تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية تحت شعار الأوحد
في عالمٍ تتكالب فيه الممالك على بعضها كالذئاب، وتجثم فوقها إمبراطورية كالصخرة التي لا تتزحزح، قرّر رجلٌ واحد أن يبني شيئًا من التراب.
لا جيشًا يُرهب، ولا خزينةً تفيض، ولا نسبًا يُشرّف.
فقط اسمٌ اكتسبه بثلاثين سنة من الدم والنار: **الملك الأوحد**.
رفض العبودية فصار عدوًّا للتجار. رفض نظام الطبقات فصار كافرًا بعرف الممالك. رفض التبعية فصار شوكةً في خاصرة الإمبراطورية. وأعلن مملكةً لا يتجاوز أهلها عشرة آلاف نسمة في مواجهة عالمٍ بأكمله.