فتحت رين عينيها ببطء وهي تشعر بألم حاد في رقبتها.....
نهضت من السرير
لتظهر أمامها شاشة مكتوب عليها صباح الخير
بدون إدراك ردت
" نعم صباح رائع "
توقفت في تلك اللحظة عندما أدركت شيئا هذه ليست غرفتها
صوتها ليس هو
وايضا تلك الشاشة من أين ظهرت ؟؟
ظهرت أمامها مجددا
"كيف حالك"
امسكت الشاشة وبدأت بالصراخ
" ايها الوغد من انت ؟؟ اين انا ؟؟
أجب ايها الوغد "
" انتي تشتمين كثيرا اتعلمين(¬_¬) "
" هاه انت اتريد الموت على يدي "
قالت هذا مع قبضة موجهة لوجه الشاشة
وتعابير وجه مخيفة
" حسنا حسنا إذا اتذكرين آخر شيء فعلته "
" نعم كنت في غرفتي العب لعبة لعينة وماذا بعد"
" الا يمكنك أن تتكلمي دون شتم (._.) "
" لا أعلم أتريد انهاء كلامك ام الموت "
"حسنا لماذا تشتمين اللعبة كثيرا؟ "
" لان النهاية لم تعجبني انها فقط لعبة تم تطويرها لكسب الربح أعني النهاية جميلة للبطل والبطلة لكن ماذا عن الشرير والشريرة؟"
" إذا ماكانت أخر كلمات قلتها ؟"
" دعني اتذكر.......آه نعم ليت النهاية كانت عادلة
لحظة نعم تذكرت "
عندما قالت رين تلك الكلمات تذكرت ماحدث
عادت للمنزل مع الليل متعبة ومرهقة
بينما تدخل لتلك الشقة الضيقة مرت بجانب التقويم لتدرك شيئا
"هاه اليوم انه السادس من الشهر الاخير في السنة .........انه يوم ميلادي
لكن ماذا أفعل وكأني احتفلت به يوما
او إحتفلت مع أحد"
كانت رين تعيش لوحدها في تلك الشقة
شقة مظلمة لا يكاد يسمع فيها صوت
فتحت الثلاجه وأخذ قارورة عصير ليمون
فتحتها وشربت منها
" بما أن اليوم عيد ميلادي اعتقد اني ساسهر قليلا وايضا غدا عطلة لايوجد عمل
.........
هذا العصير منعش حقا "
جلست امام التلفاز تبحث عن شيء تشاهده
لكن لا شيء آثار إهتمامها قبل ان تطفئ التلفاز
ظهر خبر
" ومع آخر الأخبار
اللعبة التي أصبحت مشهورة بعد يومين من إطلاقها والتي غزت السوق
أشار عدة صناع وأشادو بها من حيث التصاميم والأنظمة
واليوم مع مقابلة حصرية مع صانع اللعبة
هوانغ يوري "
في تلك اللحظة صدمت رين من الاسم
فهوانغ يوري هو صديق طفولتها وأيضا صديقها الوحيد من دار الايتام
رين بعمر 24 ويوري بعمر 22
رغم انقطاع الاتصال بينهم الا انها تفاجئت برؤيته على التلفاز
" هههه ذلك الصغير حقا كبر واصبح مشهورا
رغم ذلك يبدوا انه تغير ....كيف اصفه
اصبح مختلفا نظرته وضحكته حتى كلامه
عيون سوداء كحلة الليل
شعر اصفر باهت مرفوع لكن....شعره كان أسود وايضا كان طويلا نادرا ما ارى عيونه يبدوا أنه غيره
تلك الجلسة المستقيمة وقدميه الموضوعة واحدة فوق الأخرى ويديه فوق قدميه
بكل ثقة حقا تغير
كان فتى خجولا وخائف ....لكن الآن يقف بكل ثقة أمام الملايين ويتحدث "
كانت جالسة فوق الاريكة تشاهد
رجعت براسها للخلف ورفعته عاليا
شاردة في السقف عم الصمت فجأة.......
لتكسره قائلة
"حقا يبدوا ان كل شيء تغير غير انا "
....
وقفت وحدها في تلك الغرفة
يوم ميلادها المنسي
اخبار عن ناس عاشت حياتها كما تريد
................
اتجهت الى غرفتها نحو الحاسوب تفكر بتجربة اللعبة فهي تفضل الالعاب الالكترونية كثيرا
وخاصة العاب الاتومي
سجلت دخولها للعبة
[مرحبا بك ايتها اللاعبة]
جاري تحميل البيانات......
اضعطي" بدء " لبدء اللعبة
رفعت رين اصبعها وضغطت بدأ
ما أعجبها كان الغلاف
حيث يظهر رجل بشعر ازرق غامق وعيون رمادية بجانب فتاة جميلة شعر اصفر كلون الشمس وعيون زرقاء فاتحة كلون البحر
" اتمنى ان تكون اللعبة جيدة كغلافها"
بدأت رين اللعب بكل انتباه
كانت تجيد الالعاب الالكترونية كثيرا رغم لعبها للعبة لاول مرة لكنها تنهيها في يوم واحد
بعد مضي قرابة 3ساعات
من التركيز واللعب
ظهرت على الشاشة
[تهانيا لقد فزت في اللعبة مع أول محاولة لك ]
"هاه اتسخر مني
هذه النهاية ماذا تعني كيف تكون النهاية هكذا
اتقول انه لانهاء اللعبة يجب قتل الشرير والشريرة
انها لعبة سيئة يبدوا ان مثل الاشرار لايولدون
قد طبقته اللعبة
أعني ايتها البطلة إن كنت تريدين التخلص من الشرير من البداية لما ساعدته وجعلته يعتمد عليك ؟؟؟
وانت ايها المسمى البطل كان بإمكانك مراعاة مشاعر الشريرة
ان تجرحها هكذا فقط من اجل شخص كالبطلة
هذا لا يصدق
آخ ليتني لم العبها ........رغم اني لا أفهم مشاعر الناس كثيرا ولا مشاعري
لكن لا اعتقد انه وجب فعل ذلك حتى ولو كانت لعبة اليس كثيرا"
امسكت الحاسوب بكلتا يديها وبدأت في هزه والصراخ
" أيتها اللعبة اللعينة الا تعرفين شيئا يسمى
بنهاية عادلة تبا يبدوا اني فقدت اعصابي
اتحدث مع الحاسوب "
أدارت رأسها نحو النافذة
كادت الشمس على وشك الشروق
قامت بإطفاء الحاسوب والنهوض متوجهة للسرير
أصبحت الغرفة مظلمة بعدما أطفئت الحاسوب
لكن ما إن نهضت وإستدارت
اعيد تشغيل الحاسوب
" هاه انا متأكدة اني اطفئته ماذا يحدث ؟؟"
عادت رين للحاسوب وفوجئت مما قرأته على الحاسوب
[ ايتها اللاعبة يبدوا ان النهاية لم ترضيك]
[نعم/لا]
ضغطت على زر [نعم]
[إذا ما رأيك ان تصنعي نهايتك الفريدة ؟؟؟....]
[نعم/لا]
" أهذا جزء من اللعبة ؟؟"
اعتقد اني ساجرب
[نعم]
[إذا بالتوفيق في مهمتك ايتها اللاعبة ]
بعدما إختفت هذه الكلمات من على الحاسوب
ظهر ضوء ساطع جعلها رين غير قادرة على الرؤية
وهذا ماحدث قبل استيقاظ رين في هذا المكان
" إذا ما أنت بالظبط؟؟"
[يمكنك تسميتي بالنظام سأساعدك في هذا العالم لتحقيقك الهدف من وجودك هنا ]