「 اممـ … 」
چريل، ملك جنيات السماء بدا حزينًا جدًا و محبطًا بمجرد أن بيرل، ملكة جنيات البحر قد اختفت . من كانت مرة حفلة شاي سعيدة الآن أصبح لديها جو غانق منتشرًا بها . مما جعل تياراروز مرتبكة من دون أمل .
’ هل لدى چريل - ساما ولع بـ بيرل - ساما إذن؟ ‘
هو ارتدى كمرأة لأنها قد كرهت الرجال … تياراروز لم تشعر أن هذا كان من السهل فعله . رغم ذلك، أحيانًا قد بدا أنه كما لو أنه فعل هذا بدافع الاستمتاع الشخصي .
「 حقًا، أنت الأكثر إزعاجًا . 」
「 أكواستيد … 」
أكواستيد تنهد بسخط قبل أن يطلب من آيشِرا أن تغادر . هي قد تكون ابنة لدوق، و لكن هذا ليس نوعًا من المسائل التي يجب أن تدخل أذنيها بها .
و على أية حال، آيشِرا لن تكون قادرة على المساعدة بهذه المشكلة . أكواستيد كان بالفعل قد أتى لهذا الاستنتاج . هو قد قرر أن ليس هناك حاجة لمزيد من الحديث .
أكواستيد شكرها و انتظر لها أن تغادر قبل العودة للجلوس على الأريكة . ثم هو حول نظره نحو چريل، الذي أخذ رشفة من الشاي قبل البدء .
「 حسنٌ، كما يمكنكم أن تروا، أنا رجل . 」
「 كنتَ لتكون امرأة إذا المظهر هو كل ما يهم . 」
「 أوهـ … 」
چريل ضحك مع نفسه بينما لعب بشعره . هو تكلم كما لو أنه قد نسي تمامًا أنه كان يرتدي كمرأة .
إذا أي شيء، في الغالب هو قد أصبح معتادًا بالبقاء هكذا، لدرجة أنه بالكاد حتى يفكر به بعد الآن .
هو استمر بقول أنه لم يكن حقًا يخفي هذا عن تياراروز … بينما هو صب المزيد من الشاي المرجاني .
「 لا … أرجوكَ لا تقلق بشأني . بعد كل شيء، إنه لمن السرور العظيم التحدث معك، چريل - ساما . 」
「 شكرًا لكِ . أنتِ طيبةٌ للغاية . 」
「 هي امرأةٌ عظيمة، أليست كذلك؟ 」
「 جدًا . 」
كيث ضحك بينما هو يشرب الشاي الخاص به . أكواستيد سحب تياراروز أقرب قليلًا نحوه . هو أعطى ملك الجنيات نظرة تحدي له كي يحاول و يأخذ زوجته .
「 أكوا - ساما … 」
「 أنتِ سخية للغاية بعاطفتكِ، تيارا . 」
「 ههههـ . من الأفضل لكَ أن تمسكها بإحكام، أو لعلي أسرقها بعيدًا . 」
「 كيث ! 」
’ ماذا كان ملك الجنيات هذا يقول حتى !‘
طبعًا، تياراروز اهتمت بشأن أكواستيد وحده . إنه سيكون من الأفضل العيش بطريقة حيث أكواستيد لا يتوجب عليه أن يقلق حول مخاوفها .
هي عليها سؤال كيث لـألا يقول هكذا أشياء غير ضرورية .
「 حسنًا، يكفي من هذا . إذًا، ماذا ستفعل يا چريل؟ أتحب بيرل لهذه الدرجة؟ 」
「 … 」
تياراروز كبلت كلماتها عندما كيث تكلم . هذا لم يكن حقًا شيئًا يعنيها، و هي شعرت أنه كان من الخطأ التدخل بهذه المسألة المتعلقة بين چريل و بيرل .
’ هل عاطفة چريل - ساما غير متبادلة؟ ‘
لكن بالحكم مما قد رأيته للتو، هما حتمًا يشعران بنفس الطريقة؟ هي ظنت . بالرغم من، أنه كان من الصعب لهما أن يلتقيا بانتظام، لكونهما حاكما كل من السماء و البحر .
هي آملت أنه كان هناك العديد جدًا من سوء الفهم بينهما … إنه تقريبًا جعلها تشعر بالسوء لكونها قريبة جدًا لـ أكواستيد طيلة الوقت .
「 إياكِ أن تبدي هكذا، تياراروز . أنا بخير . 」
「 ! چريل - ساما … 」
هي قد لاحظت أنه كان هناك سحابة على وجهه، و هو بتصنع أجبر ابتسامة . أكواستيد كذلك أكد لها هذا 「 لم يكن هناك شيء للقلق بشأنه 」 و داعب شعرها .
لكن لا تزال، تياراروز لم تستطع إلا التساؤل . لكن أكواستيد بسرعة أطعمها بعض الحلويات قبل أن تقول شيئًا .
「 هممـ ! 」
「 ههههـ . تياراروز، فقط استمتعي بحلوياتكِ و تمتعي بسعادتكِ . 」
چريل ضحك و ثم استمر .
「 نعم . أنا أحب بيرل، و لكن كما شهدتِ، هي لا تطيق الرجال . و لذا، هي لا تطيقني . 」
’ هذا بوضوح خاطئ !‘
تياراروز صرخت بقلبها . لكن فمها كان متخم جدًا لها كي تقول هذا بصوت عالٍ .
مما يبدو من هذا، أكواستيد و كيث بديا أنه لهما نفس الرأي مثلها .
هي يمكنها أن ترَ أن كلًا من هما يضحك بهدوء .
「 حسنٌ، هي كارهة قوية للرجال . أنا لا أعتقد أن الارتداء كامرأة سيغير أي شيء . 」
「 صحيح؟ و لكن، أنا كنتُ أحاول بجد، كما تعلمون؟ 」
「 … ممـ . 」
تياراروز بسرعة ابتلعت الحلويات، و فقط عندما كانت على وشك الاعتراض — إصبع أكواستيد لمس بنعومة شفتيها .
「 ! 」
「 اهدئي، تيارا . 」
「 أكوا - ساما؟ لكن، أنا متأكدة أن چريل - ساما … 」
هي أخفضت صوتها في الحقيقة من دون تفكير . هي لم تستطع أن تفهم لما عليها ألا تخبره .
أشخاص كهذين أحيانًا يحتاجان لدفعة من الخارج . و لكن على ما يبدو، فـ أكواستيد يفكر بطريقة مختلفة .
「 سيكون من غير الحكمة لنا نحن البشر أن نورط أنفسنا بشفافية في شؤون ملوك الجنيات . 」
「 أجل … و لكن لا يزال … 」
لكن، أليس ذلك محزن جدًا للمسكينين چريل و بيرل؟
تياراروز شعرت بقليل من الكآبة عندما نظرت لـ چريل و كيث يتجادلان . إذا هو فقط بسرعة يدرك أنه في الحقيقة غير مكروه .
’ مهما يكن، كيث عليه فقط إخباره !‘
تياراروز أخرجت مشاعر الإحباط خاصتها على ملك جنيات الغابة و تنهدت . و لكن في نفس الوقت، مشاهدة اثنين من الأصدقاء هكذا جعلها تفكر أنه لربما من الأفضل للغرباء مثلها، ألا يتدخلوا .
「 حقًا . أنتَ متساهل للغاية، كيث . 」
「 همفـ . لدي ما يكفيني من المتعاب . 」
「 أنا أحب تلك، شخصيتك تلك . 」
چريل أخرج تنهيدة عميقة و شرب كوب الشاي خاصته . ثم هو أخذ قضمة من كعكة تياراروز المفضلة و عض شفتيه بسرور .
「 لا بأس . أنا و بيرل سنستمر ببطء بإغلاق الفجوة، فقط مثل السابق . 」
「 فعلًا . حسنًا، أبذل ما بوسعك إذن . 」
چريل هز رأسه كما لو أنه يقول، 「 كفى حديثًا عنا 」 .
كيث تجاهله كما لو كان هذا النوع من التغير يحدث غالبًا بينهما .
「 الآن، أنا أعتقد أن هذا كافٍ لليوم . لنذهب يا كيث . 」
「 أنا أيضًا؟ 」
「 نعم . هذان الاثنان لا يزالان حدثي زواج . ألا تعتقد أنه سيكون من الخطأ لنا أن نزعجهما كثيرًا؟ 」
「 … و مع ذلك يبدو عليكَ أنكَّ تزورنا بشكل كثير جدًا . 」
أكواستيد قالها بسخط . چريل ضحك بسرور .
「 آههـ، هذا هو . يجب علي عمل هدية من شيء ما لـ بيرل . ألا تعتقدين ذلك يا تياراروز؟ ألكِ رجاءً أن تأتي للتسوق معي في وقت قريب؟ 」
「 لقد حصلتَ على بعض الجر … 」
「 بسرور، إذا كنتَ موافق بشأني . 」
تياراروز وافقت بإيماءة قبل أن يتمكن أكواستيد من التدخل . أكواستيد تنهد و تمتم، 「 يجب علي الذهاب كذلك 」 .
◇ ◇ ◇
و هكذا فإن حفلة الشاي الأغرب هذه و التي قد حضرها ثلاثة من حكام الجنيات، قد أتت الآن للنهاية . تياراروز كانت الآن في حمام ساخن و ملقية لإجهاد اليوم .
「 هاههـ … 」
نصف وجهها كان مغمورًا في الماء الساخن عندما أغلقت عينيها و تنهدت .
هي كانت تفكر بشأن چريل و بيرل . إذا فقط هذان الاثنان يمكنهما أن يكونا أكثر صراحة حيال مشاعرهما … هي فكرت .
’ لا، ربما كان چريل - ساما صريحًا جدًا؟ ‘
علاوة على ذلك، هو أراد أن يكون صديقًا لها بشكلٍ يائس لدرجة أنه ارتدى كامرأة .
「 الحب حتمًا شيء صعب … 」
هي بنفسها كانت قد أصبحت مضطربة للغاية بشأن أكواستيد في نقطة ما . چريل بالتأكيد مضطرب بنفس الطريقة تقريبًا بشأن بيرل . و بيرل كذلك .
「 لا زال، يا لها من مفاجأة أنه كان رجلًا . هو بدا مثل امرأة مثالية، جميلة … 」
كامرأة، هي كانت قد صدمت قليلًا . كيف يمكن لرجل أن يكون جميلًا جدًا؟ لكن هذا كان عالم من لعبة Otome ، و لم يكن من الممكن المساعدة أن كلًا من الرجال و النساء كانوا جذابين بشكل لا يصدق .
و من ثم فكرة معينة دخلت رأسها .
「 أكانت بيرل - ساما غاضبة لأنني أنا و چريل - ساما كنا نقضي هكذا حفلة شاي ممتعة معًا؟ 」
「 هذا صحيح !! 」
「 آهههـ ! 」
فقط عندما تياراروز قد سألت نفسها السؤال، هي كانت قد أُجيبت من قبل الصوت الذي لم يكن لها .
هي لم تكن بحاجة ختى تتساءل من أين الصوت قد أتى . لأن تعبير بيرل الغاضب قد ظهر من داخل حوض الاستحمام .
’ أوهـ، ملكة جنيات البحر بذاتها قد ظهرت !‘
تفاجؤها بهذا التطور الغير متوقع كان سرعان ما تُبع بصوت أكواستيد مناديًا إياها . هي أمكنها أيضًا سماع خطوات قدميه تقترب، لم يكن هناك شك أنه سيأتي هنا و يرى إذا ما كانت بخير .
لذا هي بسرعة قالت، 「 لا شيء، أنا بخير 」 . و أوقفته .
「 همفـ ! صراخ قليل و أنتِ لديكِ رجل يأتي من أجلكِ . يا لكِ من محظوظة للغاية . 」
「 … 」
بيرل بوضوح عنتها كإهانة، و لكن كان هناك غيرة واضحة في عينيها .
تياراروز تساءلت ماذا عليها أن تفعل، ثم قررت فقط أن تتحدث بشكل طبيعي .
「 بيرل - ساما، أترغبين بشرب الشاي معي؟ 」
「 ما — ما الذي تتحدثين عنه ! كما لو كنت أريد شرب الشاي مع أشخاص كأمثالكِ . 」
「 سوف أنادي چريل - ساما إلى هنا كذلك . أنا متأكدة أنها ستكون مناسبةً ممتعة . أنتِ تعلمين أن چريل - ساما دائمًا ما يتوق لرؤيتكِ؟ 」
「 همفـ . 」
هي قررت الذهاب لنهج مباشر و دعتها للشاي . مع ذلك، هي قد رُفضت . فكما يبدو، هي لن تشرب الشاي مع مجرد بشرية .
هذا كان مؤسفًا، تياراروز فكرت . و لكن لقد كانت بيرل من ظهرت هنا، لذا هي بالتأكيد لديها فضول بشأنها .
「 لقد أتيتُ هنا فقط لأخبركِ أنه يجب ألا تدعي ملكا الجنيات إلى الشاي بشكل عرضي جدًا . تذكري مكانكِ ! 」
「 أوهـ، آهـ … 」
كلًا من كيث و چريل قد أتيا لرؤية تياراروز باختيارهما الشخصي . تياراروز حتى لم تقم بدعوتهما …
على كلٍ، بيرل لم تهتم بشأن شيء كالتفاصيل . طالمًا وثقت بهذا كملكة لجنيات البحر، إذن هذه كانت الحقيقة لكل البحر .
「 سأتركه كهذا لليوم . مع ذلك، إذا الأشياء تصاعدت أكثر من ذلك، ستكون لي طريقة في التعامل معه ! 」
「 بيرل - ساما، أنا … 」
「 صمتًا ! أنتِ لن تذهبِ ضد ملكة جنيات البحر ! أنتِ لن تقتربِ أكثر من ذلك للملك، لـ چريل ! 」
「 …! 」
بيرل قالته بسرعة كبيرة قبل الاختفاء مرة أخرى .
و لكن تياراروز بالفعل قد وعدت چريل أنها ستذهب للتسوق معه — هذه كانت معضلةً كبيرة لها .
「 مع ذلك، بيرل - ساما كانت أكثر لطافة بكثير مما اعتقدت . 」
هي قد قالت ملكا الجنيات، مع ذلك، هي في النهاية فقط قالت اسم چريل .
「 إذا هي فقط تعلم أنني لم أملك نية بأخد چريل بعيدًا منها … و لكن لعل اليوم الذي هما سيحبان بعضهما البعض ليس بعيدًا جدًا من الآن؟ 」
مفكرة بذلك، تياراروز لم تعد تهتم بعد الآن بشأن حادثة سرقة الحلويات . هي فقد لديها رغبة نقية أن هذين الاثنين يومًا ما سيرتبطان .
تياراروز كانت تفكر بشأن إخبار أكواستيد عن بيرل و الرغبة بإلغاء رحلة التسوق عندما — لربما أنه سمع صوت بيرل الغاضب، رأس أكواستيد خرج من خلال الباب .
「 تيارا، هل أنتِ — 」
「 ———— ! ؟ 」
تياراروز صرخت من دون ضجة و رمت بعض الماء الساخن على أكواستيد . هي كانت محرجة جدًا لدرجة أن وجهها تحول للأحمر في لحظة …
―――――――――――――――――――――
الفصل السابع و الثلاثون انتهى ......