في داخال عربة تجرهة الاحصنة يجلس صبي بشعر اسود وملابس فاخرة عمره 16عام تنام بي جانبه فتاة صغيرة عمرهة 8 سنوات، امامه تجلس سيدة تبلغ 34 ،عام يقود العربة رجل عمره41 عام،

[.....'] انا ادعة [إيلبرد رديدو'] لاكن اجميع ينادوني بي [البرت'] أعيش حياتي مع عائلتي دومن ننتقل بسبب عمل والدي ولا أفهم عمله كل ما أعرفه هو أنه يدرس القطع الأثرية ويجني الكثير من المال.

على الرغم من كل الأموال التي يكسبها إيلا ، إلا أنه يرفض شراء سيارة بحجة أنه لا يوجد فرق بينهة وبين العربة وأن السيارة تكلف الكثير من المال عندما أخبرته أن العربة أبطأ كثيرًا وتهتز كثيرًا. قال أن هذه ليست مشكلة.

في الوقت الحالي نحنو متجهون لي مدينة بعيدة جدن يصعبو الوصول لهة محاطة بي اضباب اناس يدعونه (مدينت لادريكاة المخفية) بسب اضبابا محيط وبسبب كثرت اناس الذين يضيعون اطريق في الواقع كنة صنضيع اطريق لو لم يكن اشارع وضح امامنة.

بي جانب اطريق يوجد توجدو غابة كبير ظطرارنة لي اتخيم فيهة على طول اطريق لي مدت اسبوع حتة الان ويبدو اننة سنخيم لمدت بضعت ايام اخرة لانة والدي رفض شراء سيارة كلمة افكر انهو كانة من الممكن ان نكون قد وصلنو في هذا الوقت يزداد غضبي.

كل ما يمكنني فعله طوال الوقت هو التأمل في الغابة المجاورة لي. أمي تخيط بعض الملابس. أختي تنام طوال الطريق وتستيقظ لتلعب عندما نخيم. يقود والدي العربة طوال الوقت او يقرأ مجموعة من الأوراق التي لا أفهمها عندما أفكر قليلاً أنه بخيل لدرجة أنه لا يستأجر خادمًا أو سائقًا.

مع بدأ الغروب توقفنة وبدانة نجهز موقع ونبدأ بي وضع الخيمة المكونة من مجموعة من الاعمدة الكبيرة متصلة بي طبقة سميكة من القماش مزخرفة بي الون الابيض وذهبي وهية سويعة قليلن من اداخل لا يوجد لهة صقف لذالك قمنة بوضع مضل كبيرة في نصف الخيمة واجهزت الفراش ونمت

استيقظنة في الصباح وجمعنة أشيائنة وأكملنة طريق هذا اليوم مثل اليوم الذي سبقه تحركنة حتى اتة غروب الشمس جهزنة الخيمة ونمنا واستيقظنا وا انطلقنة في الصباح. بدانة في الظهر ، نراة شيئًا في نهاية الطريق غير واضح ، لكنني متأكد من أن هذه مدينة لادريكاة ، إنها قريبة

بعدة عدت سعات خرجنة من الغابة واصبحة بجانب اطريق سهول عشبة تمتد لي الأفوق اسمرينة في اتحرك حتة الغروب نمنة واستيقضنة في اصباح وانطلقنة بعدة عدت سعات مررنة بي مزرعة ضخمة على جانب الطريق

مع اقتراب غروب الشمس ، وصلنة إلى نقطة التفتيش كانت أمامي مجموعة كبيرة من العربات ، محملة بجميع أنواع الخضار ، وبعضها محمّل باللحوم بعد عشر دقائق ، توقفنا عند المدخل التفتيش وكأن هناك شرطي يحمل قطعة من الورق عليها صور لأشخاص كثيرين باللونين الأبيض والأسود. كنت فضوليًا وسألت" من هم هؤلاء الناس

فارد بابتسامة خفيفة

[...."] إنهم مجرمون مطلوبون. تذكر ، إذا رأيت أيًا منهم ، فأبلغ اشرطة على الفور

[البرت'] بعد ذلك دخلنة المدينة واستقبلنة منظر جميل للنهر على جانب الطريق والقصور البعيدة مشكلن منضرا جميل على طول الطريق.

انسجمت مع هذا المشهد حتى غروب الشمس تمامًا ، ثم تحدث والدي

[الاب"] لقد جهزة احد رفاقي بيتن لنة في منطقة ممتازة لا كنهة بعيدة نوعن ما سننام اليلة في فنقد

[البرت']تبن انا متأكد اننة لم نكن لننام في فندق لو معنة سيارة قام والدي بي حجز غرفة وذهب هوا مع الدتي لنوم وذهبت اختي لستكشاف الفندق واطررت لي البحث عنهة قبل ان تضيع لا من المحتمل انها ضاعت وفي الواقع قد يبدو الامر طفولين لاكن حتة انا اردت ان استكشف المكان

ذهبت إلى الحمامات ، وشعرت بفرحة لا توصف بعد أن رأيت الحمامات النظيفة بعد التخييم لفترة من الوقت ، أدركت أن أبسط الأشياء يمكن أن تكون نعمة بعد أن استكشفت الفندق بأكمله ووجدت أختي في الاستقبال تلعب مع موظفي الاستقبال . شعرت بنوع من الحرج لأن أختي تسببت في مشاكل أو أزعجت الموظفين. ابتسم الموظف على رأس شقيقتي وقال بي ابتسامة لا باس ، بعد ذلك ، ذالك عدنة إلى الغرفة ورميت بنفسي على السرير ونمت على الفور

انطلقنا في الصباح ومررنا بالعديد من المطاعم. توقفة عند بعضهم لتناول الإفطار ثم الغداء ، وبعد ذالك جلسنة في الحديقة. كان والدي يقرأ الجريدة وبدأ يتحدث معي بنبرة صارمة.

[الاب"]ايلبرد لقد سمعت انكة عدتة متاخر لي غرفت انوم ماذا كنتة تفعل

[البرت"] لقد كنت ابحث على اختي وعندمة وجتهة عدت

[الاب"] هل خرجت من الفندق؟

[البرت"]لا لماذة تسال؟

[الاب"] هناك الكثير من حالات الاختطاف تحدث في المدن الكبيرة والعصبات منتشر في كل مكان

انهم يخطفون الاطفال مثلك ومثل شقيقتك انتبه من الخروج في اليل

[البرت'] اومات بهدوء هل يعتقد حقن انني طفل

يمكن لي اي شخص ان يخدعه ، بعد ذالك واصلنة طريقنة حتة الغروب اخذنة فندق في اليل ونمناة واكملنة طريقنة في اصباح وايضن ذهبنة لي اقرب مطعم لي الفطور ومع اضهير ذهبنة لي مطعم اخر لي الغداء استمرينة على هاذا اروتين لي اربعة ايام وفي ضهر اليوم وصلنة منزلنة اجديد

كانا منزل بصيط يطل على اشارع بجانبه العديد من المانزل المتشابهة من داخل كانة يحتوي على طابقين واربعة غرف في كل طابق مع قبو في الاسفل في اطابق اثاني توجد نافذة ضخمة تنير اطابق بي الكامل في انهار، لاكن انا حقن متفاجئ

اربعة غرف في كل طابق كيفة لي ابي البخيل ان يكونة مسرف هاكذة اعندمة جأت لي اساله وجته يتحدث مع شخص غريب وقبل ان اقول اي شئ تحدثة والدي

[الاب"] ساذهب لي انهي عمليت شراء البيت قد اتاخر قليلن لاتفتعل مشاكل ولا تخرج لي اي مكان

حتة اعود

[البرت"] حسنن'

بعد أن غادر والدي ، ذهبت لتفقد غرفتي

كانت غرفة كبيرة بها سرير صغير في منتصف الغرفة ، بدون أي شيء آخر ، بجدران بيضاء. ساعدل هذا لاحقًا. بعد ذلك قررت الخروج واستكشاف الشارع والعودة قبلة والدي.

بعدة اتمشي لي فترا لا حضت ان اشارع نشط حقن

يوجد بهي اجميع اناوع من فقراء إلة نبلاء بي الاضافة لي تواجد كافت المحلات والمتاجر اتي اصتطيع الوصول لهة دونة الاحجة لي عربة رايت كافت والاماكن ولم يلفتني سوا احد المقاهي

(مقهة السمك الميت)

كان مزدحمة بالناس من جميع الأعمار. كان هناك طاولتان بلياردو في الوسط ، وطاولات مربعة موزعة بشكل عشوائي حول المكان. كانت رأحت الكحول في كل مكان ، مع ضوضاء منتشرة ، وكأن من الواضح أن هذا المكان كان منزل للقذرين.

لاكن لا افهم لماذة قررت الدخول

[النادل"]ما هوا طلبك

[البرت"] اي شيئ لا يسبب السكرة'

جلست على احد اطاولات لوحدي رايت مجموعة من الاولد في مثل سيني يلعبون الورق بقيت انضر اليهم حتة انهيت عصيري ثما غادرت وعدت لي المنزل قبل والدي كنت خأف ان يسبقني لي المنزل بقيت باقي اليوم مع عإلتي عادة والدي بعد حلول اليل بفترة تبن وانا عتو بسرعة حتة لا يكتشف انني خرجت لو كنت اعرف لبقيت لفترة اطول ،

في اليوم اتالي ذهبت لي نفس المقهة رايت نفس المجموعة من امس

[البرت"] عذرن هل يوجد مكانا لي لاعب اضافي

[....."]الا تبدو نبيلن قليل لي تجلس معنة

[البرت"]المكانة والنبل لايهم

[....."]معكة حق انا ادعة [ليون"] ماذة عنك

[البرت"] اسمي إيلبرد لاكن يمكنكم مناداتي بي البرت

[...."]وانا ادعة [جون] سررت بي معرفتك

[....."] وانا ادعة...

[البرت'] منذ ذالك اليوم كنت اخرج كل يوم لي ذالك المقه مع الوقت اصبحت اخرج مع هاؤلاء ارفاق في كل مكانا ، ابي وامي اكدو لي دأمن ان اعود قبل الليل كانة من المحبط ترك اصدقإي والعودة لي المنزل قبل الغروب كل يوم"

يارفاق الاترون انة والداي يبالغان في الامر

[ليون"] نوعن ما في الواقع العصابات منتشرة بي الفعل في كل مكان ودامن تحدث معارك بين العصبات في اليل لاكن لا تقلق هناكة قاعدة غير مكتوبة لكي تتمشة في اليل بي حرية

[البرت"]ماهية؟

[ليون"]تجنب العلم الابيض

[البرت]؟؟

[ليون"]اعرف انة كلامي يبدو غريب لاكن يتم وضع اعلام بيضاء بي حجم الكف في اماكن عشوإية انهة علامت خطر ان رأيتهة في اليل اهرب

دونة انضر لي الوراء لا تفكر حتة في روايت المنطقة بعد العلم حدث ورايت جثة اعرف انكة صتصبح هاكذة بعدة قليل العصبات هنة تقتل دونة رحمة ويخفون كل دليل وكل اشهود

[البرت"] اذا انتة تقول انة والداية معهم حق في منعي من الخروج في اليل ماذة عنكم كيفة تخرجون

[جون"]نتبع القاعدة بكل بصاطة على كل حال لسنة اغياء واوالدي يعملان لي وقت متاخر من اليل

ولا يوجد احد في البيت معضم الوقت الا اعرف ضروف البقية لان انا متاكد انهم لا ييختلفون كثيرا عني

[..."]معهو حق

البرت اتعرفون لقد قررت سابقة معكم طول اليوم

[ليون"] هل انتة متاكد قد يغضبو هاذا والداك

[البرت"]لا يهم ما سياحدث سابقة معكم اليلة'

عكسة ما هوا متوقع لم يختلف اليل كثيرن على انهار ذهبنة لي كل مكان في اشارع دونة خوف حتة اننة دخلنة داخل الازقة كي نختصر اطرق في الواقع كانة المكان حية في اليل يبدو انهم كانو يخيفوني فقط في انهاية كل واحد قررة العودة لي منزله اثناءة عودتي رايت من بعيد علم البيض

(إيلبرد رديدو)

2023/01/18 · 31 مشاهدة · 1382 كلمة
Hh66
نادي الروايات - 2026