1392 - الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 616 [سلسلة: موقفٌ جنوني -4]

الموسم الثاني <قانون الصيد> الحلقة 616 [سلسلة: موقفٌ جنوني -4]

ترجمة وتدقيق : HOKORI-SAMA

أتمنى لكم قراءة ممتعة💜✨️

******************************

وذهب رون إلى الغرفة التي كان كايل وابنه ورفاقه نائمين فيها.

وعند مدخل الغرفة.

"سأتولى الحراسة هنا."

"كما تشاء."

كان الشيطان السماوي يجلس متربعًا في الممر أمام الباب.

لم يتبادل رون معه أي حديث، واكتفى بفتح الباب.

صرير...

ثم توقف.

وسرعان ما ارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة.

ووووووووو—

ووووو—

كانت المانا السوداء تملأ الغرفة.

وكأنها السكون الذي يسبق العاصفة؛ فلم يظهر منها أي عنف أو شراسة، لكنها كانت تملأ المكان بأسره.

"جدي رون! اليوم هو اليوم؟"

"أتساءل إن كان اليوم فعلًا!"

"سيأتي؟"

أجاب رون أسئلة راون، وهونغ، وأون واحدًا تلو الآخر، محتفظًا بابتسامته الودودة.

"نعم اليوم... سيعود السيد الشاب."

قبض راون على كفيه الصغيرتين الممتلئتين بإحكام.

"إذًا يكفي أن نحرس المكان حتى يعود؟"

"نعم، يا راون."

"حسنًا! نحن من سيحرسه!"

فتح راون باب الشرفة على مصراعيه.

وبدا له الأعداء وهم يقتربون من الخارج.

ووووو—

ووووو—

بدأ الضباب يحيط بالشرفة، وكان يتلون تارة بالأحمر وتارة بالأخضر، مشكلًا ألوانًا تنذر بالشؤم.

"لن أسمح لأحد بالدخول!"

"لن نتسامح مع ذلك."

قفز أون وهونغ فوق سور الشرفة، وأخذا يراقبان الخارج.

أما رون، فظل محتفظًا بابتسامته الهادئة اللطيفة، ووقف أمام الأسرة الخمسة حيث يرقد النائمون.

كان ينوي أن يستقبل أبنه والعائدين بكل سرور.

************************

في تلك الأثناء، دوّى صوت البوق في الجنة.

بووووووو—

الساعة الحادية عشرة وخمس وخمسون دقيقة صباحًا.

أمسك أكثر من مئة ألف شخص بأيدي بعضهم، عاجزين عن إخفاء توترهم.

إنه اليوم.

أخيرًا.

"يسرني لقاؤكم، أنا سوهوا إحدى النجوم السبع."

في الأرض المقدسة المركزية.

إنه يوم التوجه إلى الجنة.

وااااااه—!

وااااااه—!

ظهرت سوهوا، إحدى النجوم السبع، أمام الجميع.

كانت هذه أول مرة يراها معظم الحاضرين، لكن ما إن شاهدوا جمالها الذي طالما سمعوا عنه، حتى علت هتافاتهم.

فمجرد ظهور أقرب من يخدم الإمبراطورة الثانية جعلهم يدركون أن موعد الذهاب إلى الجنة قد حان فعلًا.

دق.

دق.

لكن لم يكن الجميع يتوق إلى تلك الجنة.

ابتلع شيخ القرية رقم 107 ريقه.

'سأبقى في الخلف، سأتولى التعامل مع أي متغير قد يطرأ.'

تراجع العميل بوب إلى المؤخرة.

ألقى شيخ القرية نظرة حوله، ورأى من اجتمعوا معه على قلبٍ واحد من أجل إنقاذ الإمبراطورة الثانية.

لقد اقتربت اللحظة.

"اليوم، ستذهبون جميعًا إلى الجنة الحقيقية، لتكونوا مع الإمبراطورة الثانية."

قالت سوهوا ذلك بخشوع.

كان الناس يقفون حول الساحة، ينظرون إلى المعبد القائم في وسطها.

معبد أبيض.

كانت سوهوا تقف عند مدخله.

ويحيط بها عدد لا يحصى من الكهنة والفرسان المقدسين، جميعهم كانوا حماة الإمبراطورة الثانية.

'بين أولئك... يوجد أعداء.'

ابتلع شيخ القرية رقم 107 ريقه.

الخونة موجودون بينهم.

'ومع ذلك... فإن الإمبراطورة الثانية تحاول إنقاذنا...!'

اشتدت قبضته لا إراديًا.

"لم نُعِد أي احتفال."

الساعة الحادية عشرة وثمانٍ وخمسون دقيقة.

"بما أن الجنة الحقيقية بانتظاركم، فاستمتعوا بالفرح هناك."

كان ذلك منطقيًا.

فما جدوى إقامة احتفال هنا؟

كل ما يريدونه هو الوصول إلى الجنة بأسرع ما يمكن.

ابتسمت سوهوا بلطف.

"اليوم في الجنة، ستنعمون بحياة جديدة وسعادة حقيقية."

شششش...

بدأ الماء يدور في راحة يدها.

"!"

وفي اللحظة التي تراجع فيها شيخ القرية وهو ينظر إلى الماء.

"إنه المدخل المؤدي إلى الجنة."

ششششش—

تحرك تيار الماء المنطلق من كلتا يديها.

وخلفها كان المعبد الأبيض.

وحين التف تيار الماء حول العمودين الضخمين عند مدخل المعبد.

ووووش—!

انعكس الضوء الأزرق على العمودين الأبيضين، وانطلق في جميع الاتجاهات.

واااه...

آآه...

تعالت صيحات الإعجاب من كل مكان.

وسرعان ما تحولت الزرقة إلى ألوان زاهية متعددة، قبل أن تصبح نورًا أبيض اندفع نحو السماء.

هديررررر—!

تحرك المعبد.

أو بالأحرى، انقسم إلى نصفين وانزلق كل نصف إلى أحد الجانبين.

وفي وسط المعبد، ظل العمودان واقفين في مكانهما، وتشكل باب بينهما.

كان الباب الضخم، أبيض اللون، يشع بالقداسة.

"الإمبراطورة الثانية بانتظاركم."

ومع كلمات سوهوا.

صريررر—

انفتح الباب.

ومن بين مصراعيه.

"آه... آه..."

"أوخ..."

"يا... يا... يا صاحبة الجلالة الإمبراطورة الثانية...!"

ظهرت أمواج من الضوء المبهر متعدد الألوان، وبين ألوانه الخمسة البديعة، وقفت امرأة.

كانت ترتدي ملابس بسيطة، لكن مجرد وقوفها كان يشع بهيبة طاغية، وذات هيئة تنضح بالوقار.

لقد كانت الإمبراطورة الثانية.

ارتسمت الفرحة على وجوه الأتباع.

فتحت الإمبراطورة الثانية فمها.

"لقد كنت في انتظاركم."

ذلك الكائن السامي خاطبهم بلطف.

"أهلًا بكم."

"هنا... الجنة التي لن تتغير أبدًا."

كاد شيخ القرية رقم 107 أن يندفع نحو الإمبراطورة الثانية دون وعي.

صرير.

في تلك اللحظة، سمع صوت كرسي متحرك يتحرك خلفه.

'آه... صحيح.'

الإمبراطورة الثانية...

إنها تفعل هذا من أجلنا.

نعم، إنها تنوي إخفاءنا داخل الجنة التي لن تتغير، ثم تقاتل وحدها.

لا يجوز أن نسمح لها بالخروج من هناك.

"ابتداءً من الآن، سيدخل سكان الجنة رقم 2 إلى الأرض المقدسة المركزية، واحدًا تلو الآخر."

أومأ شيخ القرية برأسه.

إذ تذكر كلمات العميل بوب.

'سكان الجنة رقم 1، أولئك الذين كانوا يحمون الأرض المقدسة المركزية والإمبراطورة الثانية، لن يتوجهوا إلى الجنة، لأن عليهم حماية الإمبراطورة الثانية والقتال إلى جانبها.'

'لكنهم وحدهم لن يكونوا كافين.'

'بل... يوجد بينهم خونة.'

صحيح.

حتى الآن، لا يظهر أي أثر لبقية النجوم السبع، باستثناء سوهوا.

فكيف يمكن للإمبراطورة الثانية أن تواجه إله التناغم وأتباعه بهذا العدد القليل؟

"لا—"

كان شيخ القرية رقم 107 يراقب أتباع الجنة رقم 2 وهم يسيرون مبتسمين، ثم تقدم خطوة إلى الأمام.

أناس لا يعلمون شيئًا.

إنهم مختلفون عنا.

فتح شيخ القرية فمه.

لكن.

"أرفض."

كان هناك من سبقه.

دوّى صوت عميق مشبع بالهالة في أنحاء الساحة.

وحين التفتت الأنظار إليه.

"لن نتجه إلى الأرض المقدسة المركزية."

تقدم شيخ القرية رقم 77، سيد السيف، ثم تبعه واحدًا تلو الآخر المسؤولون عن الجنان الخارجية.

"ماذا؟"

ارتسمت الدهشة على وجه سوهوا، المتجولة ذات عنصر الماء.

"......!"

وفيما كانت الإمبراطورة الثانية تنظر إليه بصمت من خلف أمواج الضوء.

دوى صوت ارتطام.

جثا سيد السيف على إحدى ركبتيه، وصاح بصوت مدوٍ.

"سنحمي الإمبراطورة الثانية هنا!"

ثم تابع بصوت يفيض بالإخلاص.

"سنفديها بأرواحنا! سننقذ الإمبراطورة الثانية من إله التناغم، وسنحمي هذه الجنة حتى النهاية! من أجل الإمبراطورة الثانية!"

"من أجل الإمبراطورة الثانية!"

"من أجل الإمبراطورة الثانية!"

ابتداءً من سيد السيف في المنطقة رقم 77، بدأ الهتاف: "من أجل الإمبراطورة الثانية!" ينتشر في الأرجاء.

وجثوا جميعًا على ركبهم واحدًا تلو الآخر.

ثم أشهروا أسلحتهم.

"يا صاحبة الجلالة الإمبراطورة الثانية! لا تضحي بنفسك وحدك من أجلنا! نحن من سيحمي هذا المكان مهما كلف الأمر!"

ملأ صوت سيد السيف العجوز الساحة، وانطلقت معه صيحات أولئك المستعدين للتضحية بأرواحهم من أجل الإمبراطورة الثانية.

أما من لم يكونوا يعلمون شيئًا، فقد أصابتهم الحيرة.

ولم يعرفوا كيف يتصرفون.

أربعون ألف شخص.

ما يقارب نصف الحاضرين أعلنوا فجأة أنهم سيحمون الإمبراطورة الثانية.

وليس أي حديث آخر.

بل الحديث عن حماية الإمبراطورة الثانية، التي منحتهم الجنة كإلهة، حتى إن بعض الأتباع تأثروا وركعوا معهم.

"...ما هذا بحق—"

ارتبكت سوهوا، المتجولة ذات عنصر الماء.

وبدون وعي، كادت تنظر إلى الإمبراطورة الثانية خلف أمواج الضوء، أي النسخة المزيفة منها، لكنها توقفت.

"........"

كانت نسخة الإمبراطورة الثانية تحدق في مكانٍ ما بوجه بارد.

ولما تبعت سوهوا اتجاه نظرتها بدافعٍ غامض.

"!"

صرير.

تقدم شخص جالس على كرسي متحرك.

وانزاح الغطاء عن رأسه.

"......!"

كان ذلك آمراك، في هيئة من أشرف على الموت.

ودفع شيخ القرية رقم 107 الكرسي المتحرك الذي يجلس عليه آمراك وهو يهتف.

"يا صاحبة الجلالة الإمبراطورة الثانية! نحن نعلم بالتضحية التي تنوين القيام بها! أرجوكِ تراجعي عن ذلك! نحن من سيحمي هذا المكان مهما كلف الأمر!"

هتف شيخ القرية بكل ما في قلبه.

"أقسم أننا لن نتحرك خطوة واحدة من هنا حتى ننقذ الإمبراطورة الثانية!"

قالها بكل صدق.

"بل سأموت واقفًا هنا إن لزم الأمر!"

لقد غرق في نشوة إيمانه.

'آه... لقد أثبت إيماني.'

'وأصبحت الآن في قلب هذه القضية.'

'ابدؤوا.'

لم يكن شيخ القرية رقم 107 يعلم أن ماري، مستحضرة الأرواح، قد سلمته أمراك بعد أن فاتتها فرصة التدخل.

"!!!"

ولم يدرك شيخ القرية أيضًا أن عيني آمراك، الذي استعاد وعيه من الإغماء، كانتا ترتجفان بعنف من اليأس.

'...ما الذي يحدث الآن...؟'

في تلك اللحظة، فتحت الإمبراطورة الثانية المزيفة فمها.

لكن كلماتها لم تكتمل.

بووووم!

انفجر نور في السماء، وظهر شخص.

رايتن، المتجول ذو تفرد الضوء.

ظهر أمام الجميع وهو يلتف به نور ساطع.

وفي يده شيء ملفوف بقطعة قماش.

"هه... ههههه..."

ضحك رايتن.

كان المشهد كله يقع أمام عينيه.

'وما هذا الوضع هذه المرة؟'

وقعت عيناه على آمراك.

لقد أوشك قسم الموت على التفعيل.

طَق!

في أسفل الحفرة.

نهضت الإمبراطورة الثانية، التي كانت تجلس على كرسي المكتب تستعد لتقديم القربان ثم مغادرة السجن.

"ما الذي يحدث بحق السماء؟!"

خرج الارتباك من فمها.

لماذا آمراك هناك؟

وما الذي يقوله أولئك القرابين؟

ولماذا ظهر رايتن فجأة؟

ولم تستطع استيعاب الموقف في تلك اللحظة.

"لا مفر."

قالها رايتن، ثم تحرك.

لقد أدرك نية كايل بمجرد رؤية هذا المشهد.

لكنه لم يلقِ حتى نظرة واحدة على سوهوا أو على الإمبراطورة الثانية المزيفة.

لكي ينجو.

"لا مفر حقًا."

ولكي يجعل سيف الشمس ملكًا له.

تحرك دون أدنى تردد.

فكل ذلك، في نظره، كان حقًا طبيعيًا يُمنح للبطل الذي سيصبح شمسًا... بل إلهًا.

'سأعالج الأمر بعد أن يحدث.'

طعنة!

اخترق رمح رايتن الضوئي قلب آمراك.

"......!"

اتسعت عينا آمراك.

نظر إلى الرمح المغروس في قلبه، ثم رفع بصره إلى رايتن.

كح...

تدفقت الدماء من فمه.

وكان يعلم أنه سيموت بعد لحظات.

لكن...

كان لا بد أن يقولها.

"أيها الـ... ابن العاهرة... أيها البطل..."

إلا أن كلماته ابتلعتها الأصوات.

"رايتن! أحد النجوم السبعة خاننا!"

"إنه خائن قذر انضم إلى إله التناغم!"

"أنقذوا صاحبة الجلالة، الإمبراطورة الثانية!"

إله التناغم؟

في اللحظة التي سمع فيها رايتن اسمًا لم يخطر بباله قط...

التقت عيناه بشخص.

وسط الحشود كان كايل، ذو الشعر الأبيض، يقف مرتديًا غطاء رأس وينظر إلى المكان مبتسمًا.

ثم صاح:

"من أجل صاحبة الجلالة، الإمبراطورة الثانية!"

وبجانبه، ابتسم تابع إله الموت ابتسامة عريضة، ثم هتف هو الآخر:

"اقتلوا الخائن رايتن!"

وسرعان ما رأى رايتن الأتباع وهم يندفعون نحوه.

وفي تلك الأثناء، أخرج كايل شيئًا من بين ثيابه.

شيئًا سيصيب نقطة ضعف رايتن، ويمنعه من الحفاظ على هدوئه.

شششينغ.

سيف الشمس المقلد.

وبدلًا من السيف المزيف الملفوف بالقماش الذي يحمله رايتن، أشرق السيف المقلد الحقيقي بضوء ذهبي.

"......!"

انقلبت عينا رايتن.

'كايل... لقد بدأت الفوضى.'

ارتسمت ابتسامة على شفتي كايل.

"لا... مـ—"

بدت سوهوا، الرحالة ذات عنصر الماء، في غاية الارتباك.

"......"

كما رأى وجه الإمبراطورة الثانية المزيفة المتجمد وهي واقفة بصمت.

"ههه."

ضحك كايل.

لقد فشل طقس نزول الإمبراطورة الثانية.

ولم يعد بالإمكان إصلاحه.

.

.

.

يتبع~

****************************

ما تعرفوا الابتسامة اللي شقت وجهي وانا اعمل الفصل خصوصا الربع الأخير كل ما اكتب سطرين اقوم انط من ورا كايل المصروع 😭😂🔥🔥🔥🔥🔥

***************************

نزول الراو الكوري : الإثنين, الأربعاء, الجمعة.

والتنزيل رح يكون إما بنفس اليوم أو اليوم اللي بعده~

أي ملاحظات واستفسارات تفضلوا بالكومنتات.

حسابي إنستا:@hokorisama26

2026/07/29 · 136 مشاهدة · 1669 كلمة
HOKORI-SAMA
نادي الروايات - 2026