رواية بطلة العالم رقم واحد

“أبطال، أبطال، أبطال…” دائمًا ما يُذكر الأبطال بوصفهم منقذي العالم، أصحاب المجد، والذين تدور حولهم الحكايات. أما الشخصيات الأخرى؟ فوجودها لا يتعدى كونها ظلالًا باهتة في قصة كُتبت لتُمجّد البطل وحده. في عالم الروايات… لا حاجة لوجود فتاة تنقذ العالم. لكن… ماذا حدث لي؟ أين أنا؟ كنت متأكدة أنني سقطت من الدرج… ومتُّ. إذًا لماذا أقف الآن أمام بوابة مدرسة ضخمة أعرفها جيدًا؟ “سان زين”. توقفت أنفاسي للحظة. هذا الاسم… لا يمكن أن يكون حقيقيًا. إنه موجود فقط داخل الرواية التي قرأتها في حياتي السابقة، رواية “بطل العالم”. مهلًا… لماذا أبدو هكذا؟ ولماذا أملك الاسم نفسه أيضًا؟ ارتجفت عيناي وأنا أستوعب الحقيقة المستحيلة. لقد تجسدت داخل رواية. داخل عالم خيالي أعرف نهايته مسبقًا… لكن بشخصية لا أتذكر وجودها أصلًا. ومع ذلك… ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتي. إن كان هذا العالم يحتاج إلى بطل… فمن قال إن البطل يجب أن يكون رجلًا؟ هذه المرة، أنا من ستقف في القمة. أنا من سيجعل العالم يذكر اسمها. وسأصبح… “بطلة العالم رقم واحد.”
لم يتم رفع فصول في هذه الرواية !
نادي الروايات - 2026