تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية أبراج القوة و المغامرة
في عالمٍ لا تُقاس فيه القيمة بالاسم…
بل بالقوة التي تحملها، والندوب التي تنجو بها.
تتوسط القارة مدينةٌ عظيمة،
مدينةٌ لا تنام…
حيث ترتفع الأبراج المحصنة كأنها جراح مفتوحة في قلب الأرض،
تنفث الوحوش، وتبتلع الطامعين،
وتمنح الناجين قوةً لا تُقدّر بثمن.
هنا… لا يحكم الملوك.
بل تحكم النقابات.
نقاباتٌ تصنع الأبطال…
وأخرى تدفنهم.
وفي أعلى هذا العالم، يقف أصحاب الرتب العالية،
أسماءٌ تُهمس بها الشوارع قبل أن تُنطق،
مقاتلون بلغوا حدًا جعلهم أشبه بالأساطير.
وجودهم وحده كفيل بإخماد الحروب… أو إشعالها.
وفي يومٍ عادي،
تحت سماءٍ لم تُنذر بشيء،
دخل شابٌ غريب إلى المدينة.
لا أحد يعرف اسمه.
لا أحد يعرف ماضيه.
ولا حتى من أين جاء.
كل ما كان يملكه…
سيفٌ صامت،
ونظرةٌ لا تنتمي لهذا المكان.
لم يأتِ بحثًا عن المجد.
ولا عن القوة.
بل جاء…
لينضم إلى احدى النقابات ،
في عالمٍ لا يرحم الضعفاء.
لكن ما لم يعرفه أحد…
أن هذا الغريب،
سيكون الشرارة التي ستُشعل كل شيء.
—
وهنا… تبدأ الحكاية.