رواية المفترس الأعلى

عندما ضربت الطفرة جسد أدولف، حكمت النقابة عليه بالموت. اعتبرت إنقاذه إهدارًا للموارد… وتركته يواجه نهايته وحده. لكن مدينته رفضت ذلك؛ العمدة والأطباء والسكان تحدوا الموت معه حتى نجا بعد عامٍ من العذاب. وعندما خرج، لم يجد مدينته كما تركها. ومع بناء فرع النقابة في قلبها بدأت الأخطار تتجمع حولها. ولحماية المدينة التي أنقذته، سيضطر أدولف إلى التعاون مع الجهة التي تخلت عنه… المنظمة التي حكمت عليه بالموت.
نادي الروايات - 2026