رواية أبراج القوة و المغامرة

في عالمٍ لا تُقاس فيه القيمة بالاسم… ‏بل بالقوة التي تحملها، والندوب التي تنجو بها. ‏تتوسط القارة مدينةٌ عظيمة، ‏مدينةٌ لا تنام… ‏حيث ترتفع الأبراج المحصنة كأنها جراح مفتوحة في قلب الأرض، ‏تنفث الوحوش، وتبتلع الطامعين، ‏وتمنح الناجين قوةً لا تُقدّر بثمن. ‏هنا… لا يحكم الملوك. ‏بل تحكم النقابات. ‏نقاباتٌ تصنع الأبطال… ‏وأخرى تدفنهم. ‏وفي أعلى هذا العالم، يقف أصحاب الرتب العالية، ‏أسماءٌ تُهمس بها الشوارع قبل أن تُنطق، ‏مقاتلون بلغوا حدًا جعلهم أشبه بالأساطير. ‏وجودهم وحده كفيل بإخماد الحروب… أو إشعالها. ‏ ‏وفي يومٍ عادي، ‏تحت سماءٍ لم تُنذر بشيء، ‏دخل شابٌ غريب إلى المدينة. ‏لا أحد يعرف اسمه. ‏لا أحد يعرف ماضيه. ‏ولا حتى من أين جاء. ‏كل ما كان يملكه… ‏سيفٌ صامت، ‏ونظرةٌ لا تنتمي لهذا المكان. ‏لم يأتِ بحثًا عن المجد. ‏ولا عن القوة. ‏بل جاء… ‏لينضم إلى احدى النقابات ، ‏في عالمٍ لا يرحم الضعفاء. ‏لكن ما لم يعرفه أحد… ‏أن هذا الغريب، ‏سيكون الشرارة التي ستُشعل كل شيء. ‏— ‏وهنا… تبدأ الحكاية. ‏
لم يتم رفع فصول في هذه الرواية !
نادي الروايات - 2026