بينما السماء كانت مسالمة، البحر كان قد تغير في اللون مع تحطم الأمواج بصوت عالٍ .
آيشِرا ارتدّت من هذا المنظر الذي هي أبدًا لم تره سابقًا .
「 ماذا حدث للبحر … 」
لقد كانت آيشِرا من كانت المحبوبة الأكثر في كل الدولة من قبل جنيات البحر . أي مسألة و التي كانت تتعلق بالبحر ستكون دائمًا معلومة لها .
مع ذلك، بالنظر للأمر الآن، الشيء الوحيد الذي استطاعت التفكير به كان ملكة جنيات البحر بيرل و جنياتها .
’ أنا لم يتم الاعتراف بي من قبل ملكة جنيات البحر .‘
ليس فقط هذا، و لكن إنه لن يكون من قبيل المبالغة القول أنها تكرهني .
آيشِرا كانت قد محنت مرة الإذن للدخول إلى القصر، و لكن لا يهم كم عدد المرات التي حاولت بعد ذلك، هي أبدًا لم تقدر على رؤيتها مجددًا .
「 على كل حال، يجب أن أخبر أكواستيد - ساما بهذا فورًا ! 」
فقط عندما آيشِرا كانت على وشك لف كعبها، هي انتبهت شيئًا غريبًا . هي تساءلت للحظة بشأن ماذا يمكن أن يكون، قبل أن تلاحظ أنه كان جنيات البحر .
هذه الجنيات التي بدت كحوريات صغيرات، كانوا الآن يظهرون وجوههم من سطح البحر .
『 آيشِرا ! الملكة غاضبة . 』
『 هي قد انجن جنونها ! 』
「 ملكة الجنيات ! ؟ أوهـ، لكن لماذا؟ 」
بينما بيرل ليس لديها أي شعور إيجابي نحو آيشِرا، جنيات البحر أحبوها . لقد أحبوها كثيرًا لدرجة أنهم قد أرادوا لها أن ترتبط بـ أكواستيد .
الجنيات كانوا دائمًا ما يقدمون و يعطون النصائح إلى آيشِرا عندما تأتي الأمور للبحر . هذه المرة لم تكن مختلفة، و لكن هم بدو أنهم مسعورين قليلًا، مما يشير أن هذه الحالة كانت على نطاق أكثر عظمة .
「 هييـ، لا تتصرفوا من دون أوامري ! 」
『 أوهـ، الملكة ! 』
「 ! ملكة جنيات البحر . 」
آيشِرا كانت مصدومة بالظهور المفاجئ لـ بيرل، و لكن هي بسرعة جثت على ركبتيها . هي لم تصدق أبدًا أنها قد تضع عينيها عليها مجددًا .
「 همفـ . أنا لا أحب تلك المرأة تياراروز، هي قد فتنت چريل ! 」
「 … ؟ 」
「 آيشِرا . 」
「 نـ — نعم ! 」
بيرل أتت خارجة من البحر بطرطشة و نظرت لـ آيشِرا بعينين جليديتين . و من ثم عبرت عن غضبها على تياراروز لمحاولتها سرقة چريل منها .
「 أنتِ . أنتِ سوف تزيلين هذا الـ أكواستيد من تياراروز . ذلك الرجل لا شيء سوى إزعاج . 」
「 ماذا؟ ماذا، ماذا تعنين … 」
「 همفـ . ليس هناك حاجة لكِ كي تعلمي ذلك . سوف أعطيكِ هذه . فقط اخلطيها مع الشاي الخاص به . 」
بيرل ليس لديها نية للسماح لـ تياراروز بالهرب بعيدًا لجريمتها بمحاولة أخذ چريل منها .
’ چريل سيكون لي طالما هذه الـ تياراروز تختفي …‘
بقبضة محكمة، بيرل أعطت آيشِرا قنينة صغيرة و التي كانت ممتلئة بسائل وردي .
آيشِرا لم تقدر على رفض شيء من ملكة الجنيات . هي قبلتها بكلا اليدين و نظرت نحو القنينة .
هي ليست لديها فكرة ماذا كان يوجد داخلها .
「 ملكة الجنيات بيرل - ساما . ماذا تـ … 」
「 أوهـ، إنه لا شيء . فقط قليل من العقار . إنه لن يؤذي، و التأثير قصير المدى . 」
「 … 」
آيشِرا كانت مترددة .
ليس هناك طريقة تمكنها من فعل هكذا شيء لـ أكواستيد، ولي عهد دولتها الخاصة . لكن هذه كانت ملكة الجنيات التي كانت قد أمرتها . هي لم تستطع بسهولة رفضها كذلك .
ماذا يمكنها أن تفعل — آيشِرا كانت مضطربة، و تعبيرها أظهر هذا . هي لا يمكنها إعطاء هكذا عقار مشبوه للأمير . مع ذلك، هي أيضًا قالت أنه لم يكن مؤذٍ و التأثير ضئيل .
لكن لا يزال .
「 اغفري لي، بيرل - ساما . و لكنني لا أستطيع أبدًا خيانة أكواستيد - ساما ! 」
عميقًا في قلبها، لا يزال هناك شعور خافت قد تبقّى .
حتى لو كان غير مؤذٍ، هي لم تستطع السماح لشيء بالحدوث له . عينا آيشِرا كانتا متقدتين عندما رفضت أمر بيرل .
「 … فهمت . إذن أنا فقط سأفعلها بنفسي . أيها الماء . 」
「 هاه ! ؟ آههههـ — !!! 」
بيرل رفعت يدها اليمنى، و ماء المحيط ارتفع و أخذ شكل نصل — لقد أتى مباشرة لـ آيشِرا . الماء جرح يدي آيشِرا و الدم الأحمر بدأ بالتدفق .
بيرل انتزعت القنينة بعيدًا و أضافت قطرة واحدة من دم آيشِرا داخلها .
「 ! ماذ — ماذا فعلتِ …! 」
「 همفـ . لقد كان بسبب أنكِ المحبوبة من قبل الجنيات . و لأنه كان من المريح أنكِ كنتِ قريبة . هذا كل شيء . 」
「 … ؟ 」
بيرل حمحمت . آيشِرا شعرت بالضيق .
ماذا كانت ملكة الجنيات هذه تحاول أن تفعل؟ هي أرادت أن تصرخ عليها كي تتوقف، و لكن بيرل بعثت أبرد الهالات التي لا تسمح لشيء بالانفجار .
و لكن في نفس الوقت — الصوت الذي طال انتظاره فجأة وصل أذنا بيرل .
「 بيرل ! ماذا قد حدث ! ؟ 」
「 … چريل . همفـ . ليس هناك شيء و الذي يمكنك قوله لي ! 」
「 هييـ، توقفي هناك حالًا ! 」
چريل صرخ بعد هبوطه من السماء، و لكن بيرل تجاهلته و اختفت داخل البحر .
هي قد ذهبت إلى القلعة من أجل أن تجعل أكواستيد يشرب القنينة و الآن مضافًا إليه قطرة من دم آيشِرا .
چريل نظر للمكان الذي كانت مرة واقفة عليه و تنهد .
「 أوهـ، ماذا يعني كل هذا؟ لماذا أصبحت بيرل غاضبة جدًا … 」
بالتأكيد هي يمكنها على الأقل إعطاءه توضيحًا .
هكذا كان يفكر چريل، و لكن الآن، هو أخيرًا لاحظ وجود آيشِرا . چريل تصرف كمصدر للمعلومات لـ أكواستيد، و لذا هو يعلم كل شيء يتعلق بالدولة .
آيشِرا كانت الآن على ركبتيها و ترتجف .
「 يمكنكِ رفع رأسكِ يا آيشِرا بيرلّاند . 」
「 نـ — نعم … 」
「 أحدث شيء مع بيرل؟ أخبريني . 」
هي أومأت بهدوء ثم بدأت تشرح ما حدث للتو، من دون إخفاء أي شيء عن چريل . آيشِرا لا تعلم شيئًا بشأن ملك الجنيات هذا، و لذا هي لا تستطيع فعل شيء عدا إخبار الحقيقة .
بعد الاستماع لهذه القصة، چريل وضع يدًا على ذقنه و قال، 「 فتن؟ 」 .
「 أوهـ يا إلهي، و لكن … تياراروز لديها أكواستيد . إنه مستحيلٌ تمامًا أنني أنا … أوهـ، بيرل، هي يجب أن تكون أساءت فهم شيء ما … ؟ 」
「 … 」
چريل لم يستطع فهم لماذا بيرل قد تتصرف هكذا، عندما هي بوضوح تكرهه كثيرًا . في هذه النقطة، لقد كانا فقط بيرل و چريل اللذين لم يدركا أن كلا منهما في الحب مع بعضهما الآخر .
「 و إذًا، بيرل مزجت دمكِ داخل قنينة صغيرة … نعم . أنا أتساءل ماذا كانت . لأخذ دم من آيشِرا بيرلّاند . لا يمكنني التفكير أنه في أي شيء سيء … أوهـ، أنا أعلم . 」
「 ؟ 」
「 من المحتمل أنه عقار سري من البحر . جرعة الحب . 」
「 أوهـ …… 」
آيشِرا تجرعت لهذه الكلمات .
بكلماتٍ أخرى، إذا أكواستيد شرب ذلك السائل … هو سوف يقع في حبها؟
مع ذلك، هي فورًا أخبرت نفسها أن هكذا شيء كان خاطئًا بهزة من رأسها . لقد كان بوضوع خاطئًا لدخيلة أن تتلاعب بمشاعره بهكذا طريقة . وجهها بسرعة تحول للأبيض مجددًا و هي سألت چريل ماذا يجب أن تفعل .
「 لكن، لماذا بحق الأرض ستفعل بيرل هكذا أشياء؟ أهو بسبب أن آيشِرا تحب أكواستيد؟ أم كانت فقط نزوة؟ في المقام الأول، لماذا عليها وصف تياراروز كأنها تهديد شرير؟ 」
چريل تمتم لنفسه مع يدٍ على ذقته . ثم هو اقترح أن يذهبا إلى القلعة .
تياراروز و أكواستيد سيكونان كلاهما هناك . آيشِرا شعرت بعدم الراحة بشأن هذا و لكنها أومأت بالموافقة .
◇ ◇ ◇
「 فيلين، أليس هذا الكوكيز لديه أكثر شكل بديع ! 」
「 أوهـ، إنه لطيف للغاية . إنه الصورة المثالية لسموهـ أكواستيد . 」
غير عالمة أن البحر قد أصبح خطِرًا، تياراروز كانت في مطبخها الخاص و في منتصف إضافة المكونات للكوكيز خاصتها .
كان هناك العديد من المحلات في مارينفورست التي تبيع مكونات الحلويات . هكذا محلات لم توجد في لابِس لازولي، و لذا تياراروز قد أصبحت أكثر و أكثر هوسًا .
「 أرى أن هناك الكثير من التشكيلات في المكونات . هذا يجب أن يكون بسبب أنكِ رسميًا أصبحتِ الأميرة . 」
「 نعم . أنا أعتقد أنني ربما قد أزور التجار أكثر بكثير من رؤية أية خياطات فساتين . 」
تياراروز ضحكت بينما تضع الكوكيز في الفرن .
الآن هي فقط تحتاج أن تنتظر لهم كي يصبحوا جاهزين . هي سمعت الطرطشة الخفيفة من الماء و — فقط مثل قبل، بيرل ظهرت أمام تياراروز .
فيلين فورًا جثت على ركبتيها، و تياراروز أيضًا انحنت بتقوس .
القنينة في يد بيرل كانت بالفعل فارغة . تياراروز تساءلت ماذا يمكن أن تكون، و لكن هي لم تكن على علاقة جيدة مع بيرل لتسمح لها بالتحدث بعفوية معها .
「 صنع الحلويات في هكذا مكان — أتقصيد أن تعطي هذه لـ چريل؟ 」
「 ! هـ — هذه من أجل … 」
عينا بيرل التقطت الكوكيز الذي كان مشكلًا كـ چريل، و الذي كانت تياراروز تخطط لخبزه تاليًا . بيرل عضت شفتها السفلية و أشارت مروحتها نحو تياراروز .
「 كم من مرة يجب عليكِ أن تهينيني ! فتن چريل هكذا، أبغض الأشرار . 」
「 أنتِ مخطأة، بيرل - ساما ! أنا حاليًا أخبز الكوكيز للآخرين كذلك، إنه ليس و كأنني فقط قد خبزت الكوكيز لـ چريل - ساما . 」
’ هي كانت بوضوح تسيء فهم الوضع !‘
هذا يجب أن يتم إصلاحه على الفور، و لكن بيرل لا تستمع . هي شتمت بصوت عالٍ و دفعت القنينة في وجه تياراروز .
「 … ؟ 」
「 هذا عقار سري من البحر . 」
「 عقارٌ … سري … ؟ 」
’ أنا أبدًا لم أسمع عن هكذا شيء من قبل .‘
ليس في أي كتاب، في التاريخ، من كلمة من فم . لم يكن هناك معلومة . و لكن بيرل قالت أنه موجود، إذن هذه يجب أن تكون الحقيقة .
’ لكن، إنها فارغة؟ ‘
بيرل بدت أنها قد حزرت ما كانت تياراروز تفكر، و استمرت .
「 لقد جعلتُ أكواستيد يشربها . الآن، هو لن يكون له عينين عليكِ بعد الآن . 」
「 …! أكوا - ساما … لماذا؟ 」
「 همفـ . لأنني أرتُ أن أرَ وجهكِ بينما تعانين . جرعة الحب هذه بديها أقوى تأثي، أنتِ تعلمين . 」
’ جرعة حب ! ؟ ‘
هي لم يكن لديها فكرة أن هكذا شيء موجود . هي أصبحت مهتاجة . هي تساءلت في نفس الوقت، بأي وضع تعمل، و من سوف يأخذ التأثير .
هي فقط كان بإمكانها الدعاء أنه سيكون بأمان، و لكن كلمات قاسية دخلت أذنيها .
「 بهذه، أكواستيد سيقع أخيرًا بالحب مع آيشِرا . 」
’ بطلة تتمة اللعبة .‘
تياراروز لاحظت أنها أبدًا لن تستطيع بحق أن تكون البطلة، و جسمها ارتعد .
―――――――――――――――――――――
الفصل التاسع و الثلاثون انتهى ......