تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية إن كنت ترى الأشباح فأهلا بك معنا
وكأن القدرة المفاجئة على رؤية الأشباح لم تكن كابوسًا كافيًا...
فقد وجدت نفسي أعمل في شركة متخصصة في اصطياد الأشباح.
قد يبدو الأمر كوظيفة عادية في عالمٍ كهذا، لكن هناك شيئًا مريبًا في هذه الشركة... ففي لحظة يطاردون الأشباح، وفي اللحظة التالية يطاردون البشر.
ومع ذلك، في ظل هذا الإقتصاد القاسي، لا يمكنني رفض فرصة عمل.
لكن هناك حقيقة مرعبة لا يمكن تجاهلها...
يُقال أن من يستمر في رؤية الأشباح محكوم عليه بالموت.
والآن، عليّ أن أكتشف الحقيقة قبل أن أصبح أنا الضحية التالية.