لقد مرت 5 أشهر على القتالات، بدأت التطورات تزيد أكثر وأكثر.


سايتاما كان قد أنتهى من تدريب ذاكرته العضليه ألى المستوى المطلوب (حاليا) .


وعاد مجددا ألى تطوير قوته، بعد 4 أشهر كان بأمكانه قطع شجره كامله بالعديد من اللكمات.

وبعدها، بدء في تطوير سرعته، حاليا كان أمر التفادي شيئا سهلا، كما أنه أنضم ألى تدريب تاتسوماكي أحيانا، كان يجعلها تهاجمه بالعديد من السكاكين مثل كاريون.


كان أقصى حد له هو 3 ساعات ثم لم يعد بامكانه أن يتحمل، هذا لا يعني أن تاتسوماكي لا تقهر، فأن لم يركز سايتاما على التفادي، كان ليدمر جميع السكاكين التي تقترب منه.


أما عن تاتسوماكي، حاليا كانت تستطيع التحكم ب 20 سكين بسهوله كالتنفس، وتستطيع فعل أشياء أكثر بكثير أن دفعت نفسها.


أما كاريون فقد كان يتدرب طوال الوقت على تقليد الحجاره، لكن أقصى ما وصل أليه هو تقليد الحجارة في جزء واحد فقط من جسده.


لكنه قد تطور ألى حد ما في الخشب، حيث يمكنه الآن تحويل أي جزء من جسده ألى سيف أو درع. ( مع تصفية النية)

كما أن التصلب ألى خشب قد أصبح فوريا، حيث لن يحتاج لوقت معين للتحول.


وأما بلاست، فقد صنع رمح بسيط بعض الشيء، حيث كان مكون من عصى خشبيه وعلى رأسها وضع جحر حاد. وكان بأمكانه أن يغلف الرمح ببعض البرق لجعله أقوى ( رغم أنه فضل أن يكون الرمح معدني لتسهيل الأمر وجعله أقوى).


كما بدأ بالتدرب على فنه القديم مرة أخرى، فن التكامل، الذي يعتمد على حركات وحشيه للغاية، حيث عادة ما ينتهي القتال الجاد بين مستعملي هذا الفن بطرف مقطوع.


أما بالنسبه لكوزا، فقد أصبح أستخدامه لأنصال المياه أكثر فعاليه، بعد 3 أشهر فقط كان يستطيع بالفعل قطع شجره بثلاثة أنصال، كما بدأ بالتدرب على مهارات النار، ومهارته الرئيسيه في مهارات النار هي، "ستار النار" وهي مهارة تسمح له بتغطية كامل جسده بنار ضعيفه، ويمكن تقويتها عبر جمعها في مكان واحد، كما بدأ في التدرب على فنه القديم مرة أخرى، فن الطبيعه، بحيث يستطيع أسقاط الخصم بأقل جهد ممكن، وهذا الفن مخصص له فقط.


والآن أخيرا وفي هذا اليوم، فقد الجميع صبرهم.

لذا أجتمعوا، " كمية الطعام التي يقدمها لنا أولئك الأثنين ( ريبيكا وفولودار) غير كافية لنمونا، يجب أن نجد حل بسرعه" قالت تاتسوماكي.


" حسنا، في أحد الأيام بينما كنت أتجول، رأيت غابه بالقرب من هنا، ما رأيكم بالذهاب؟ " قال سايتاما.


"موافق" بلاست


"موافق" كوزا


"موافق" كاريون


"موافقه" تاتسوماكي.


"لكن يجب علينا أن نتوخى الحذر فنحن لا نعلم بماهو مقدار قوتنا الحالي بالمقارنه بالحيوانات في الغابه، فكما تعلمون هناك سحر في هذا العالم، ربما يستطيع الوحوش أسخدامه أيضا"


" حسنا أعتقد اننا سنبقى متخفيين حتى نجد فريسه ملائمه" ( كوزا)


ثم توجهوا ألى الغابة، للذهاب ألى الغابة كان عليهم أن يمروا من القريه، وعلى ذكر الأمر فقد كانوا بارزين حقا.


شعر فضي من ( ريبيكا ) ملامح حاده من ( فولودار) عيون خضراء من (ريبيكا) أيضا، كانوا جميعا هكذا، لقد كانوا توائم حقا بعد كل شيء، رغم تشابههم الشديد ألى أنهم ولسبب ما كانوا يستطيعون التعرف على بعضهم البعض وبكل سهوله.


كنا أنه قد نشئ بعض التخاطر بين بعضهم البعض، الأمر غريب حقا.


للأسف كان عليهم أن يسيروا في القرية محاطين بالقرويين.


" أهم أطفال ريبيكا؟"


" أنهم متشابهون حقا"


" لكن ماذا يريدون فلم نراهم في القرية منذ ولادتهم.

الا ذلك المدعو سايتاما الذي كان يتجول هنا قبل أسبوع"


" حسنا أتركهم فحسب"


أنتشرت مثل هذه الهمسات بين الجميع، بينما كانوا يتجولون، كانوا بقومون بحفظ أماكن المتاجر، وأنتاج خريطه ذهنية في أدمغتهم، فعلى مايبدو أن أعادة تجسيدهم قد جعلت عقلهم أقوى وهذا أكسبهم ذاكره فوتوغرافية.


لقد حفظوا الأماكن مثل، "الحداد" "المكتبه" " الطبيبه نانا" " الصيادة روكيا" وهكذا.


وهكذا سرعان ما وصلوا ألى الغابه، وأستمروا في ااتجول في أنحاء الغابة لمدة نصف ساعة حتى واجهوا " دبا أبيض غريب" أرادوا تجنبه، لكن ولسبب ما يبدو أن الدب قد أستشعرهم، لقد كانوا متأكدين من ذلك.


وهكذا، سرعان ما أخرج بلاست رمحه وشحنه بالبرق، بينما ظهرت العديد من السكاكين حول تاتسوماكي، تحولت ذراع كاريون اليمنى ألى شفرة سيف بينما حول يده اليسرى ألى درع، أما كوزا فقد غلف نفسه باللهب ( على الأرجح سيستمر لساعه)

ثم أمسك سايتاما خنجرين من الحجر ( سكينتين على الأصح) .


بعد أن تأكد الدب الأبيض من وجودهم بدأ في الركض عليهم، كان المكان ضيق، لذا ستكون الأفضليه للدب وهذا بسبب أن أغلب تحركاتنا تتكون من هجمات بعيدة المدى.


وكانت هناك منطقه جيده للقتال قد مروا بها للتو لذا قرروا الأنتقال لها.


ثم بدئوا في الركض، كانت تاتسوماكي هي أضعفهم من ناحية القوة الجسديه، لكن كانت تستطيع أن تحل مشكلتها عن طريق الطيران، على الرغم من أن الأمر متعب، ألا أنه أفضل من أمساكها من ذلك الدب.


وهكذا كانت تستطيع مجارات البقية، كان الدب بطيئا بعض الشي وكانوا سيصلون ألى المنطقه الجيده خلال دقيقه على الأقل، لكن فجأه بدأ الدب يسير هلى مسارات جليديه، لا بل كان يتزلج، يبدو أنه يستطيع أن يتحكم بالثلج، وعلى هذا الحال كان سيصل أليهم بسرعه.


لذا جمع كوزا العديد من الأنصال المائيه في نصل واحد ورماه ألى شجرة بجانب سايتاما، أستوعب سايتاما ما يحدث، وأمسك الشجره ورماها على الدب، أستطاع سايتاما أن يرمي الشجره بسبب صغرها.


تجنب الدب الشجره بلا وعي، لكن هذا أدى ألى خروجه من مساره.


في الأساس كانت أرادة كوزا هي رمي نصل الماء على الدب، لكن من الواضح الدب لن يتأذى بسبب طبقة الجليد من حوله، لذا أعد خطه جديده (التي رأيتموها) وصلى أن يفهم سايتاما الخطه، لكن يبدو أنه قلق دون جدوى.


الآن بعد أن خرج الدب عن مسار الجليد، عادت فرصتهم للذهاب الى المنطقه التي يمتلكون فيها الأفضليه.


بعد الركض قليلا، وجدوا أنهم بالفعل في المنطقه المناسبه، وعلى ما يبدو، فأن الدب لم يأتي حتى الآن.


لذا قرروا أعداد فخ سريع.


وضع كوزا المئات من أبر الماء في الأتجاه الذي سيأتي الدب منه على الأرجح، بينما قام بلاست، بصنع 3 رماح رعدية فوق سجره قريبه من المدخل، ثم قامت تاتسوماكي بوضع 30 سكين بين الأشجار،

ثم تسلق سايتاما على شجره قريبه لسبب ما.


على أي حال بدئوا بسماع خطوات الدب لذا سرعان ما أختبئوا (ماعدى سايتاما).


وبالفعل، الأبر المائيه أخترقت عينيه، والرماح البرقيه أصابت كلتا أذنية وأصابتع بشلل مؤقت، بدأ الدب بالنزيف من عينيه وأذنيه، ثم زئر من الألم بأعلى صوته.


رغم ذلك لم يمت!! ولا يزال يمتلك أنفه، أقرب شخص أليه كان بلاست، لذا هجم عليه بمخالبه، لكن في تلك اللحظه قفز سايتاما الذي تسلق الشجره على الدب، وأخرج خنجريه وطعن الدب غي عموده الفقري، لكن على ما يبدو كانت طبقة الجليد صلبه للغاية، لكن هذا لم يعني شيئا لسايتاما، بعد أدراك الوضع، اخرج سايتاما الخنجرين، من على ظهر الدب ثم أدخلهما مرة أخرى، وأستمر هكذا، لكن لم يقف الدب مكتوف اليدين، صنع أبرة جليديه بطول 20 سم، قوية على مايبدو، وصوبها على سايتاما.


وهنا حان دور تاتسوماكي، أخرجت جميع السكاكين المخبئه في الأشجار ورمتهم على الأبره، لم تستطع السكاكين أن تتصدى للأبره لكنها وفرت الوقت ليقوم كاريون بحركته.


قام كاريون بتسلق الدب بسرعه، ثم حول يده اليمنى ألى درع حجري، للأسف هو يستطيع تصليب جزء واحد بالحجر، ولكن كان هذا كافي لصد الأبره.


وثق سايتاما بدفاع كاريون وأستمر في طعن الدب، بينما كان سايتاما يطعن الدب بأستمرار، كانت تاتسوماكي تستعمل سكينتين حجريتين للحفر في عيون الدب على أمل الوصول ألى عقله، لكن بسبب تحرك الدب المستمر، والجليد الذي يحمي عقله، كانت هذه حركه يائسه، لكنها لم تكن دون فائده لهذه الدرجه، تسببت السكاكين الحجرية في جعل الدب يشعر بالموت، أن أخترق سايتاما ظهره وأصابه في عموده الفقري فسيشل على الأرجح مع أحتمال للموت، لكن أن أخترقته تاتسوماكي كان ليموت من دون نقاش.


لذا قرر الدب تخفيض حراسته، على ظهره وتشديدها على عقله.


"كما هو متوقع من حيوان، ببساطه غبي"


بسبب حركته هذه استطاع سايتاما ان يخترق ظهره،

وبهذا قد تم تقيد تحركات الدب، كل ما يستطيع فعله هو التكم بالجليد، كما أن طاقته على وشك النفاذ.


ومع ذلك رفض ان يموت، بدأ لانشاء العديد من رماح الجليد في محاولات يائسه لقتل أعدائه لكن جميعهم تجمعوا عند صاحب الدرع القوي (كاريون) واستطاع ان يحميهم.


والآن بما أن هذا الدب قد خسر تلك الحماية فقد اطلق بلاست بضع رماح رعد بأتجاه قلب الدب، بينما كان كوزا يطلق على رأسه.


وهذه هي فريستهم الأولى في هذا العالم











2020/11/12 · 728 مشاهدة · 1304 كلمة
Mozan-phonex
نادي الروايات - 2026