فجأة، آيشِرا أدركت أنها كانت وحدها هي و إليوت اللذين كانا في الغرفة .
بما أنه لم يقل أي شيء محدد لها، كان هناك احتمالية أن جرعة الحب لا تملك تأثيرًا عليه . فقط عندما اعتقدت هذا، هو فجأة تحرك .
「 آيشِرا … - ساما . 」
「 أوهـ … ؟ 」
هي تجمدت لثانية، و لكن بسرعة تحكمت بنفسها .
هذا كان بسبب أنها الآن ترى أن عيني إليوت كانتا مليئتين بالدموع .
’ ماذا، ماذا قد حدث؟ ‘
آيشِرا أبدًا لم ترَ رجلًا يبكي من قبل . و لذا هي ليس لديها فكرة بكيفية التعامل بهذا الوضع . مع ذلك، هي فهمت تمامًا أن هذا كان كله بسبب تأثير الجرعة .
بعد كل شيء، الذي دائمًا ما كان هادئًا إليوت أبدًا لن يتصرف بهذه الطريقة بخلاف ذلك .
إليوت لم يقل أي شيءٍ أكثر . هو فقط وقف هناك و بكى . آيشِرا أصبحت مسعورة .
「 آهـ، امـ … أعتقد أنكَ يجب أن تكون تحت تأثير جرعة بيرل - ساما . لذا، أوههـ، حسنًا … 」
’ إذًا، ماذا كان من المفترض علي أن أفعل؟ ‘
آيشِرا شعرت بعرق غير مريح يقطر .
’ أنا … لا أعلم ماذا أفعل .‘
هي قد شعرت نوعًا ما بالحماس عندما افترضت أنه قد يكون أكواستيد . لكن مشاعرها قد تغيرت تمامًا الآن ذلك أنه كان شخصًا آخر .
’ أنا هي الأسوء .‘
هي ابتسمت بحزن و نظرت تجاه الباكي إليوت .
قد يكون من الأفضل جعله يجلس على الأريكة و يهدأ أولًا . هي اقترحت كثيرًا عليه، و هو بطاعة غاص داخل الأريكة .
هذا كان معينًا .
آيشِرا تنهدت، فقط هي كانت على وشك التحرك بعيدًا، هي شعرت أن يده أتت حول معصمها النحيل .
「 أوهـ، إليوت؟ 」
「 اغفري لي …… و لكن، جسمي و عواطفي لا يستمعان إلي . 」
「 …! 」
يده كانت ترتجف، و كان من الواضح أن هذا كان ليس ما يريده .
「 أنا أحبكِ كثيرًا باعتزاز، و لكنكِ لا تحبينني … 」
「 … أنا آسفة . 」
「 إنه ليس شيئًا لتعذري عليه . لقد كان ضروريًا لي أن أتذوقه، و لقد فعلته طوعًا . 」
آيشِرا تساءلت فقط متى تأثير هذه الجرعة يتوقف . هي حاولت تجاهل الحرارة التي ارتفعت و التفت حول جسمها . مع ذلك، هي لم تكن على ما يرام .
رائحة آيشِرا الناعمة من البحر وصلت إليوت، شوشته بشكلٍ أعظم .
「 فيلين يجب أن تكون هنا مع العربة قريبًا . يجب علي الذهاب للبحر بعد الآخرين . إليوت، يجب عليكَ الانتظار هنا … 」
「 لا، أنا سأذهب أيضًا . إنه واجبي أن أكون بجانب أكواستيد - ساما . 」
إليوت قال بينما وقف . هو كان لا يزال يبكي .
وجهه كان فوضويًا، و لكن هو لم يتمكن من إيقاف الدموع من السقوط .
「 آيشِرا - ساما، العربة … أوهـ، إليوت؟ ! 」
「 … فيلين … 」
「 ما — ماذا حدث؟ أنتَ تبدو فظيعًا . 」
فيلين تجهمت قليلًا على لمحة الوضع المعقد .
ثم عيناها وقعتا على يد إليوت اللتي كانت حول معصم آيشِرا .
「 ؟ أحدث شيءٌ ما؟ 」
「 … كلا، أوهـ … 」
آيشِرا تمتمت بصوتٍ مضطرب .
ثم فيلين تذكرت أن بيرل قد قالت عندما كانتا تخبزان الحلوى .
「 تأثير جرعة الحب … أهذا هو؟ 」
「 … لقد ظهر على ما يبدو . 」
آيشِرا أومأت . فيلين كانت راضية بهذا التوضيح .
مع ذلك، حتى لو كان خطأ الجرعة، هذا النوع من السلوك تجاه ابنة دوق كان غير مقبول إطلاقًا . هي فورًا حاولت فكهما عن بعضهما . و لكن قبضة إليوت كانت قوية، و هي كانت غير ناجحة .
「 إليوت، أنا أفهم أنك لا تعني هذا . و لكن أنتَ لا تستطيع فعل هكذا شيء لـ آيشِرا - ساما . 」
「 … أنا أعلم . أنا عامي بعد كل شيء . حب آيشِرا - ساما ليس إلا حلمًا ميؤوسًا منه . 」
「 … 」
فيلين و آيشِرا حدقتا ببعضهما البعض بعد سماع هذا .
إليوت استمر بالتنفس و الشهيق، هما قد سمعتا شيئًا عن أصله العامي سابقًا، و نعم، إنه كان شيئًا صعبًا للتغلب عليه .
إنه لن يكون سيئًا جدًا إذا الرجل كان أعلى أو على الأقل مساويًا في المكانة، و لكن لم يكن هناك العديد كما يبدو من النبلاء اللذي قد يعطوا بناتهم لرجل أدنى منهم .
’أ إليوت ربما في الحقيقة أحب امرأة نبيلة معينة من قبل؟ ‘
هذا قد يفسره . الجرعة قد تكون سببت لكل مشاعره المكبوتة أن تتدفق خارجًا في هذه اللحظة .
「 حـ — حسنٌ، ليس هناك وقت لإضاعته ! إليوت، غطي نفسك بهذا القماش . 」
هو لم يكن ليسمح لنفسه أن يتم رؤيته بهذه الحالة .
فيلين تنهدت بحنق بينما هم يتحركون إلى العربة .
◇ ◇ ◇
「 وااهـ، لون البحر يبدو سيئًا . 」
「 إنه شديد السواد … 」
البحر الشفاف المعتاد كان قد تحول إلى لون معتم داكن . كيث تنهدو تمتم شيئًا بشأن 「 مرة أخرى 」 .
「 الشيء الأول الذي علينا فعله هو إيقاف موجة التسونامي هذه . سوف أستعمل الرياح لبعثرتها، كيث يمكنه استعمال أشجاره لإمساك الأمواج المتبقية . 」
جميعهم أومؤوا لاقتراح چريل . تياراروز و الآخرين نزلوا بنعومة على الشاطئ الرملي .
هذا المكان كان عادة هادئًا و مسالمًا، و لكن هي استطاعت الشعور بالتوتر الحالي من خلال جلدها . نبض قلبها يشعِر كأنه شيء فظيع و غير مريح .
هي حضنت نفسها بإحكام، ذهنها امتلأ بالقلق . ثم أكواستيد عانقها و قال 「 سيكون الأمر على ما يرام 」 .
「 لا تتركي جانبي . سأكون الشخص الذي يحميكِ يا تيارا . 」
「 شكرًا لك، أكوا - ساما . 」
هي أومأت و تمسكت به بإحكام .
「 أنا أؤمن أن الآنسة آيشِرا ستكون قادرة ترميم هذه الشواطئ المدمرة بمساعدة جنيات البحر، لذا ليس هناك داعٍ لكِ كي تقلقي . 」
「 أنا أفهم . 」
كما لو كانت ردًا لكلمات أكواستيد، عاصفة قوية من الرياح عصفت عليهم . الهواء له رائحة الملح عندما أصبح أقوى، و كان جليًا أن ذلك كان من البحر .
المياه السوداء ارتفعت و تشابك عاليًا، موجهةً أمواجها الضخمة نحو تياراروز و الآخرين .
’ هذا كان الجزء الأهم .‘
حتى بالرغم من أنها كانت كارثة للبحر و التي سببتها بيرل، جنيات البحر كانت من غير المسموح لها إصلاح الأشياء مباشرةً . هذا كان شيئًا قد تم تقريره منذ زمن طويل .
و بينما هذه كانت نتيجة جنون بيرل — لقد كان لا يزال يصنف كنزاع بين البشر و ملكة الجنيات التي واجهت صعوبة في التوافق . بالطبع، لقد كانت حادثة نادرة، حيث أن ملوك الجنيات نادرًا ما يظهرون أنفسهم أمام البشر .
كان هناك بعض ممن فضله بهذه الطريقة، بينما الآخرون شعروا أن ملوك الجنيات يجب أن يعرضوا مساعدتهم بشكل أكثر بروزًا .
أكواستيد حدق مباشرة للبحر و الأمواج المقتربة، هو كان يستخدم قوة الرياح لمحاولة و دفع الأمواج للخلف التي هي الآن مباشرة أمامه .
مع ذلك، قوة أكواستيد وحدها كانت غير كافية لتحطيم الأمواج .
「 چريل ! 」
「 البركة من ملك جنيات السماء، أنا أعطيها لك، أكواستيد مارينفورست . لدي آمال عالية بالقوة التي تحملها كملك مستقبلي . 」
「 أوهـ، اممـ، كيث ! 」
「 البركة من ملك جنيات الغابة، لكِ يا تياراروز لاِبس مارينفورست . أنا سأكون هنا أيضًا، لذا أنتِ فقط تحتاجين للنظر للأمام، تيارا . 」
كيث ابتسم و ضحك رادًا على صوت تياراروز .
أولًا، أكواستيد سيستخدم قوة الرياح لدفع الأمواج القادمة للخلف . ثم تياراروز ستستخدم قوة الغابة لصد الرذاذ القوي و الأمواج التي لم يستطع أكواستيد منعها من القدوم .
’ و لكن، أنا أبدًا لم أستعمل قوة الغابة من قبل .‘
هي حتى لم يكن لديها ذلك القدر من القوة السحرية . لم تكن ميزتها الأقوى، و تياراروز شعرت بعدم اليقين .
* لمس .
هي شعرت بشيء دافئ على ظهرها .
「 لا بأس يا تيارا . أنا بجانبكِ . 」
「 مؤكدًا ليس هناك طريقة كي لا تكوني قادرة على استعمال قوتي؟ 」
「 أكوا - ساما، كيث … نعم، أنا سأفعل ما بوسعي ! 」
يدا أكواستيد و كيث دعمتا ظهرها .
لقد كان غاية بالراحة، و حتى في هذا الوضع الخطر، هي علمت أن كل شيء سيكون على ما يرام .
’ بعد كل شيء، أنا لا أستطيع تصور كيف يمكن لهذين الاثنين أن يخسرا .‘
هي لم تستطع المساعدة سوى الضحك و عندها كيث ابتسم معها .
「 الآن، لنفعل هذا يا تيارا . سأقرضكِ قوتي، لذا يجب عليكِ مناداة الأشجار و صد الأمواج . 」
「 نـ — نعم ! 」
شعرت بقوة الغابة تجري خلال جسمها الخاص، كذلك العروق السحرية التي كانت تحت الأرض . هذه الدولة كانت محمية من قبل ملك جنيات الغابة، و لذا كانت غنية بالطبيعة . وأولئك الذين قد بوركوا من قبله كانوا مسموحًا لهم بالاستفادة من تلك القوة .
「 أشجار الغابة، أقرضيني القوة لحماية هذه الدولة ! 」
كما لو كان ردًا لصوت تياراروز القوي، شعر كيث الأخضر انتشر للأعلى . في نفس الوقت، برعم صغير بدأ بالارتفاع من أرض الشاطئ الرملية .
’ إنه مذهل، هذه هي قوة ملك الجنيات .‘
الهواء المحيط بهم اهتز للحظة، و الجميع لم يستطع المساعدة سوى بالتجرع . النباتات استمرت بالنمو بسرعة و كانت قريبًا كبيرة كفاية لتنفذ مهمتها كحاجز أمواج .
「 هممـ، هذا جيد بما فيه الكفاية . الأشجار ستمتص أي ماء يحاول القدوم من خلالها . الباقي … 」
على أكواستيد، قالها كيث مع ضحكة .
「 أنا أساعده، و نحن سنحمي الأرض من البحر . هنا، أكواستيد ! استخدم المزيد من الطاقة السحرية ! 」
「 أنا أعلم . أيتها الرياح، ادفعي البحر الأسود للخلف ! 」
عصفت رياح في غاية القوة و الصخب، و الأمواج المندفعة دفعت بعيدًا إلى حيث أتت .
’ لقد كان ذلك مثيرًا .‘
هو كان الهدف الرئيسي الرومانسي في تتمة اللعبة بعد كل شيء . تياراروز شعرت أن تلك القوة الساحقة كانت ليست أدنى منزلة من ملوك الجنيات، حتى .
الأمواج كانت قد سحقت بصوتٍ عالٍ، و الرش أتى عليهم كالمطر . قليل من الأمواج المبعثرج تمكنت من تجاوز الرياح … و لكن تياراروز و كيث سيتعاملان معهم .
「 تيارا، من هنا . 」
「 ! شكرًا لك . 」
أكواستيد برفق عانق تياراروز من الخلف . و من ثم هو حرر قوة الرياح أمامهما، حاميًا تياراروز من الأمواج القادمة .
لقد بدا تقريبًا كأن البحر قد أصبح منقسمًا لجزئين .
「 أيتها الأشجار، صدي ماء البحر . 」
『 نحن سنساعدكِ كذلك ! 』
『 أوووو ! 』
ردًا لنداء تياراروز، جنيات الغابة ظهروا من بين الأشجار و هتفوا .
لقد كان واضحًا أن كل ما أرادوه هو مساعدتها . جنيات الغابة كانوا بغاية الود معها .
هي لم تكن لتسمح لأيٍ من هذه الأمواج بالعبور و الهجوم على القرى و الغابات .
「 سحري . أرجوك كن قويًا — ! 」
تياراروز صرخت من أعلى رئتيها . ثم سطح الماء بدأ باللمعان بإشرق . الأمواج المتلاطمة و رذاذ الماء كانوا قد تم امتصاصهم داخل الأشجار النامية .
و من ثم قوس مطر ضخم تفتح في السماء .
「 هل توقف إذًا؟ 」
「 أعتقد ذلك . 」
البحر الأسود قد هدأ الآن، و حاجز الأمواج المصنوع من الشجر قد منع أي ضرر من الوقوع داخل المدينة .
’ يا للراحة .‘
تياراروز وضعت يدًا على صدرها و تنهدت . ثم نظرت نحو الأشجار التي أنقذتهم .
جميعهن كُن مبتلات، و لكن جذورهن كانت مزورعة بمتانة تحت الرمل، و بدين حيات . هذه الأشجار كانت مليئة بسحر تياراروز، و الآن برعم صغير كان قد بدأ بالظهور .
「 هاهـ؟ 」
「 أزهار ستتفتح عليهن . نوع جديد من الأزهار و التي تحتوي قوتكِ يا تيارا . 」
「 كيف، كيف يمكن لهذا أن … ؟ 」
هي أبدًا لم تعتقد أن قوتها تستطيع خلق زهرة .
البرعم الذي باللون الوردي تفتح ببطء … مظهرًا لونه . لقد كانت زهرةً لطيفة و التي كان لديها كيس صغير تحت بتلاتها .
―――――――――――――――――――――
الفصل الواحد و الأربعون انتهى ......