقة من الزهور البيضاء كانت قد رُبطت بشريط أزرق داكن .
و في أذنها قرط بنفس اللون و الذي تلقته من أكاري . في الجهة الأخرى من أذنها قرط قد صنع ليتناسب مع تصميم قرطها . بينما شعرها الوردي العسلي قد رُبط بأسلوب نصفه للأعلى .
「 شكرًا لكِ، فيلين . أنا حقًا، حقًا سعيدة . 」
「 نعم . حسن إذًا، إنه وقت وصولكِ . 」
「 …… أجل . 」
بوابتا الكاتدرائية فُتحت ببطء .
’ لقد كنتُ حقًا …… حقًا خائفة من التفكير إذا كنتُ حقًا قادرةً على أن أتزوجه .‘
إن فكرة اختيار أكواستيد لـ آيشِرا في النهاية لم تفارق أبدًا ذهنها .
مع ذلك، هي لم تعد تحتاج أن تقلق بشأن ذلك بعد الآن .
لأن ما على وشك الحدوث الآن هو زفاف تياراروز و أكواستيد .
كاتدرائية مارينفورست، مملكة قوية، لديها زجاج ملون مع مزيج من الزجاج و المرجان لسقفها . كلًا من الشمس و نور القمر يتم تلقيهما من قبل الزجاج الملون و تحويله إلى نور البركة .
تماثيل الجنيات متواجدة في كل جوانب المدخل . إنه يعطي انطباع عن الدولة التي تعيش بها الجنيات . الأسطورة تقول أن العروس و العريس لهذه الدولة يتلقون البركة من قبل الجنيات عندما يتزوجان .
「 …… أكوا - ساما . 」
في الجانب الآخر من بصر تياراروز كان أكواستيد ببذلته الرسمية .
اللون الرئيسي لبذلته هو الأبيض مع الأزرق الغامق الذي يكاد يكون قريبًا من الأسود لدرجته . عندما أكواستيد رأى تياراروز، هو ابتسم كما لو أنه الرجل الأكثر سعادة .
الضيوف رحبوا بـ تياراروز من خلف الباب .
كلهم كانوا جالسين، منتظرين بصبر لوصول العروس . فيلين، التي أتت بنحو سريع للمدخل، كانت بالفعل تنظر لـ تياراروز مع دموع بعينيها .
تياراروز ضحكت على كيف كانت سرعة فيلين و لكن في نفس الوقت، هي كانت سعيدة في أن تكون قادرة على الاحتفال بزفافها مع فيلين التي هي مثل الأخت الكبرى لها .
كان يوجد هناك مدخلان في هذه الكاتدرائية .
الأول هو باب السعادة الذي ذهبت تياراروز إليه .
الآخر هو باب التصميم الذي ذهب أكواستيد إليه في نفس الوقت .
طريق العفة ذو اللون الأزرق الذي أخذاه يلتقي في الوسط و يصبح واحدًا .
في نهاية تقاطع طريق العفة، تدريجيًا يصبح سجادة بيضاء . هذه تحمل الرغبة بصبغ مستقبلهما مع بعضهما بلونيهما الخاصين .
كِلا تياراروز و أكواستيد استمرا بالمشي ببطء نحو المنتصف .
و في حين أن كل الأشخاص الذي يعطون بركاتهم نحو الاثنين — كانت هناك آنسة واحدة و التي تصنع تعبيرًا دامعًا .
نعم، إنها آيشِرا .
「 أتساءل لماذا …… صدري يؤلمني كثيرًا . 」
بصوتٍ صغير حيث لا أحد يستطيع سماعه، آيشِرا همست . عيناها البرتقاليتا اللون أُغشيتا بينما هي تنظر للاثنين و الدموع تدفقت ببطء للخارج .
على الرغم من أنها لا تأوي أي مشاعر رومانسية تجاه أكواستيد . و مع ذلك لماذا قلبها يؤلمها كثيرًا، هي سألت نفسها .
’أ أنا حقًا أحببتُ سموهـ؟ ‘
إذن ما كانت تشعر به طوال هذا الوقت لم يكن شعورًا بالاحترام؟
هي دائمًا ما كانت تفكر بذلك لكن كلمات أكاري دارت في ذهنها و لم تذهب بعيدًا .
「 …… سموك — 」
هي من دوع وعي رفعت وركيها من مقعدها، مخططةً أن تخطو للأمام — لكن يدها قد أُمسكت من قبل شخص ما .
「 ……! 」
「 لن أسمح لكِ . 」
بصوتٍ رزين، يد أكاري أوقفت آيشِرا التي كانت على وشك الوقوف .
عينا آيشِرا اتسعتا و بمجرد أن لاحظت ما كانت على وشك أن تفعله، هي جلست مجددًا . لحسن الحظ، هي لم تقف فعلًا من على مقعدها بعد .
「 ماذا أفعل ……! 」
جسم آيشِرا ارتعد في إدراك .
إذا أكاري لم توقفها، هي كانت لتمشي على طريق العفة من دون تفكير .
「 آيشِرا - ساما، أنتِ …… إذًا أنتِ حقًا أحببتِ أكوا - ساما؟ 」
「 ليس هناك هكذا شيء ! أنا ! أنا لا يمكنني أبدًا … — لكن، هذا يؤلم صدري — أأنتِ تقولين أن ذلك بسبب الشعور بالحب؟ 」
خفقان آيشرا كان يرتفع؛ قلبها ينبض بغاية السرعة .
هل هي حقًا لديها مشاعر إذا الحب الذي لديها لم تعلمه عنه أبدًا؟ على عكس آيشِرا التي ارتبكت، أكاري هادئة جدًا فيما يتعلق بهذا .
’ إذًا هذا الحدث قد ظهر هاهـ كما هو متوقع هاهـ .‘
بالرغم من أن احتماليته ضعيفة، إلا أنه ليس بصفر تمامًا . بالإضافة إلى ذلك، آيشِرا — ترتدي شريطًا أزرق داكن منذ الأمس — لفت انتباهها .
في التتمة، الحدث يظهر عندما الأهداف المستهدفة تتزوج شخصيات أخرى .
مع ذلك، البطلة ستكون قادرة على إيقاف الزفاف . الشرط لها أن ترتدي شريط مشابه لصورة الشخصية .
أكاري لم تكن متأكدة إذا حدث اللعبة سيظهر مذ أن وجود تياراروز يعتبر شاذًا . لكن أخذًا بجميع الاحتمالات، أكاري اشتركت في هذا الزفاف بكل المعاني .
「 لأكون صريحة، أنا حقًا أحب أن أوقف حدث الزفاف لأنه ألن يكون هذا مثيرًا؟ العريس الذي لديه عروس سيختاركِ عوضًا عنها —— على كلٍ، أنا . 」
「 …… ؟ 」
أكاري فتحت فمها بنفس الوقت الذي صدت فيه الموسيقى في الكاتدرائية .
كل العيون كانت على العروس و العريس لذا لا أحد لاحظ الحوار المتبادل بين أكاري و آيشِرا .
「 فوق كل هذا، أنا لا أستطيع أن أغفر للشخص الذي يحاول أن يفسد حفلة زفاف صديقتي — التي تبتسم بسعادة كبيرة الآن — . 」
「 يا لها من مصادفة، أنا أفكر بهذا كذلك . 」
「 …… ملك الجنيات كيث؟ ! 」
كيث حمحم عندما ظهر أمام أكاري .
أكاري نظرت حولها لترَ إذا شخص ما قد لاحظ لكن هذه لا تبدو المسألة لذا هي شعرت بالراحة . هذا لأن كيث استعمل سحر الانتقال الآني خاصته عندما الناس قد أغمضوا أعينهم مع ذلك، أكاري لم تلاحظ ذلك .
「 أكان اسمكِ آيشِرا؟ أنا لن أغفر لكِ إذا كنتِ تخططين أن تفعلي شيئًا ما لهذين الاثنين . 」
「 ……! كلا — كلا، على الإطلاق . إنه كما تتمنى يا ملك الجنيات . 」
آيشِرا كانت مدركة بشكل جيد أن تياراروز محبوبة من قبل ملك جنيات الغابة .
هي معشوقة من قبل أكواستيد و هي كذلك محبوبة من قبل كيث . آيشِرا ليس لديها مكان بينهم .
’ إذن أنا لا أستطيع أن أكون بجانب سموهـ هاهـ .‘
ربما لأنها فكرت هكذا بصدق، الدموع تدفقت من عيني آيشِرا . من دون رفع صوت، الدموع فقط انهمرت للأسفل كالمطر .
「 تياراروز - ساما، أنا حقًا آسفة لكوني غير قادرة على أن أُبارككِ من صميم قلبي …… 」
「 لا بأس، الفتيات يستطيع البكاء عندما تنفطر قلوبهن . 」
「 أكاري - ساما …… 」
أكاري بلطف سلمت منديلًا قماشيًا لـ آيشِرا و حدقت نحو الاثنين اللذين حاليًا في منتصف مراسمهما .
حقيقة أنها تبكي لم تكن جزءًا من أولويات أكاري . مفكرةً أنها سوف تتوقف عن البكاء قريبًا، أكاري قررت أن تستمتع بمشاهدة المراسم .
「 السبب في قدومي هنا هو لرؤية تيارا - ساما تحقق السعادة . 」
「 يا لها من صدفة، أنا كذلك قدمتُ إلى هنا لأعطي تيارا مباركتي . 」
أكاري قالت دافعها بابتسامة و كيث اتفق معها .
◇ ◇ ◇
عندما القيثارة عزفت نغمة جميلة، تياراروز و أكواستيد قد وصلا للجزء الذي يتقاطع به طريقا العفة ببعضهما البعض .
عندما أكواستيد مد ذراعه اليسرى، تياراروز قبِلتها بخجل .
منذ العصور القديمة، اليد اليمنى للرجل من أجل حمل السيف لهدف حماية حبيبته . و من ثم، العروس تمشي بالجانب الأيسر للعريس . السبب لماذا هذا مشابه لليابان في الغالب لأن هذا داخل اللعبة .
بعد المشي في طريق العفة الأزرق الذي تدريجيًا تحول للأبيض النقي، الأسقف أعطى كلمة من بركته .
مراسم الزفاف من هنا فصاعدًا مختلفة قليلًا عن اليابان .
كما أنها مدرجة باسم اللعبة، لعبة الـ Otome المسماة « خاتم اللازورد ». على الرغم من أن المملكة الآن مختلفة، طريقتهما في الاحتفال بمراسم الزفاف نفسها .
الرجل سيجهز خاتمًا و يلقي سحر القَسم به . هذه مراسم زفاف هذا العالم .
ليس هناك داعي للتلفظ بأية أقسام .
بدلًا من ذلك، قاموا بإلقاء رابطة أكثر عمقًا بكثير في الخاتم .
「 تيارا …… هذا هو الخاتم الذي كل سحري صُبّ فيه . هل ستقبلين به؟ 」
「 بالطبع . أكوا - ساما …… 」
أكواستيد ابتسم و قال كلمات حلوة كالعسل .
هي بلطف مدت يدها اليسرى، ومن ثم هو أدخل خاتم الزفاف إلى إصبعها .
إنه خاتم سرمدي بتصميم جميل في منتصفه وضعت ألماسة وردية فاتحة . و كأنها محاطة بالألماس، من المجوهرات الزرقاء الداكنة متدرجة للزرقاء الفاتحة حولها .
「 بهذا، أنتِ الآن لي —— أنا أبدًا لن أدعكِ تذهبين . 」
「 ……! 」
بعد وضع الخاتم، من ثم هو لمس إصبعها الذي به الخاتم، نفس الشيء ذهب لشفتيه . شعور دافئ جدًا لمسها مما جعل خديها غارقين باللون الوردي .
بعد استلام الخاتم، القسم الذي على العروس القيام به هو أن تأتي قرب جبين العريس و أن تصب بها قوى سحرية .
العريس سلم الخاتم الذي يحتوي على قواه السحرية و العروس ستطبع وجودها على العريس . العروس سوف تصب قواها السحرية، لتكون بمثابة قسم لتبقَ مع زوجها لما تبقى من حياتها .
「 أنا كذلك لن أدعكَ تذهب … حسنًا؟ 」
「 …… أجل . افعلي هذا من أجلي؟ 」
「 نعم …… 」
أكواستيد جثا أمام تياراروز بينما شفتيها تلمس جبينه .
على الرغم من أنها فقط تلمسه بخفة، القبلة بها قوة سحرية تبعث ضوءًا باهتًا . منذ أن تياراروز فقط لديها القليل من القوى السحرية، هي ابتسمت شاعرة بالراحة أنها كانت قد نجحت .
قسم الخاتم و السحر .
بعد انهاء هذين الاثنين، أخيرًا يتبادلان قبلة حلوة ……
「 تيارا …… 」
「 …… هننـ . 」
أكواستيد ببطء رفع الطرحة قبل تقبيلها بلطف .
تنهيدة تسربت للخارج من شفتي تياراروز بينما هي كانت تُقبل بحب على شفتيها . كما لو كان لا يرغب بالانفصال، لسان أكواستيد تتبع شفتيها .
بمجرد ارتجافها، أكواستيد حمحم، مطلقًا شفتيها .
「 أنا أحبكِ . سأعتز بكِ للأبد و أجعلكِ سعيدة . 」
「 أجل، أنا أحبكَ أيضًا …… 」
اللحظة التي تبادلا كلمات الحب، حتى قبل أن يهتف الضيوف —— ضوء ضخم أضاء الكاتدرائية بأكملها .
「 ……! ؟ 」
الجميع كان متفاجئًا و مرتبكًا من الحدث المفاجئ . أكواستيد فورًا أمسكَ بـ تياراروز و خبأها خلفه .
على كلٍ، سرعان ما لاحظوا أن هذا الضوء لم يكن غايته أن يؤذيهم .
’ إنه كما لو أن النجوم تتلألأ .‘
「 للملك و الملكة القادمين . أنا يجب علي أن أبارك سعادتكما و سلام هذه المملكة . 」
「 كيث ! 」
「 ملك الجنيات ! 」
السبب في الضوء المتلألئ تبين أنه كان بسبب بركة كيث .
حيث أن أكواستيد ناداه بملك الجنيات، الضيوف أدركوا أنه ملك الجنيات .
و هكذا، تياراروز أصبحت الأميرة التي بوركت من قبل ملك جنيات الغابة . و بعد ذلك، هي يجب أن تكون الملكة القادمة فقط كما قد قال كيث .
「 مبارك، سموك ! 」
「 تياراروز - ساما، أتمنى لكِ السعادة . 」
「 أن تحصل على البركة من ملك جنيات الغابة بذاته، يا للروعة . 」
「 وااو، مدهش ! 」
كلمات التهاني و الاستحسان أتت من الضيوف كلها مرة واحدة .
الجميع استحم بالبتلات التي معهم بينما هم يباركون الاثنين .
「 بتلات هاهـ، هذا رائع . 」
بمجرد أن فرقع كيث إصبعه، كل البتلات من دش الزهور توهجت . البتلات اللامعة رقصت في الكاتدرائية، مضيئة شعاع البركة —— .
「 …… 」
「أ أنتِ تبكين؟ تيارا . 」
「 …… أوهـ يا إلهي، أنا كنت سعيدة جدًا لدرجة أن دموعي لن تتوقف . 」
هي كانت قادرة على أن تتزوج أكواستيد بينما تتلقى العديد من التهاني من الناس .
هي فازت على البطلة في اللعبة و حصلت بنجاح على السعادة . هي نظرت إليه الذي هو حاليًا يعانقها بينما تعبيرها الدامع تحول تدريجيًا إلى ابتسامة .
بهذا، اللعبة قد وصلت نهايتها .
الواقع رسميًا يبدأ الآن .
البقاء تحت تأثير اللعبة ينتهي الآن .
ملاحظة المؤلفة : بهذا ينتهي المجلد الثاني !
سأستمر في المجلد الثالث، لذا آمل أن تبقو معي لفترة من الوقت .
أنا ممتنة لمن يقرأ دائمًا لدرجة أنني تمكنتُ من الكتابة بجد .
لطالما شجعتني الانطباعات الدافئة .
لا يكفي القول لكم شكرًا عدة مرات !
شكرًا لكم .
―――――――――――――――――――――
الفصل الثلاثون انتهى ......
المجلد الثاني انتهى......