⭐أستغفرك اللهم وأتوب إليك⭐

°°

مكان سير الأحداث: مصر..القاهرة

°°

الزمان: عام ألفين وخمسة وعشرون

°°

نبذة:

عندما تفقد أعز الناس على قلبك..

ماذا ستكون ردة فعلك حينها؟

هل سيؤثر ذلك على شخصيتك؟

هل تستسلم لصعوبات الحياة؟

أم أنك ستظل دائمًا كما عهدك الناس..

تسعى لتحقيق حلمك..

ولا تستسلم..

مهما حدث..

°°

التصنيف:

أسري.. كوميدي.. حزين.. مدرسي.. شريحة من الحياة.

°°

النوع:

قصة إنمي

°°

مقتطفات:

"لستُ جبانًا، وإنما لا أريد الوقوع في المزيد من المشاكل بسببك.."

"قاطعه إرتطام كرة بوجهه، فإستدار إلى الملعب وهالة قاتلة بدأت بالظهور حوله.."

"إنتهى الدرس..أنا الفائزة.."

"ولييد.. إلى خارج الصف حالًا.."

"فإتسعت حدقتاه عن آخرهما وشعر بألمٍ في قلبه ليجثو ممسكًا صدره وعيناه ترتجفان بخوف.."

"طرح سؤاله فأجابته مقهقهة: لأنه عانى من مثلك سابقًا.."

"تلألأت عيناه حينها لتنهمر الدموع منهما دون توقف.."

"بل أصبحت أغبى من الغباء نفسه..حتى الغباء يتعلم منك كيف يصير غبيًا.."

"أمي.. والدي ليس خائنًا أليس كذلك؟.."

"ليفيق وليد من صدمته وهو ينظر إليه يُقَدِّم الأرنب لمنى قائلًا: لا يجب أن نُخَيِّب أمل طفلتنا الصغيرة أليس كذلك؟"

°°°°°°

يبدأ النشر في الثالث من سبتمبر بإذن الله

مواعيد النشر:

كل جمعة الساعة الثامنة مساءًا [ بتوقيت القاهرة ]

°°°

بقلم: أسيرة ال

غيث

⭐لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين⭐

2021/08/19 · 126 مشاهدة · 200 كلمة
RainSan
نادي الروايات - 2026